للرجال فقط
بلغات الحب الخمس كن رومانسياً ولو ليوم واحد

غالباً ما تهدأ أعراض الحب بعد الخطوبة وتفتر بعد الزواج، لدرجة تجعل الكثير من الرجال يؤمنون بالمثل القائل"إذا دخل المأذون من الباب هرب الحب من الشباك".

ونظراً لاختلاف كلاً من طريقة تفكير الرجل والمرأة تنشأ الخلافات بعد الزواج، فكلا من الطرفين يتكلمان لغة حب مختلفة عن الآخر.‏ في كتاب خمس لغات للحب يقدم المؤلف د‏.‏ جاري شابمان خبراته في العلاقات الزوجية لمدة ثلاثين عاما كأستاذ متخصص في علم النفس‏,‏ فيقول إن تلك اللغات هي الإخلاص والأوقات السعيدة والهدايا والخدمات المتبادلة واللمسات الرقيقة‏، وتناول بالشرح كل لغة من تلك اللغات وطرق فهمها وتطبيقها بالصبر والرغبة في نجاح الحياة الزوجية.

ويؤكد الكاتب ، بحسب صحيفة "الأهرام" المصرية، أن بعض الأزواج والزوجات يحبون الاهتمام والتركيز في الكلام‏,‏ والنساء أكثر قدرة علي حكي التفاصيل التي لا يركز فيها الرجل وأن آخرين يحبون الإطراء والمديح والكلمات العذبة طوال الوقت‏,‏ وحين يفقد الزوج الإحساس بذلك يهرب للخارج وتتهمه الزوجة بكراهيتها‏. موضحاً أن بعض الزوجات يرين أن مساعدة الأزواج لهن في الأعمال المنزلية هي لغة الحب التي تريدها‏.

وفي نهاية كتاب خمس لغات للحب أكد المؤلف أن العيون أيضا لغة عظيمة تعبر عن اللغات الخمس معا فنظرة واحدة قادرة علي أن تعبر عن الامتنان والتقدير‏, مشيراً إلى أن معظم الزوجات بعد مرور أكثر من عشر سنوات علي زواجهن يفهمن الأزواج من نظراتهم‏,‏ وأكد أن الحياة الزوجية تتطلب البحث عن لغة مشتركة تجمع كل المشاعر والأحاسيس ليحدث التفاهم بين الزوجين وتتحقق لهما السعادة‏.‏

وعندما يحدد كل من الزوجين لغة الحب التي يتقنها الآخر ويتعلمها بوصفها لغته الأساسية، أرى أنهما يكونان قد اكتشفا سر الزواج الذي يدوم مدى العمر، والذي تمده المحبة بالاستقرار والازدهار.

كن رومانسيا ولو ليوم واحد



هل تقبل بأن تأخذ إجازة من همومك ولو ليوم واحد ؟ لا تفكر كثيراً فالعرض لن يتكرر ولتقل موافق . حسناً جرب أن تكون رومانسياً مع زوجتك ولو ليوم واحد فغداً عيد الحب، اجعله فرصة لاسترجاع الذكريات وإعادة التواصل من جديد، وثق أن زوجتك ستعيش على ذكراه لمدة شهور وربما العام كله .

أن تكون رومانسياً أمر ليس صعبا ولا مستحيلاً ، هذا ما يؤكده لك الكاتب الأميركي جريجوري جوديك مؤلف كتاب "ألف طريقة سهلة للرومانسية"، وفيه يدعو الرجال ليصبحوا أكثر رومانسية، فيقول المؤلف إن الحياة أصبحت صعبة جدا بفضل التغييرات التكنولوجية السريعة حولنا، وقبل أن تجف مشاعرنا نتيجة تعاملنا الدائم مع الآلات والأجهزة يجب أن نتذكر أننا بشر لنا مشاعر وعواطف، ومن المهم أن تعود لنا الأفكار الرومانسية التي غالبا ما تضيع في زحام الحياة، ويقدم المؤلف الأميركي عدة نصائح للأزواج هي:

ـ أرسل لزوجتك باقة من الزهور بدون مناسبة، واختر النوع واللون المفضل لديها، وإذا لم تعرف ماذا تختار اسأل بائع الزهور عن الأنواع المميزة والجميلة.

ـ من باب التغيير تناول الإفطار في مكان رومانسي.

ـ املأ خزانة ملابسها بالبالونات الحمراء كمفاجأة، لأنها رمز الشقاوة ولونها الأحمر رمز الحب فهي لمسة رومانسية مغلفة بخفة الدم.

ـ اتصل بها أثناء النهار حتى ولو مكالمة قصيرة لتشعرها بأنها في ذهنك دائما.

ـ حدد يوما في الشهر تقضيه في صحبتها تذهبا معها لنزهة أو رحلة قصيرة.

ـ اشتر لها هدية بسيطة ولا داعي أن تكون غالية الثمن؛ لأن الهدف هو أن تشعرها أنك تفكر فيها دائما.

ـ اكتب لها رسالة حب في أي مناسبة وليس شرطا أن تكون شاعرا وبليغا.. المهم أن تعبر عن مشاعرك بصدق.

الرومانسية تسعد حياتك الجنسية

كونك زوج رومانسي أو يحرص على وجود الرومانسية في أسرته لن يجنبك الخلاف مع زوجتك ويسعدها فقط ، بل سيحافظ على حياتك الجنسية بعيداً عن البرود.

يؤكد أطباء الصحة الجنسية، أنه بعد العام الأول من الزواج يبدأ الملل التسلل إلى حياة الزوجين الجنسية ، إن لم يكونا حريصين على التجديد الدائم ، ولعل أكثر شيء يصيب المرأة ببرود أو نفور من العلاقة الحميمة شعورها بأنها مجرد أداة لإشباع غريزة زوجها .

فالزوجة، بحسب أطباء الصحة الجنسية، دائماً في حاجة للشعور بدفء وحنان الرجل وبحاجة لأن تشعر كل يوم أنة يزداد رومانسية وشوقا لها ، لذلك ينصح خبراء العلاقات الزوجية الرجال بالقيام ببعض التصرفات البسيطة التي تجعل الزوجة تشعر أنها لا زالت تحتل مكانة عالية في حياة الزوج، كأن يترك لها ملاحظة مثيرة قبل الخروج إلى العمل، أو أن يملأ المكان بالشموع لتفاجأ به بانتظارها عند عودتها من الخارج، الأمر فقط بحاجة إلى لفتات بسيطة تضفي النشاط و الرومانسية على الحياة.

لا تكابر في الاعتذار

[ ]

صحيح أن الاعتذار أمر صعب على الرجال ولكنه لن ينقص من كرامتك إذا كان موجهاً إلى زوجتك على موقف خاطئ، بل سيزيد من مكانتك لديها وتعلم كم هي متزوجة من رجل حكيم .

يؤكد الدكتور "ارون لازار" الطبيب النفسي الامريكي في أحدث كتاب صدر له بالولايات المتحدة الامريكية، أن الاعتذار من أصعب المواقف التي يمكن أن تتعرض له الزوجة.. أو الزوج عند حدوث أي خلاف عائلي .

يوضح الدكتور "ارون لازار" في كتابه الذي يحمل اسم "الاعتذار"، أنه عندما يقول شخص لآخر "أنا آسف" فهذا ليس معناه فقط الاعتراف بالخطأ أو الرغبة في العدول عنه وإنما هو موقف ينم عن شخصية كريمة واثقة من نفسها وشجاعة إلا إن هذه الكلمة تظل الأصعب علي لسان المرأة والرجل.

و يقول الطبيب النفسي - حسب ما ورد بصحيفة الجمهورية - أن الرجل بطبيعته يفضل أن تتحمل المرأة أسباب فشل العلاقة بينهما لأنها في نظره أكثر قرباً من الوقوع في الخطأ.

وفي نهاية كتابه يؤكد دكتور "ارون" أن الاعتذار لا يقلل مطلقاً من شأن صاحبه بل علي العكس فهو يكسبه احتراماً أكثر وإذا أسيء فهم من الطرف الآخر فتكون هي غلطته لأنه ببساطة سيكون غير ناضج.. ويقول المؤلف "أنا آسف" هي أجمل كلمة حب يمكن أن تحل أمامها أشد المشكلات تعقيداً وهي الكلمة القادرة علي إذابة الجليد وإعادة الدفء والمودة بين الحبيبين فلا تتردد أن تقول "أنا آسف" لمن تحب.. وتأكد أنك دائماً ستكسب كثيراً وتعيش في صفاء نفسي وسعادة لا تقدر بثمن.

محيط - فادية عبود