[size=10pt][size=10pt]

سبحانك يا ربي ما منعت إلى لرزق

وما حرمت إلى لرحمة عبدك

ولا تقنطوا من رحمة الله ... فرحمته واسعة ... وسعت كل شيئ

إن أعطاك فلا تطغي ... وإن منعك فلا تفجر ...

فالله أقسم ... إن مع العسر يسرى إن مع العسر يسرى ... فإذا فرغت فأنصب ... وإلى ربك فأرغب

أكثروا ... من الإستغفار ... من الدعاء ... من الركوع والسجود ؛؛؛ حيث أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد ...



جاءت إمراه إلى داوود عليه السلام
قالت: يا نبي الله ....أربك...!!! ظالم أم عادل؟؟؟؟؟؟ـ
فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،
ثم قال لها ما قصتك
قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي
فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء
و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي
فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،
و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.
فبينما المرأة معداود عليه السلام في الكلام

إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول
وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار

فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها.
فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال
قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا
على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة
حمراء و فيها
غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد
العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار
و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت،
فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ
رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،
و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك
[/size][/size]