يــــا أهـــــل مملكتــــــــــي الحبيبــــــة



سأل الأحبةُ مـا هــو الإرهــــــابُ قلنا هــو التقتيل والإعطــــــــــابُ



هــو فتنــة ووقــــــودُهأ أبناؤنـــــا ولها بأيــدي المفسديـن حِــــــَرابُ



هــو حجــةُ المتربصيــن بِدينِنــــا تبًا لهم خسروا الرهـــان وخـــــابوا



قد أرجفــــوا وترقبــــوا شـرًا بنـــا سيحُــلُ أو يغشى البلاد خــــــرابُ



ظــنوا بأن الحـــربَ دارت بــيننا وتجـمعت من أجلنـــا الأحــــــزابُ



لكـنــهــا عمــا قليــــــلٍ أقلعـــت تلك الغمامةُ واستـــدارَ سحـــــــابُ



وتجمع الشــعــبُ الوفي لــــدينه وتــفرقت من حولنا الأغــــــــرابُ



يا أهل مملكتي الحبـيــبة ابشــروا فالخـيـــرُ قد فتحـت له أبــــــــوابُ



والشر غادر أرضكم وديــاركـــم وبغيـــظِهِ كَــمَــدًا هــوى المرتــابُ



وتناقـــــل الإعــلام أن بــلادنـــا ضـــربت مثالاً يحتـــذى ويهـــــابُ



جمعت قلوب المسلمين على الهدى والمـــاكــرون الكائــدون ســــرابُ



يا أيهــا البلــدُ الحـــرامُ دِمـــاؤنـــا تـــروى بهـــا بطحاؤنـــا وتــرابُ



والنفس ترخص في سبيلِ عقيــدةٍ قـــد حكمتهـــا سنــــة وكتـــــــابُ



حفــــظ الله أمننا وبلادنــــا من كل مكـــروه



**************************************************