امامكم يا سادة يا كرام ..وخلافا لكل ما كتب وسطر فى كتب التاريخ الحديث..عن معتقد مقتل او استشهاد....كيفما تريدون تسميته....المناضل التاريخى تشية جيفارا فى معاركه ضد الجيش البوليفى..وهذا ما سربته الحكومة البوليفية والامريكية...تلك الصور يا سادة سربها العميل السابق ..فيليكس رودريجيس....وكان عميلا سابقا فى جهاز الاستخبارات الامريكية السى اى اية..عن طريق الشبكة العنكبوتية......وهى صورا لا سابق لها تمثل اخر لحظات حياة المناضل الارجنتينى الاسطورى...وحلم الشباب...وملهم الشعوب
الرازخة تحت نير الاحتلال...تشية جيفارا.....قبل اعدامه بالرصاص ب(لاهيجويرا)فى غابة(فالى جراندى)ببوليفيا فى 9 اكتوبر عام 1967
وتظهر الصور كيفية اسر جيفارا واستلقائه على الارض وعيناه شبة مغلقتان ووجهه المتورم...والارض ملطخة بدمه بعد اعدامه
بهذه الصور تنتهى كل الاشاعات حول مقتل تشية جيفارا اثناء معركة طاحنة مع الجيش البوليفى
وقبيل عدة اشهر كشف فيلكس ردوريجيس النقاب عن ان ايدى تشيه جيفارا بترت من اجل التعرف على بصماته
هذه الصور مهداه الى كل مناضل من اجل الحرية...ولو انى هذه الايام لم اعد اسمع عن اى اسم يلصق به صفة النضال او الجهاد الا الحقير ابن لادن...عار المسلمين والنقطة السوداء فى جبين المسلمين.....فهو يرباء عن نفسه ان يواجة اى محتل اى مواجهة حقيقية حتى لا ينتهى به الامر على هذا النحو
كنت سابقا لم اصدق كلام كتب التاريخ وكنت اتهم بعضها بالتلفيق
الان..........كل كتب التاريخ كاذبة.....ملفقة..........خادعة..... ...لن اعترف من اليوم بكلمة تاريخ.....الا ما اعرفه او اكتبه بنفسى......فانا لن اثق الا فى نفسى
رحمك اللة ورحم امثالك يا جيفارا
اطمئن
فمازلت ملهم الشعوب المناضلة الساعية للحرية
مهما مزقتك كلاب الارض

هذا هو المناضل