بسم الله الرحمن الرحيم

سنفرض انك اردت ان تنتحر الان ،

اذا لم يكن الله قد كتب عليك ان تموت الان فيستحيل ان تموت ،

قال تعالى : (فاذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) لذلك فان الله تعالى سيمنعك من قتل نفسك ،

قد يلقي بقلبك الخوف فلا تقتل نفسك ، او قد يرسل اليك قبل ذلك شخصا تحبه وتعشقه فلا تفكر ان تنتحر لانك لا تستطيع ان تفارقه،

او قد يحل لك المشكلة التي اردت ان تنتحر بسببها .

ولكن الكارثة انه لو كان الله قد كتب عليك ان تموت فلن يمنعك من الانتحار وسوف تدخل النار .

ولكن لو خشيت الله تعالى وقررت ان لا تنتحر والله قد كتب عليك ان تموت الان فسوف يجعلك تموت بسكتة قلبية او متاثرا بصدمة او بحادث سيارة

ولكنك في هذه الحالة لن تدخل النار لان الله جعلك تموت ولم تقتل نفسك ،

فمن الرابح ومن الخاسر؟ الزبدة انك لن تستفيد شيئا بل ( حتخش النار عالفاضي)

فهل هناك عاقل يفعل ذلك ، ان الضرر والنفع والموت والحياة بيد الله ويمكنك ان تلاحظ هذا على حياتك

فعندما يريد الله ان يضرك ويجعلك حزينا فانك لن تجد مهربا مما كتبه الله عليك وحتى لو سافرت الى اميركا سيرسل الله اليك المصائب من حيث لا

تحتسب . انا نفسي لو لم يصبح عندي يقين بذلك لقتلت نفسي الان

ولكن الله تعالى استجاب لدعوتي وجعلني ارى اشياء في حياتي جعلتني اؤمن بالقضاء والقدر.

منقول