هل تعاني عادةً من آلام غامضة ومتكررة في البطن؟ هل تكثر عندك الغازات؟ هل تجد صعوبة وعدم ارتياح أثناء التغوط؟ إن كان كذلك فربما تعاني من القولون العصبي القولون العصبي هو حالة يتفاعل أو يتعامل فيها الجهاز الهضمي للشخص بطريقة غير طبيعية لأنواع محددة من المأكولات أو المشروبات أو عند تعرض الشخص لبعض الحالات النفسية فينتج عن هذا التعامل الغير طبيعي للجهاز الهضمي أعراض مثل انتفاخ في البطن وكثرة الغازات و آلام غامضة ومتكررة وإسهال أو إمساك.

وحالة القولون العصبي هو اعتلال وظيفي مؤقت ومتكرر للجهاز الهضمي وليس بمرض عضوي.

وتشير الدراسات الطبية إلى ارتباط متلازمة القولون بعوامل عديدة، أهمها نمط الحياة، والنظام الغذائي، والتغيرات الحياتية التي قد يتعرض لها الفرد ، فيشعر بتغير في حركة القولون لديه، يتمثل بمجموعة من الحركات اللينة أو المتزايدة، والإصابة بالإمساك أو الإسهال، مع آلام وانتفاخ واضطرابات في البطن.

أسباب القولون العصبي؟
- التدخين.
- بعض الحالات النفسية التي يكون فيها الشخص قلق أو مكتئب أو حزين.

- بعض المأكولات والتي يختلف نوعها من شخص إلي آخر ومن هذه المأكولات الفلافل، الشطة الحارة الخضروات الغير مطبوخة كالخيار أو الفجل، الفول، العدس، القهوة.

وأوضحت أحدث الإحصائيات أن النساء أكثر إصابة من الرجال بنسبة الضعف إلى ثلاثة أضعاف وربما كانت المشاعر المرهفة للمرأة وسرعة تقلبات مزاجها والجانب النفسي لها سبب في ذلك.

أعراض القولون العصبي
- ألم في البطن متكرر ومفاجئ مصحوب بالرغبة في التغوط وعادة ما يذهب الألم بالتغوط.

- تغير في حالة التغوط الطبيعي إما بإسهال أو إمساك.

- ظهور غازات عبر الفم والشرج.

- انتفاخ بالبطن وأحياناً تقلصات مرئية.

- عدم الارتياح أثناء التغوط والإحساس بعدم التغوط الكامل.

حقائق علمية عن غازات البطن

- ينتج الإنسان الطبيعي ما بين نصف لتر إلى لتر واحد يومياً من الغازات، ويصل عدد مرات إخراج الإنسان الطبيعي للغازات إلى أكثر من 14 مرة في اليوم الواحد.

- لدى الجهاز الهضمي قدرة على التخلص من غالبية الغازات التي توجد فيه، وذلك عبر امتصاص الأمعاء لها، أي دون الاضطرار إلى اخراجها.

- تتألف غازات البطن من مزيج لخمسة أنواع من الغازات، وهى النيتروجين والهيدروجين وثاني أكسيد الكربون وغاز الميثان وغازات الكبريت.

- المكونات الغازية ذات الرائحة هى ثلاثة أنواع لدى غالبية الناس، وهي مركبات "سكاتول"، ومركبات "إندول"، ومركبات "غاز الكبريت"، وغالبية هذه الغازات ذات الرائحة تنتج حينما تهضم البكتيريا الصديقة أنواعاً من السكريات في القولون، طبقاً لما ورد بجريدة "الشرق الأوسط".

- الغازات الموجودة في الجهاز الهضمي لها مصدران، الأول، ما يتم بلعه من هواء خلال عملية البلع للأطعمة أو المشروبات أو بلع اللعاب، والثاني ما تنتجه البكتيريا الصديقة خلال هضم السكريات في القولون.

- الغازات التي تدخل الجهاز الهضمي عبر عملية بلع الهواء غنية بالنيتروجين أو بثاني أكسيد الكربون، أما الغازات التي تنتجها البكتيريا الصديقة في القولون تكون غنية بالهيدروجين أو غاز الميثان.

- البروتينات والدهون لا تتسبب في الغازات، بل السكريات، فالأرز واللبن الرايب هو المنتج النباتي الوحيد الذي لا يتسبب في الغازات.

اهتم بطريقة تناول الطعام
- تناول وجبات صغيرة أو متوسطة في كمية الأطعمة التي تحتوي عليها، فبدلاً من تناول ثلاث وجبات رئيسية في اليوم، يمكن تقسيم الوجبات إلى خمس أو ست وجبات صغيرة، والابتعاد عن الوجبات الدسمة والوجبات المحتوية على كميات كبيرة من البهارات والفلفل الحار.

- تناول الطعام ببطء وعدم الاستعجال وكذلك الحرص على مضغ الطعام في الفم وبشكل جيد، وهذا مفيد جداً لإعطاء راحة للمريء وللمعدة في استقبال الطعام، ومفيد لإعطاء فرصة للطعام كي يمتزج بسائل اللعاب، الذي يحتوي أيضاً على انزيمات تسهل عملية هضم السكريات، وبالتالي تقل احتمالات وصول السكريات بشكل غير مهضوم للقولون، فتقل احتمالات نشوء الغازات.

- تناول كميات من الألياف الطبيعية والمتوفرة في كثير من الفواكه، والخضراوات وتناول السلطات المتنوعة.

-التقليل من مضغ العلك، ومن تناول الحلويات الصلبة، ومن شرب المشروبات الغازية من خلال أنبوب "الشفط"، والسبب أن هذه الأشياء كلها تزيد من ابتلاع المرء للهواء، وبالتالي زيادة كمية الهواء في البطن.

- تجنب تناول وجبة الطعام عند التوتر أو الغضب أو الاستعجال لقلة الوقت للاستمتاع بالوجبة ولحسن تناولها.

- ابتعد عن التدخين، لأنه يزيد من فرص بلع الهواء، مع الحرص على ممارسة الرياضة البدنية، فالرياضة ترفع من مستوى حركة الأمعاء، وبالتالي سهولة إخراج الغازات.

ولا يقتصر دور الرياضة على سهولة إخراج الغازات، بل إنها تعمل بالفعل البدنية على تقليل فرصة إنتاج الغازات في الأمعاء.