حصاة الكلى Kidney Stones هي جسم صلب يتشكل في الكليتين ويتفاوت حجم هذا الجسم والمعروف بحصوات الكلى من حجم صغير لا يرى بالعين المجردة إلا بالمجهر إلى حجم يقارب كرة الجولف قطرها حوالي 4.7سم وتتكون بشكل رئيسي عند الرجال. وقد تسبب ألماً شديداً إذا انحشرت في مخرج البول. وتتكون معظم حصوات الكلى من أملاح الكاليسوم ولها عادة أشكال مختلفة.


وفي العديد من الحالات لا يستطيع الاطباء تحديد سبب تشكل الحصيات وبعض الناس تكون لديهم قابلية لتكون الحصيات القلوية وذلك لانهم يمتصون كمية من الكالسيوم عن طريق غذائهم ويطرح الكالسيوم الزائد في البول ولكن قد يتبلور بعض الكالسيوم قبل ان يغادر الجسم مشكلاً حصاة.تمر معظم حصيات الكلية عبر البول الى خارج الجسم ، وعندما تنحشر الحصاة فقد يتطلب الامر معونة الطبيب لاستخراجها. وفي بعض الحالات، يمكن ان يزيلها الطبيب بأدخال انبوب مرن داخل الحالب وهو قناة تحمل البول من الكليتين الى المثانة.




وقد يستعمل الاطباء احياناً اشعة ليزر او اًلة تدعى “مفتت الحصى” لمعالجة حصيات الكلية. وفي المعالجة بالليزر يدخل الطبيب “ليفاً بصرياً” وهو عبارة عن خيط رفيع من الزجاج او البلاستيك الى الحالب حتى يصل الى الحصيات وبعدئذ يولد الليزر حزمة من الطاقة تمر عبر الليف وتفتت الحصيات الى قطع صغيرة تخرج مع البول ويركز مفتت الحصى موجات صدمية على الحصيات بينما يجلس المريض في مغطس ماء. وتحطم الموجات الصدمية الحصيات


كيفية ظهور الاعراض؟

حصوات الكلية لها تاريخ طبي طويل وميكانيكية تكونها كانت تحت عديد من التجارب والتي حدث فيها تطور، وحصوات الكلية ظلت مرضاً يحير وهي تختلف في احجامها الدقيقة مثل حبيبات الرمل إلى هذه التي يمكن أن تملأ تجويف حوض الكلية وهي تتكون في الكلية أو الحالب أو المثانة، وتقسم إلى حصوات كالسيوم (أوكسالات أو فوسفات)، حصوات حمض اليوريك، أو حصوات فوسفات الأمونيوم والماغنيسيوم كل نوع من هذه الحصوات له العديد من الأسباب. أما العلاج فيعتمد على طريق تكوين الحصى والأسباب المسؤولة عن تكوينها لكل نوع على حدة، كل الأنواع السابقة تتشارك في نفس الحالة والأعراض المرضية إلا أن اعتماداتها على مدى تشبع البول بالمادة الدقيقة الذاتية المتحورة عن طريق مثبطات تكوين البلورة كما في حالة تكوين حصوات الكالسيوم.

عديد من مرضى حصوات الكلية لهم نفس الأعراض وبعض الحصوات تظل ساكنة وتكتشف بالصدفة أثناء التقييم الراديوجرافي وذلك في حالة عدم وجود أسباب معينة لمرضى الكلية ومرور الحصوات إلى الحالب يتبعه اًلام حادة تمس Calledrenal وهذه ليست شائعة في حالة الحصوات الصغيرة والرملية حيث تعبر من الحالب مع اًلام قليلة، وليس كل الحصوات تنتقل للحالب بعضها يظل في مكانه الرئيسي ويستمر في النمو، وتظهر الأعراض الاكلينيكية في صورة دم في البول، التهابات في حوض الكلية أو انغلاق.هناك العديد من العوامل المسؤولة عن تكوين الحصوات منها: المكان، النوع، المرض، تكوين شعيرات يحور على حسب شكل المكان والجنس، السلالة، واحتمال الغذاء. يعاني المصابون بحصى الكلى من حرقة شديدة في البول وتكرار التبول بشكل غير طبيعي، مشيرين إلى أن 80% من حصى الكلى تنتج عن تراكم الكالسيوم في الكلى بسبب انخفاض تركيز مركب (ستريت) في البول الناجم عن خلل في عمليات الأيض في الجسم يؤدي إلى ضعف امتصاصه.

ونوه الباحثون إلى أن الجراحة لإزالة الحصى أو باستخدام الليزر لتفتيتها إلى حصيات صغيرة الحجم تخرج مع البول وأكد هؤلاء أن بالإمكان التخلص من حصى الكلى في بداية تشكلها بتناول كبسولتين من مركب (بوتاسيوم ستريت) يوميا إلا أن ثمنها الباهظ لا يمكن الكثيرين من تعاطيها، أما شرب عصير الليمون وهو ضرب من الليمون الحامض يعرف باسمه العلمي (ستراس أورانتيفوليا)، بانتظام يمثل طريقة بسيطة وسهلة وغير مكلفة لزيادة محتوى الستريت الذي يمنع تشكل بلورات الكالسيوم وتحولها إلى حصى الكلى في البول، نظرا لغناه بعنصري البوتاسيوم والستريت.


الحصوة الكلويه

تبدأ حصاة الكلية بحجم حبة الرمل من مادة صلبة في الكلية وتلتصق بها أو تترسب عليها المعادن من البول (مثل أملاح الكالسيوم و حمض اليوريك ) فتكبر وتنمو حتى تتحول إلى كتلة ( حصاة ) تشبه قطعة الحجرأكثر حصى الكلى شيوعاً تتكون من الكالسيوم متحداً بالأكسالات ( اكسالات الكالسيوم ) وهي تصيب الرجل أكثر مما تصيب النساءتتكون حصى الكلى الاخرى من حمض اليوريك أو السيستين أو الميثيونين .إذا كنت قد أصبت بحصاة كلوية واحدة، فأنت أكثر عرضة للإصابة بأخرى.تبدأ حصى الكلى في التكون عادة في منتصف الكلية . وإذا كانت صغيرة الحجم، فقد لا تسبب أية مشكلات . قد تمر حصاة دقيقة الحجم من خلال حالبك ثم تخرج مع بولك دون أن تشعر بها.


مع ذلك فإن الحصاة التي تكون أكبر من نصف بوصة قد تسد تدفق البول إلى الخارج من إحدى الكليتين ، فتجعل الكلية تتورم وتصير مؤلمة . فإذا تحركت حصاة إلى أحد الحالبين أو إلى الاحليل حتى انسد، فإنها يمكن أن تسبب الماً شديدًا يسمى المغص الكلوي .


اسباب تكون الحصوات :-


لا يعلم الاطباء لماذا تتكون بعض حصى الكلى . ويبدو أنها تتكرر في بعض العائلات . كما أنها تصيب غالباً من يعيشون في بيئات حارة ، ومن المرجح أن هذا يرجع إلى الجفاف الناتج عن كثرة العرق ، والذي بدوره يجعل البول أكثر تركيزاً. عندما تتركز المادة التي تكون في حصاة كلويه ، فإنها تكون أكثر قابلية لأن تبدأ في تكوين الحصاة أو تزيدها حجماً .جدير بالذكر أن الاشخاص الذين يعانون واحدى من اضطرابات عديدة، تشمل النقرس ، فرط نشاط الغدد جار درقية ، متلازمة سوء الامتصاص أو المرض المعوي الالتهابي قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بحصى الكلية .قد اكتشف الباحثون أيضاً وجود بكتيريا بالغة الصغر، قد تعيش في كلى بعض الناس وقد تبدأ عملية تكوين الحصوة . وقد تُوصلنا الأبحاث المتوالية يوماً ما إلى اكتشاف وسائل جديدة لمنع تكون حصى الكلية .

اعراض وجود الحصى

العرض الرئيسي لحصى الكلى هو الألم ، الذي يمكن أن يكون شديداً. يبدأ الالم عادة في الجانب السفلي من الظهر ويتحرك إلى أسفل حتى يصل إلى المنطقة الإربية ، متتبعاً مسار الحالب . ويكون الألم عادة متقطعاً .


تشمل الأعراض الأخرى الغثيان و القيء Nausea and vomiting و نزول الدم مع البول Bloody urine و انسداد تدفق البول ، و نقص اخراج البول . وحافز دائم في التبول Persistent urge to urinate وحدوث العدوى قد تسبب الحمى و القشعريرة Fever and chills و الضعف ، كما يصر البول متعكراً cloudy أو ذا رائحة كريهة foul-smelling urine.

طرق التخلص من حصى الكلى :-


إذا لم تنزل حصاة كلوية مع التدفق البولي ، فقد يتم علاجها بإحدى الطرق التالية :
- تفتيت الحصى بالموجات التصادمية من خارج الجسم :
تجرى في العيادة الخارجية بأحد المستشفيات أو مراكز تفتيت الحصى ، ويستغرق هذا الإجراء ساعة واحدة ولا يحتاج إلى تخدير .
يوضع المريض على منضدة خاصة ، وتوجه موجات تصادمية من خلال أكياس مائية موضوعة على الجلد قرب مكان الحصاة . وتقوم الموجات التصادميه بتفتيت الحصاة إلى قطع صغيرة يمكن نزولها من الحالب إلى البول


إستخدام منظار المثانة :

إذا إنحشرت حصاة في أحد الحالبين قرب المثانة ، فقد يستخدم منظار المثانه .
استخدام تخدير موضعي أو عام ، يتم إدخال إنبوبة إستكشافية ضيقة في الإحليل وتوجيهها إلى المثانة ثم لأعلى إلى الحالب . يمكن إدخال أداة خاصة من خلال منظار المثانة لتقوم بإمساك الحصاة وجذبها . ويمكن إستخدام الطاقة الكهربائية أو طاقة الليزر لتفتيت الحصوة .

تفتيت الحصى بطريقة اختراق الجلد :

تستخدم هذه الطريقة التي تجرى في العيادة الخارجية التخصصية لتفتيت الحصى الأكبر حجماً من بوصة واحدة .
وهي تحتاج إلى مهديء يتم إدخال انبوبة استكشافية من خلال شق صغير في جانبك ويتم تفتيت الحصاة بطريقة الموجات فوق الصوتية أو بالطاقة الكهربائيه

- الجراحة :

تستخدم الجراحة في حالة الحصاة كبيرة الحجم أو التي يصعب الوصول إليها .فبينما تكون تحت تخدير عام ، يقوم الجراح بعمل شق جراحي في جانبك ، ويقوم بعمل شق اًخر ناحية الحالب أو الكلية للوصول إلى الحصوة واستئصالها ، ثم يتم خياطة الشق لغلقه . وهذه الطريقة تستخدم فقط للحالات غير العادية التي لم تفلح معها الوسائل الأكثر بساطة .

خيارات التشخيص و العلاج :

عليك بالتوجه إلى الطبيب إذا كنت تعاني الألم المذكور مسبقاً ، وقد يصف لك مسكناً للألم لتخفيف عدم الإرتياح، ويجري لك اختبارات للبول والدم ، ويضع الترتيبات لإجراء الاختبارات التصويرية مثل تصوير حويضة الكلية بالحقن الوردي إذا تم التعرف على الحصاة ، فقد يأمر الطبيب بإجراء اختبارات أيضية للمساعدة على تحديد السبب . تشمل هذه الاختبارات تقييماً شاملاً ، وجمع عينة من البول على مدار 24 ساعة ( أي أن تقوم بتجميع بولك لمدة يوم كامل )، وإذا نزلت منك حصوة مع البول يجب تحليل مكوناتها كيميائياً .قد يتخذ العلاج أشكالاً عدة .


فإذا كنت ضمن الغالبية العظمى من الحالات (90%) الذين تخرج منهم الحصاة تلقائياً مع البول في غضون 6 أسابيع، فهذا أمر طيب . وإلاّ، فإن شرب كميات كبيرة من الماء ( 12 كوباً منها من 8 أوقات يومياً ) قد يساعد على التخلص من الحصاة .قد يطلب الطبيب منك أن تصفي بولك وتحتفظ بأي حصى صغيرة أو حبات دقيقة .يمكن الوقاية من حصى الكالسيوم ( التي تنتج عن إخراج كميات كبيرة من الكالسيوم في البول ) بتناول مدرات البول الثيازيدية لمعالجة الحصوة المحتوية على حمض اليوريك ( حمض البوليك ) فقد يصف الطبيب عقاراً يجعل البول قلوياً بإستمرار . قد يصف أيضاً عقار الوبيورينول وهو عقار يقلل إنتاج حمض اليوريك . كما يوصف الألوبيورينول لمعالجة أغلب حالات النقرس .بعض حصوات الكلى تتسبب عن نقص عامل قوي مثبط لتكون الحصى ويسمى السيترات . يمكن تناول أملاح السيترات إما في شكل أقراص أو مخلوطة بالماء .ولمنع تكرار الحصى ، عليك بشرب كثير من السوائل ( بقدر يكفي لجعل بولك عديم اللون تقريباً ) وإتبع نصائح طبيبك الغذائية التي قد تتضمن إنقاص ما تتناوله من البروتين والحد من ملح الطعام .

انواع الحصى

1 - حصوات الكالسيوم:عديد من أنواع الخلل خصوصاً ارتفاع إفراز غدة الباراثيريد الأولى يكونوا أكثر عرضة لتكوين الحصوات ويمكن التغلب على التأثير المقاوم للجنس والنوع ويمكن اعتبار ذلك وسيلة لتشخيص قيمة للبحث عن سبب تكون الحصوات في النساء البيض والسود.حيث تتكون حصوات من فوسفات الكالسيوم في حالة ارتفاع إفراز عدة البارثيرويد الأولى ولكن أغلب المرضى تكون خليط من حصوات كالسيوم أو كسالات أو كالسيوم فوسفات أو بهما معاً.


في الأفراد العاديين كمية الكالسيوم المستعمل في الجسم من الغذاء يتم التحكم فيه من خلال فيتامين (د) وهرمون الباراثيرويد.عند تناول كمية كبيرة من الكالسيوم فيمكن التحكم في الكمية الممتصة بواسطة الأمعاء حيث تمتص كمية قليلة من الكالسيوم.في حالة مرضى تكوين الحصوات أغلب المرضى يخرجون كمية كبيرة من الكالسيوم في البول (أكثر من 300ملجم في 24ساعة) ويدل ذلك على زيادة امتصاص الكالسيوم من الغذاء في الأمعاء ولذلك في العلاج التغذوي يجب خفض الكالسيوم المأخوذ من الطعام إلى حوالي 600ملجرام/يوم.ولكن هناك نقص في الدراسات السابقة حول الموافقة على فائدة هذه الحمية فالبعض يعتقد أن خفض الكالسيوم في الغذاء يسبب ارتفاعاً ثانوياً لإفراز هرمون غدة الباراثيرويد ويوصى بالاعتدال المتوسط في تناول الكالسيوم والفوسفات إذا كان المرضى عندهم ارتفاع في مستوى 25.1ثنائي هيدروكسي فيتامين (35) ترهيدركس فيتامين (ج) في البلازما.وأمكن تحديد الفترة الطويلة بأن حجم البول فوق 2500ملم/ 24ساعة يكون مفيداً في حالة مرض تكوين الحصوات ولذلك ينصح المرضى بشرب كميات كبيرة من السوائل من 3 4لترات في اليوم، دراستان جديدتان أوضحتا عندما يعالج مثل هؤلاء المرضى بتبادل كمية قليلة من الكالسيوم وكمية عالية من السوائل أكثر من 50% منهم يحدث إعادة تكوين الحصوات خلال مدة ثلاث سنوات ولا توجد أي أبحاث تدل على وجود شكوى أو مخاطر من تناول كالسيوم مع كمية سوائل كبيرة في الحمية الغذائية لهؤلاء المرضى.
2 ) حصوات الأكسالات:أكثر أنواع الحصوات شيوعاً بين المرضى، وتظهر هذه الحصوات نتيجة لحدوث خلل في تمثيل الكالسيوم والفسفور في الجسم وحدوث ارتفاع الكالسيوم في البول وارتفاع للأكسالات في البول.



أكسالات الكالسيوم غير ذائبة نسبياً في البول والبول يكون متشبعاً جداً بهذا المركب، الزيادة البسيطة في تركيز الأكسالات يمكن أن تسبب زيادة في نشاط تكوين أكسالات الكالسيوم مما يؤدي إلى تكوين بللورات أكسالات الكالسيوم إلا أن زيادة الأكسالات في الطعام كما في اللوز الأمريكي والشوكولاتة والكوكا والفواكه الحمضية وعصائرها والسبانخ والشاي يمكنها زيادة الأكسالات وتكوين الحصوات.
كالسيوم الغذاء يرتبط مع الأكسالات في تجويف الأمعاء مانعاً امتصاصه وبناءً عليه يمكن التغذية على غذاء عال في الأكسالات ومنخفض في الكالسيوم، سيؤدي إلى امتصاص عال للأكسالات وتنتشر الحصوات أيضاً في مرضى الأمعاء الدقيقة والتهابات البنكرياس المزمن أو أمراض الصفراء وتنتشر هذه أيضاً في المرضى السمان وزيادة الأكسالات في الدم والدلائل أوضحت أن البراز المختلط بدهون يظهر بدرجة أولى بكمية زيادة الأكسالات في البول، ويرتبط الكالسيوم بالأحماض الدهنية على الممتص في فراغ الأمعاء الدقيقة مما يسمح بزيادة الامتصاص للأكسالات مما يؤدي إلى حدوث حالة (Hyperozaluria) زيادة إفراز الأكسالات في البول.العلاج الحديث مبني على تحديد الأغذية الدهنية والأغذية الغنية بالأكسالات والامداد اليومي بالكالسيوم ليسمح بتكوين أكسالات الكالسيوم غير المذابة في القناة الهضمية من الدراسات الانجليزية الحديثة أوجدت علاقة ارتباط قوية ما بين المستوى العالمي في التغذية على البروتينات الحيوانية وحدوث حصوات الأكسالات وانتشار حصوات الكلى ينخفض بدرجة في النباتية عنهم في الحيوانية (أي الذين يتناولون اللحوم).



3) حصوات حامض اليوريك: يظهر بدرجة كبيرة في مرضى تكوين حصوات اليوريك ولكن الميكانيكية غير مفهومة تماماً، زيادة إخراج اليوريك أسيد في البول (Hyperuricosuria) تكون عامل اًخر لتطور تكوين حصوات في حامض اليوريك تناول كمية كبيرة من البروتين وكمية عالية من الكحول يشكلان عاملين هامين لزيادة إخراج حامض اليوريك في البول، تذوب الحصوات المتكونة من حامض اليوريك عندما يصبح البول قلوياً والأغذية الغنية بالقواعد البروتينية تؤدي إلى تكوين حامض اليوريك في الجسم مهيئة بذلك بيئة مفضلة لتكوين حصوات اليوريك.


من الممكن خفض تكوين اليوريك أسيد وخفض إخراجه عن طريق تناول منخفض في البيورين ولكن مثل هذه الأغذية لا يقبل عليها المرضى لأنها غير مقبولة وعلاج حصوات اليوريك أسيد يشمل أخذ كمية من السوائل ذات الميول القلوية وتناول أدوية تمنع تكوين حامض اليوريك مثل (Allopurinol) هذا العلاج ينجح في حفظ تركيز حامض اليوريك في البول ويعمل على ذوبان الحصوات المتكونة، والذي يؤدي بدوره إلى خفض درجة ال Ph وتكوين حصوات في حامض اليوريك.


4) حصوات السستين:تعتبر زيادة السستين في البول أحد الأمراض الناتجة عن خطأ وراثي في أيض السستين والذي يتداخل مع كل من القناة الهضمية وأنابيب الكلية الناقلة للأحماض الأمينية سستين، الليوسين، الأرجنين، والأونثين حيث السستين أقل الأحماض الأمينية ذوباناً ويترتب في صورة حصوات عند زيادة تركيزه في البول.


ويمكن حقن تركيز السستين عن طريق خفض المتبايوتين في الغذاء أنه يؤدي إلى تحديد نوعيات البروتين في الغذاء. العلاج الحديث لمرضى (Hyperuricosuris) أو حصوات السستين يشمل تناول كمية كبيرة من السوائل القلوية للبول واستعمال (Penicillamni) كعلاج يحافظ على السستين ذائباً في المحلول ولكن التأثيرات الجانبية لهذا العلاج تحد من استخدامه.

نصائح لمرضى حصوات الكلى والمرارة:

يجب ان تعلم ان نوع الطعام الذي تأكله ربما يكون له تأثير ايجابي أو سلبي على تكوين حصوات الكلى والمرارة وانت الوحيد الذي تستطيع معرفة نوع الطعام الذي يناسبك فعليك بالاًتي:


-1 حاول تفادي او الاقلال من الأطعمة المحتوية على الكالسيوم مثل منتجات الألبان وسمك الاسقمري والسلامون والملفوف والساردين والتين المجفف واللفت والبامية والحمص والتي تزيد من خطر تكوين الحصى.
-2 حاول تفادي الأطعمة التي تحتوي على الأوكزلات مثل السبانخ والراوند والفول السوداني والشوكولاته والشاي والتي تشارك في تكوين حصوات الكلى والمرارة.
-3 قلل من البروتين مثل اللحوم بانواعها حيث اثبتت الدراسات ان حصاة الكلية تكون اكثر لدى الناس الذين يتعاطون اللحوم بشكل كبير.
-4 قلل من الملح حيث انه يشارك في تكوين الحصى ولذلك يجب تناول الاطعمة قليلة الملح.
5 - سوائل يجب الحذر منها: ليس جميع السوائل والمشروبات لها تأثير ايجابي على علاج وتكون الحصوات حيث يوجد بعض أنواع السوائل قد تؤثر على تكون الحصوات وخصوصاً إذا احتوت هذه السوائل على مركبات ليثوجنية (Lithohenic Agents) حيث تزيد من حدوث وتكون حصوات الكلية ويأتي في مقدمة هذه السوائل القهوة والتي تحتوي على مركبات ليثوجنية وهي أملاح اليثيوم وكذلك الشاي والكحول تحتوي على نسبة من هذه المركبات التي ترتبط بتكون الحصوات.

صدمة الموجات لتفتيت حصاة الكلى


أحد وسائل معالجة حصاة إما في الكلى أو المسالك البولية، المثانة أو الحالب، هو العمل على تفتيتها.وثمة عدة وسائل علاجية لتفتيت الحصاة، منها استخدام صدمة الموجات الموجهة من خارج الجسم إلى الحصاة عبر الجلد Extracorporeal shock wave lithotripsy، أو ما يتم اختصارها بـ (ESWL) .وتُعالج حصاة الكلى، لإزالتها من الجسم، لأنها قد تتسبب بالتهابات ميكروبية أو نزيف دموي أو سد المجرى في الكلى أو أجزاء المسالك البولية.وقبل إجراء العملية، يطلب الطبيب من المريض عدم شرب الماء أو الأكل لعدة ساعات. كما يطلب منه، لبضعة أيام قبل العملية، عدم تناول أي أدوية تُؤثر على تخثر الدم، مثل الأسبرين أو البروفين أو الوارفرين.وخلال العملية يتم استلقاء المريض على وسادة من الماء، يتم عبرها توجيه تلك الموجات الصوتية العالية الطاقة، لتخترق الجلد وتصل إلى الحصاة. ويتم بدقة تحديد موقع الحصاة، عبر صور الأشعة.وعادة ما يكون إحساس المرء بتلك الموجات خفيفاً. وتعمل الموجات، حال اصطدامها بالحصاة الصلبة، على تفتيتها.وحينها تتحول الحصاة الكبيرة، العالقة والصعبة الخروج طواعية، إلى فتات ترابي يسهل خروجه مع البول حال الإكثار من شرب الماء وزيادة حركة المشي. وقد يستغرق الأمر ما بين 4 إلى 8 أسابيع لخروج كامل فتاة حصاة الكلى.وتستغرق العملية ما بين 45 إلى 60 دقيقة.


ولا يتطلب الأمر ضرورة المبيت في المستشفى بعد العملية.

وعادة ما يستطيع المريض مغادرة المستشفى خلال بضعة ساعات، ليرتاح في المنزل ليومين قبل التمكن من العودة للعمل.ووفق ما يراه الطبيب، على حسب المعطيات لدى المريض، تكون النصيحة بتناول مضاد حيوي أو نوعية مسكنات الألم أو غيرها من الأدوية في فترة ما بعد تفتيت الحصاة.وبعد ثمان أسابيع، يُعاد أخذ صور بالأشعة للكلى، لتبين وضع الحصاة. وقد يحتاج الأمر بضعة جلسات علاجية لتخليص الجسم من الحصاة.وبالرغم من نجاح هذه الوسيلة في إعفاء الكثير من المرضى من اللجوء إلى الحل الجراحي لاستئصال حصاة الكلى، إلا أن بعض أنواع حصاة الكلى لا يُمكن تفتيتها ومعالجتها بهذه الوسيلة، ما قد يتطلب تفتيت الحصاة مباشرة إما بالليزر عبر الدخول إلى المثانة عن طريق الإحليل، أو بالدخول إلى الكلى عبر الجلد ووصولاً إلى الحصاة نفسها.
.

منقول