!..من [ الــرـروح ] إلى [ الـرـروح]..!





في الحياة كلنا ذوو خطاء لكن العبرة ..لمن يعتبر أخيرا..!!
وخير الخطاءين التوابين.
ليست مجرد كلمات مصفوفة منمقه منسقه...!
نعم قد نتوه عن أنفسنا لفترة قد تطول أو تقصر..
نتوه عن أنفسنا قبل أن نتوه عمن حولنا..
نصبح وكأننا في حالة شلل عقلي مؤقت..
وأفضل مافيه انه مؤقت..!
نصبح كأننا خارج نطاق ألتغطيه..
وأي تغطية تلك التي خرجنا عنها..
تغطيه حجبتنا عن أنفسنا وما أقسى أن تحجب عن نفسك
لأنك ستعود إليها..
نعم ستعود..
بعد أن تكون قد جرحتها..
خدشتها..
آلمتها..
عذرا آيتها النفس على تلك الحماقات..
أعود إليها..
وتعود إليِّ أعانقها فرحا بعودتها.
اقبلها بحرارة المشتاق إلى إلقاء بعد طول غياب..
لأنها عادت إلي أخيرا بعد غفوتي وسباتي المؤقت..!
فالمهم أن تعود..
إليك نفسك مهما ابتعدتما عن بعضكما البعض .
أحذر أن تودعك ..
فحينها ستموت موت من نوع آخر موت بقلب ينبض..
يضخ الدم إليك لكن لا يضخ الروح فيك..!
نعم نخطـئ..
لكن المهم..إن يأتي يوم نعرف فيه متى وأين نتوقف..!
سوا بصفعه مؤلمة أو بروح اشتاقت أن تعود كما كانت المهم أن تعــود..
جميعنا مررنا ونمر وسنمر بتلك الفترة..
مراهقين كنا أم بالغين..
فكل بنو ادم خطا وخير الخطاءين التوابين..
مؤلم أن تجرح ذاتك
وجميل جدا أن تداويها
مؤلم أن تنكرك ذاتك
وجميل أن تعود إليها..
أذرف دموعك لا تحبسها لا تخفيها عن نفسك فنفسك تلك تحتاج أن تطهرها بكثير من الدموع..
ليست أي دموع [..دموع الم وأمل..]
الم على نفسك وما تسببت لها في لحظات غيبت عنها فيها..
وأمل بأن تسعدها وتصونها وتحافظ عليها وعليك أمل أن تحميها..!
الحياة لن تتوقف..
فقط عليك أنت أن تتوقف نعم تتوقف كي تعود إلى سابق عهدك بك..’’..
ليس حفاظا على نفسك أمامهم بل للحفاظ على نفسك أمام ذاتك
كن أنت ..أنت فقط ..