وحشتونا يانجعاويه قرات كتاب عجبنى لجرائه كاتبه وافحمنى تنحاه بسبب انى عرفت انه مصرى يعنى زىى
وزيكم

يمكن حد سمع عن الكتاب بس حد قرا يمكن حد قرا وحد مقراش بس ثوانى من وقتكم ,...............

مصر ليست أمك.. وليست أمي، والأرجح أنها (بالمعني والمضمون) ليست أم أحد نعرفه (غير عفاف راضي طبعاً تفتكر هي أُم مين بالضبط؟! ”

كانت هذه كلمات أحمد الصاوي............واسمك احمد كمان مهى دى مصيبه فى حد ذاتها :] :] :] :]

من المصري اليوم، تعليقا على كتاب: “مصر ليست أمي..دي مرات أبويا” للكاتب أسامة غريب والصادر عن دار ميريت.

الكتاب مميز جدا ويضم مقالات الكاتب أسامة غريب الذي يكتب في جريدة المصري اليوم، والذي قام فيه بجمع مقالاته التي كتبها في الجريدة على مدار 3 سنوات.

يتميز الكاتب بأسلوب ساخر وحس فكاهي جدا، ويزيد من قيمة الكتاب والمقالات في رأيي أنه كتبها بعد عودته من كندا بعد إقامة 5 سنوات هناك جاى من كندا بقا وحركات بذمتك شوفت زى محلات الفول والطعميه ولا الكشرى اللى رحته بتعمم المخ .............سيبك انت

، وهو ما جعله يرى الصورة بشكل أوضح وأدق

حيث يعرض ويسرد صورة واقعية للغاية لواقع مصر، ونظرة في تاريخها وتأملات في مستقبلها.

يحتوي الكتاب على عشرة فصول، أنقل وصفها لكم من تعليق الكاتبة شيماء عزت على الكتاب في تفاصيل الموضوع.

الكتاب جيد جدا، واستمتعت كثيرا بقراءته وأستطيع أن أصفه بنفس الوصف الذي وصفه بلال فضل لكتابه قلمين حيث يدعوا لقراءة الكتاب مرة واحدة فقط، لأنك ستضحك كثيرا فيها، أما إذا قرأته مرة ثانية فسيبكيك بشدة..


ملاحظة عابرة: لم أفهم إطلاقا المغزى من تصميم غلاف الكتاب ؟! ايه جاب طنط على الصوره

[color=blue
[img]http://www.ibda3world.com/wp-content/uploads/2008/09/mother.jpg[/img

رائى المتواضع فى الكتاب

أنا شايفه باختصار كدة ان اللى بيحب بلده هيحاول يصلحها من السلبيات اللى فيها بدل ما يعد ينتقدها و كأنه هو الوحييد فى البلد اللى صح و الناس كلها غلط .
و بعديين مهى مصر هى أنا و أنت و هى و حتى اللى كتب الكتاب .
كان من الأحرى كتلبة موضوع يحث فيه السلبى من الشعب على الإصلاح و الجيد منه على المزيد من التحسن و فى العموم المشاركة المجتمعية للفرد من أجل المصلحة العامة مش مصلحتى فيين و بعديين أعد أقول البلد و الناس و أنا عازل نفسى عنهم أصلا كانى كنت مولود بعيد عنهم مانت منها يعنى جيت غلط /[/color]mr47 /mr47

لتحميل الكتاب:

4shared

إضغط هنا لزيارة موقعي

http://www.4shared.com/account/file/...e65/_____.html



خد عندك بقا لو مكسل تحمل او جالك النوم ........................


ولقراءة المزيد عن محتواه:



(نقلا عن مقال الاخت شيماء عزت في المصري اليوم):

الكتاب يحتوي علي عشرة فصول، اعتمد الكاتب في تقسيمها علي تجانس المقالات، الأمر الذي أضفي علي كل فصل طابعاً فريداً مختلفاً، الفصل الأول بعنوان «أصدقائي» أبطاله شخصيات مصرية صميمة، هم أصدقاء الكاتب الحقيقيون – علي حد قوله – الذين يعبر من خلال آرائهم عن حاضر ومستقبل البلاد ويطرح حلولاً لمشاكلها.



الفصل الثاني جمع مقالات تحكي عن علاقة الكاتب ببعض أصدقائه الذين اكتشف أنهم «أصدقاء كده وكده» – كما سمي الكاتب هذا الفصل – وعكس في مقالاته التحول الإنساني الذي يسببه الفقر وسيطرة المصالح علي أسمي العلاقات الإنسانية، وهي الصداقة.



«سكافوللي» هو المصطلح الذي أطلقه سائق النقل علي الضابط الكبير، هو كذلك المصطلح الذي اختاره الكاتب لفصل كتابه الثالث وجمع فيه رواياته عن الناس «السكافوللية» الذين صادفهم في حياته، أما «سفر الوكسة» فهو الفصل الذي يعبر عن «الوكسة» التي تعرض لها المصريون خلال السنوات الأخيرة، ويضم بالطبع مقال: «يا أمة ضحكت من وكستها الأمم».



«الهولوكوست» في الكتاب ليست محرقة اليهود ولكنها – علي حد قول الكاتب – المحرقة اليومية التي تشوي المصريين، وبدأ هذا الفصل بمقالين ساخرين، إلا أنهما من أكثر المقالات شجناً وهما «الفولكلور» و«أطباء وقتلة». وقال غريب في مقدمة كتابه إنه كتبهما وهو دامع العينيين، وأغلب مقالات هذا الفصل – إن لم تكن بأكملها – مثيرة للشجن والحزن ومعجزة لأحاسيس ومشاعر وأوضاع تتعلق بالخداع والنفاق والجهل والفساد الاجتماعي.



«أنت السيد وسواك.. المسوخ» ذلك هو التعبير الملخص لإعجاب الكاتب بالسيد حسن نصرالله، خلال الحرب الإسرائيلية علي لبنان، التي أفرد لها الكاتب فصلاً كاملاً، يضم أربع مقالات بعنوان «آه يا لبنان» ولم يغفل إعلان كراهيته واحتقاره للحكام العرب الذين باعوا القضية بأبخس الأثمان.



«موسم السحت الكبير» هو المقال الأكثر سخونة في الفصل السابع «السحت» ويعرض فيه بطولات آكلي لحوم البلد ومصاصي دمائه، وبالحديث عن الأكل تجد «ركن الطبيخ» الذي ما إن تقرؤه يصل إليك كم الاستخفاف بعقل قراء الصحف القومية التي اهتم رؤساؤها بمتابعة ما يأكله الحكام وما يتداول علي «سفراتهم» وتركوا معاناة الشعوب وصراع الفقراء علي لقمة العيش.



يختتم أسامة غريب فصول كتابة العشرة بفصلين: «العبث اللذيذ» و«الجدية التي لا تطاق» إلا أن للحواديت مكاناً في الكتاب، وجمع فيها تلك المقالات التي حكي فيها للقراء «حواديت» غريبة لا تخلو من الحقيقة، وبالرغم من طرافتها فإنها تترك في النفس أثراً حزيناً.


وانتظر رائيكم ................