قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏الطهور شطر الإيمان‏.‏ والحمد لله تملأ الميزان‏.‏ وسبحان الله والحمد لله تملأ‏ ما بين السماوات والأرض‏.‏ والصلاة نور‏.‏ والصدقة برهان‏.‏ والصبر ضياء‏.‏ والقرآن حجة لك أو عليك‏.‏ كل الناس يغدو‏.‏ فبايع نفسه‏.‏ فمعتقها أو موبقها ‏"‏‏.‏

رواه مسلم


جاء في جامع العلوم والحكم:
الصدقة برهان على صحة الإيمان ،
وطيب النفس بها علامة على وجود حلاوة الإيمان وطعمه...


وورد أيضا في النهاية في غريب الأثر:

[ الصَّدَقة برْهان ] البُرهان : الحجة والدليل أي أنها حجة لطالب الأجر من أجْل أنها فَرْض يجازي اللّه به وعليه وقيل هي دليل على صِحة إيمان صاحبها لطيب نفسه بإخراجها وذلك لِعَلاَقَة ما بين النفْس والمال.

(‏والصدقة برهان‏)‏ قال صاحب التحرير‏:‏ معناه يفزع إليها كما يفزع إلى البراهين‏.‏ كأن العبد إذا سئل يوم القيامة عن مصرف ماله كانت صدقاته براهين في جواب هذا السؤال، فيقول‏:‏ تصدقت به‏.‏