يقول الشيخ محمد حسان :لما ذهبت الى القاهرة في خطبة جمعة

رايت هذا الطفل بين يدى الى جوار المنبر فتعلقت به و تعرفت عليه

و الجمعة الماضية اقبل والده يبكى فقلت له اين ولدك ؟

!فبكى قلت سبحان الله ! ما الذى حدث؟!

قال : مات ! قلت : انا لله و انا اليه راجعون اسال الله ان يعوضك خيرا و ان يجعله فرطا لك على الحوض

فقال لى و الله يا شيخ ما ابكى لفراقه

و لكن ابكى لحاله فلقد راينا منه عجبا عجابا هذا الطفل

راى الاخوة الكبار العجب فى حياته فقد كان ياخذ مصروفه فيشترى به شريطا و يسمع الشريط ثم يعيره لبعض اخوانه

و ياخذ الجزء الاخر و يضعه في صندوق المسجد و الجزء الاخر يشترى به قدرا من الحلوى و يوزعها على الفقراء,

سبحان الله!

وفى اليوم الكريم المبارك فى اول جمعة من شهر رمضان المبارك اغتسل فى بيته

و قال لهم اريد ان اخرج مبكرا لكى اكون فى اول الصفوف الاولى فى صلاة الجمعة

ولبس ثوبا ابيض جميل و تعطر

و هو فى طريقه الى المسجد ينزل من السيارة وبينه وبين المسجد امتار

فتاتى سيارة لتصدمه و يحمل الى المستشفى

و قرر الاطباء ان الطفل يحتضر و انه فى غيبوبة الموت

و لما هم الطبيب للخروج من غرفة العمليات اذا بالاذان يرفع اذان الجمعة

فالتفتت الانظار نحو الطفل العجيب حينما رفع يديه واشار بسبابته الى السماء بعد ان عجز لسانه ان يردد (لا اله الا الله)

اشارت السبابة باعلان توحيد الله

انها الخاتمة يا عباد الله فماذا اعدادنا؟