في قاع المدينة
بحر ظلمات
لا يَحِدَهُ بصر
موج متلاطم
من البشر
عيون زائغة
نفوس سائمة
غضب مشتعلا
تحت رماد الأيام
شموع تحترق
بنار الطغيان
أجساد مسحوقة
بين مطرقة الفقر
وسندان الحرمان
فصاروا
كالفئران تقضي
نصف عمرها
هاربة من الأعداء
والنصف الأخر
في البحث عن الأقوات
أو كالدود تحت الأرض
يحيا في الظلام
ولا عزاء له عندما
يداس بالأقدام