ياااه بعد فترة طوييلة من الطمئنينة النفسية من امكانية اليهوود هدم الاقصى وكنت بقوو ل لنفسى ده لا يمكن يحصل

ازاى هيحصل ده الاقصى لييه رب قاادر على حماايته وتخيلت ابرهة والناحية التانية نتنيااهوو وتخيلت الفييل

والناحية التانية المعداات الحربية ولقييت المشهد قريب من بعضه لحد النهااردة فى صلااة الظهر

كلمللت الشيخ فى الخطبة كانت معبرة قوى واهم كلمة قالها هى ان ما فييش اى نص فى القرءاان ولا فى السنة

يلغى او يؤكد عدم هدم الاقصى ولما قرييت موضووع رييهاان تخيلت كلام الشييخ الظهر وربطه بالوااقع

لقييت الفييل بقى افياال وابرهة بقى مش جااى بجييشه بس لا ده ممدد بجيووش امريكية وبريطانية

ولقييت نفسى ببص على الاقصى لاخر مرة مبااشر فى التليفزيوون وشايف هدمه بعييينى ودمووع كل

ام ابنها مات شهييد علشاان اليووم ده ميحصلش وصرااخ شيووخ كباار تمنوا لو انهم ماتووا على اعتاابه من
قبل ان يرووا هذا اليوم اماام اعينهم

وشوفت نظرة صلاح الدين لية وهو بيقوولى الرساالة دى ضيعكم الله كما ضيعتم اقصانا

لقد حرمت نفسى البسمة حتى فى تنفييذ سنة الحبييب من اجل ما جعلتمووه مقدسا لا هدفا تسعوو جمييعا اليه

فدمعت عيوونى وخرجت لابلغكم ما ذكره لى فاذا بى امام صوورة المسجد من جديد ولكنه افضل حال من ذى قبل

وهنا قلت الحمد لله نجونا من زباالة التارييخ وتذكرت قول الله تعالى

ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم وايقنت ان الطريق من هنا فرايت عدم جدوى ما نفعله

ما داام ليس فييه تغيير للنفس وهنا ذهبت الى ما ضيينا المشرف مرة اخرى حينما رايت صلاح الدين يزحف بجيشه تجااه

الصليبيين بعدما احتلووه لقراابة الماءة عاام ولكننى تذكرت مداارس النشئة الاسلامية التى اقيمت قبل صلاح الدين

فلم ينقصهم سوى العقلية الحربية التى وجدت به وتم الفتح والنصر وتذكرت ايضا التتار ومدى قسوتهم وشدتهم

وسيطرتهم على كل الدول الاسلامية المتفرقة ولم يتبقى الا مصر فجاء قطز لكى يوقف هذه الهجمة الشنعاء

ولكن بمساعدة باايع الامرااء العز ابن عبد السلام فلولا وجوود الارضية الاسلامية التى صنعها هذا الرجل

لما تمكن قطز مما فعله وتذكرت حالنا الان ليس فيينا قطز ولا صلاح الدين ولا العز ابن عبد السلام

وقلت لنفسى ايين المهدى ليخلصنا فرايت قول الله تعالى

ولن تجد لسنة الله تبديلا فايقنت من التجربتيين السابقتيين ان سنة الله هى وجوود النشء القادر

على الفتح وحينءذ سياتى المهدى لتوحييد الصف وهزيمة الاعداء ولكن ما احزننى اننا نبعد عن

هذا النشء كثييرا ويبدو ان الارض المقدسة ستظل فى ايدى اعداءنا الى ان يشااء الله

فظرفت دمعة اخييرة عندما تذكرت قول النبى (ص) فى الحديث توشك ان تدااعى عليكم الامم كما تداعى الاكلة الى قصعتها

فقالوا اومن قلة نحن يا رسوول الله قال لا بل انتم يومئذ كثر ولكنكم غثااء كغثااء السيل


فعليكم ان تختااروا يا غثااء الثيل بين ثلاث

اما ان نصبح اسوا امة فى التارييخ الاسلامى ويضييع مننا الاقصى

ام نموووت على اعتاابه ونصبح افضل الشهدااء

ام نعيش الى اليوم الذى نجده فييه محررا وننظر الى وجه النبى يوم القياامة ونقوول له

لقد تعلمنا من اسراءك ومعراجك وعلمنا انه من حقنا



اسف على طووول الموضووع