الكولسترول مادة شمعية بيضاء اللون، طرية الملمس عديمة الطعم والرائحة، وتوجد في الدم وأجزاء كثيرة ومتفرقة من الجسم، وتحتاج أجسامنا إليها؛ لتعمل بشكل طبيعي، ويستخدم أيضاً في بناء الخلايا، فهو موجود في جدار أو غشاء الخلية في الدماغ والأعصاب والعضلات والجلد والكبد والأمعاء والقلب.
يستخدم الجسم الكولسترول لإنتاج العديد من الهرمونات وفيتامين «د» وأحماض الصفراء، التي تساعد على هضم الدهون، ويحتاج الجسم إلى كمية قليلة من الكولسترول في الجسم؛ لتغطية هذا الاحتياج.

أما الزيادة المطردة في نسب الكولسترول في الدم والجسم، فتؤدي إلى الإصابة بتصلب الشرايين، وهو عبارة عن ترسب الكولسترول في الشرايين بما فيها الشرايين التاجية للقلب، وبالتالي تساهم في ضيقها، وفي بعض الحالات تؤدي إلى انسدادها، مما يسبب الإصابة بأمراض القلب. وتقليل مستوى الكولسترول - عند من لا يعاني من أمراض القلب - يتسبب في الإصابة بهذه الأمراض، ومن بينها الذبحة الصدرية وجلطة القلب، التي قد تؤدي في العديد من الأحيان إلى الموت، وهذا ينطبق أيضاً على من يعاني من ارتفاع مستوى الكولسترول، وعلى من لديه مستوى كولسترول طبيعي.

في بعض الحالات قد يحتاج الفرد إلى قياس مستوى الكولسترول الضار (LDL) الذي يعتبر مؤشراً كبيراً لأخطار الإصابة بأمراض القلب، ويعتبر هذا طريقاً أفضل وأكثر دقة من قياس مستوى الكولسترول الكلي في الدم. ولإجراء هذا الاختبار يجب عليك الامتناع عن الأكل أو الصيام من 9 إلى 12 ساعة قبل أخذ عينة الدم.>


مجلة المجتمع