تحملنا مواسمُ الحياة .. لذرف الدموع ..!!
فنحنُ البشر منحنا الله تلك القدرة..
فنبكي في عدة مواسم .. ولعدة أسباب
قد يكون لحزن أو فرح .. أو من ألم أو مرض وغيرها ..

فهل نحن وحدنا نمتلك هذه القدرة ..!؟! بالتأكيد لآ..
بل النباتات تبكي وتئن أيضاً مثلنا نحن البشر ..!!
ولديها طريقتها الخاصّة في ذرف الدموع ..

كيف يذرف النبات الدموع ..؟؟

هذه ورقة من أحد النباتات التي زودها الله بجهاز خاص للبكاء!! فهي تفرز مادة دمعية عبر قنوات خاصة، ويعجب العلماء من تصرف هذا النبات،!!
وبعد الدراسة توصلوا إلى ..الحقيقة العلمية التي تثبت أن:
النبات يدمع بظاهرة الادماع (Guttation)
في عالم النبات الزهري وللدموع قنوات دمعية ,
وأجهزة خاصة بها تسمى بالأجهزة الدمعية (Hydathode)
تفتح إلى الخارج بالثغر المائي (Water stoma)
وقد ثبت أن نبات القلقاس الهندي Colocacia nympaefolia عريض الأوراق
يدمع في الليلة مئة سنتمتر مكعب من الدموع المحملة بالأملاح والأحماض الأمينية وغيرها
وخاصيّة الادماع : هي عمليّة فقدان النبات للماء على شكل قطرات ..
ويحدث ذلك عن طريق فتحات خاصة تسمى فتحات الادماع ..
وتوجد فتحات الإدماع على حواف الأوراق في نهاية العرق الوسطي وتفرعاته ..

وهذه العملية تحدث أثناء الليل .. :
لأن الثغور في هذا الوقت تكون مغلقة .وبالتالي يستمر تراكم الأملاح في الجذر
وذلك يزيد من الضغط الجذري .
ونتيجة لذلك تندفع كميات كبيرة من الماء إلى أعلى النبتة
وتُجبر على المرور من فتحات الإدماع..
وهي التي نراها صباحاً تلمع على خدّ الورد .. ندى ..!!



حقيقة الجذع الباكي ..!؟!

إنها حقيقة علميّة إسلامية ..
وليست قصة من قصص الخيال العلمي ,
فقد قال الإمام أبو عبدالله محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله : حدثنا ابراهيم بن محمد ,
قال : أخبرني عبد الله ابن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه قال:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جذع نخلة إذ كان المسجد عريشا,
وكان صلى الله عليه وسلم يخطب إلى ذلك الجذع ( أي يقف عليه للخطبة).

فقال رجل من أصحابه :

يا رسول الله هل لك أن نجعل لك منبراً تقوم عليه يوم الجمعة فتسمع الناس خطبتك ؟!

فقال صلى الله عليه وسلم: نعم,
فصنع له ثلاث درجات هي اللآتي على المنبر .
فلما صنع المنبر ووضع موضعه الذي وضعه فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
بدا للنبي صلى الله عليه وسلم أن يقوم على ذلك المنبر فيخطب عليه فمر إليه ,
فلما جاوز ذلك الجذع الذي كان يخطب إليه خار حتى تصدع وانشق ,
فنزل النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع صوت الجذع فمسحه بيده صلى الله عليه وسلم
ثم رجع إلى المنبر.

فلما هدم المسجد أخذ ذلك الجذع أبيّ ابن كعب رضي الله تعالى عنه ,
فكان عنده حتى بلى وأكلته الأرضة وعاد رفاتا.
رواه أحمد , وأورده ابن كثير في البداية والنهاية.

فسبحان الله العظيم كيف لم يحتمل ذلك الجذع ألا يعتمد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
!
ويكفينا قوله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ((وَأَنّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأبْكَى ))

منقول