+ إنشاء موضوع جديد
النتايج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: صور إرم ذات العمات

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    غفير النجعاويه
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    ما لكش دعوة
    العمر
    43
    المشاركات
    3,343

    الاصلي صور إرم ذات العمات


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    انا لقيت الموضوع دا و عجبني و مش عارف اذا كنتو شفتوه و لا لا في اي منتدى تاني

    او حد عملو هنا في النجعاوية

    هذه صور لمدينة إرم ذات العماد التي ذكرها الله في القرأن الشريف
    ((إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد))

    تم الكشف في مطلع سنة‏1998‏ م عن اكتشاف مدينة إرم ذات العماد في منطقة الشصر في
    صحراء ظفار , ويبعد مكان الاكتشاف مايقارب 150 كيلو متر شمال مدينة صلالة و80كيلو
    متر من مدينة ثمريت . وقد ذكرت مدينة إرم وسكانها قوم عاد في القرآن الكريم في أكثر من
    آية كما في قوله تعالى :
    إرم ذات العماد‏*‏ التي لم يخلق مثلها في البلاد‏*‏‏ ( ‏الفجر‏ : 6 -8 ) .‏
    وهي مدينة عاد قوم هود الذين أهلكهم الله بريح صرصر عاتية و أعتقد أن جميعكم تعرفون
    قصتها التي ذكرت في القرآن.. وجاء ذكر قوم عاد ومدينتهم إرم في سورتين من سور القرآن
    الكريم سميت إحداهما باسم نبيهم هود‏(‏ عليه السلام‏)‏ وسميت الأخرى باسم موطنهم الأحقاف‏,
    ‏ وفي عشرات الآيات القرآنية الأخرى التي تضمها ثماني عشرة سورة من سور القرآن الكريم .
    وذكر قوم عاد في القرآن الكريم يعتبر أكثر إنبائه بأخبار الأمم البائدة إعجازا‏,‏ وذلك لأن هذه
    الأمة قد أبيدت إبادة كاملة بعاصفة رملية غير عادية‏..‏ طمرتهم وردمت أثارهم حتى أخفت كل أثر لهم من علي وجه الأرض‏,‏
    وبسبب ذلك أنكرت الغالبية العظمي من الأثريين والمؤرخين
    وجود قوم عاد‏,‏ واعتبروا ذكرهم في القرآن الكريم من قبيل القصص الرمزي لاستخلاص العبر
    والدروس‏,‏ بل تطاول بعض الكتاب فاعتبروهم من الأساطير التي لا أصل لها في التاريخ‏,‏ ثم
    جاءت الكشوف الأثرية في الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين بالكشف عن { مدينة
    إرم } في صحراء الربع الخالي في ظفار 150كيلو متر شمال مدينة صلالة جنوب سلطنة عمان
    وإثبات صدق القرآن الكريم في كل ما جاء به عن قوم عاد‏,‏ وانطلاقا من ذلك
    فسوف يقتصرا لحديث هنا علي هذا الكشف الأثري المثير الذي سبق وأن سجلته سورة الفجر في الآيات‏(6 ‏ ـ ‏8 )‏
    من قبل ألف وأربعمائة من السنين‏,‏ وإن دل ذلك علي شيء فإنما يدل علي حقيقة أن القرآن الكريم هو كلام الله الخالق
    الذي أنزله بعلمه علي خاتم أنبيائه ورسله‏,‏ وحفظه لنا بنفس لغة وحيه التي أوحي بها‏(‏ اللغة العربية‏)‏
    فظل محتفظا بصياغته الربانية‏,‏ وإشراقا ته النورانية‏,‏ وبصدق كل حرف وكلمة وإشارة فيه‏.‏ ارم ذات العماد في التأريخ الإسلامي
    في تفسير ماجاء عن‏(‏ قوم عاد‏)‏ في القرآن الكريم نشطت أعداد من المفسرين والجغرافيين والمؤرخين وعلماء الأنساب المسلمين‏,‏ من أمثال الطبري‏,‏ والسيوطي‏,‏ والقز ويني والهمداني وياقوت الحموي‏,‏ والمسعودي
    في الكشف عن حقيقة هؤلاء القوم فذكروا أنهم كانوا من‏(‏ العرب البائدة‏)‏ وهو تعبير يضم كثيرا من الأمم التي
    اندثرت قبل بعثة المصطفي‏(‏ صلي الله عليه وسلم بمئات السنين‏,‏ ومنهم قوم عاد‏,‏ وثمود‏,‏ والوبر وغيرهم كثير‏,‏
    وعلموا من آيات القرآن الكريم أن مساكن قوم عاد كانت بالأحقاف‏(‏ جمع حقف أي‏:‏ الرمل المائل‏),‏ وهي جزء
    من جنوب شرقي الربع الخالي بين حضرموت جنوبا‏,‏ و الربع الخالي شمالا‏,‏ وعمان شرقا ,
    أي ظفار حاليا ‏,‏ كما علموا من القرآن الكريم أن نبيهم كان سيدنا هود‏(‏ عليه السلام‏),‏
    وأنه بعد هلاك الكافرين من قومه سكن نبي الله هود أرض حضرموت حتى مات
    ودفن فيها قرب ‏(‏ وادي برهوت‏)‏ إلي الشرق من مدينة تريم‏.‏
    أما عن‏(‏ إرم ذات العماد‏)‏ فقد ذكر كل من الهمداني‏(‏ المنوفى سنة‏334‏ هـ‏/946‏ م‏)‏ وياقوت
    الحموي‏(‏ المنوفى سنة‏627‏ هـ‏/1229‏ م‏)‏ أنها كانت من بناء شداد بن عاد واندرست‏
    (‏ أي‏:‏ طمرت بالرمال‏)‏ فهي لا تعرف الآن‏,‏ وإن ثارت من حولها الأساطير‏.‏

    و نشوف الصور



    منقول

    رد بالفيس توك يا معنمممم

    الصور المرفقة الصور المرفقة

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •