سارسل من اريج المسك عطرا يفوح الى الاحبابى بكل وادى



وانثر بين قافيتى ورودا لاكرم من احبهم فوادى




بريد الشوق يخبرهم بانى احبهم على رغم البعادى




فارسلت قلبى اليهم على رغم احتياجى



وما باليت بما سيحدث اذا ضل فؤادى




ياليت كل الناس مثلى فما بقى احدا يعادى



ولكن القدر شاء ان اكون واحيدا فى بلادى



فنشرت شعرى لعل احدا معى ينادى



يااقوم هلموا لتسمعوا قصص فؤادى



ويتعلموا دروسا كيف يكون التعامل مع الاحبابى









ارجوا الرد على الشعر حلو ولا وحش