يوسف الصيداوي


أسماء الإشارة هي:

[ذا] (للمفرد المذكر)
[ذِي - تِي - ذِه - تِه] (للمفرد المؤنث)

[ذانِ - ذَيْنِ] (للمثنى المذكر)
[تانِ - تَيْنِ] (للمثنى المؤنث)

[أولاء] (لجمع العاقل وغير العاقل، مذكراً ومؤنثاً)
[هُنا - ثَمَّ] [1] ( للإشارة إلى المكان)




ملاحظات ثلاث:

1- كثيراً ما يسبق أسماءَ الإشارة حرفُ التنبيه [ها]، فيقال: [هذا - هذه - هؤلاء…]
2- قد يُفصَل بين [ها] التنبيهية واسم الإشارة، بضمير المشار إليه، فيقال مثلاً: [ها أنا ذا] و[ها أنتم أولاء]…
3- قد تلحق اللامُ بعضَ أسماء الإشارة للدلالة على البُعد، والكافُ للدلالة على الخطاب [2].


* * *
نماذج فصيحة من استعمال أسماء الإشارة
قال المتنبي (الديوان 3/316):
ذِي المَعالي فلْيَعْلُوَنْ مَنْ تعالى هكذا، هكذا وإلاّ فلا، لا
(أراد: أن المعالي والمكارم هي هذه الأعمال التي نهض لها سيف الدولة حين علم بمحاصرة الروم لقلعة "الحَدَث". فمَنْ رام العلوّ فلينهض لمثل ما نهض له سيف الدولة، وإلاّ فليَدَعِ التعالي).
[ذي]: اسم إشارة للمفرد المؤنث [3].
[ذانك]: ذان، اسم إشارة للمثنى المذكر، والكاف للخطاب.
وقال خُفاف ابن ندبة (الخزانة 5/439):
فقلتُ له والرمحُ يأطِر مَتْنَهُ تَأَمَّلْ خُفافاً إنني أنا ذلِكا
[ذلكا]: ذا، اسم إشارة للمفرد المذكر، واللام للبعد، والكاف للخطاب، والألف للإطلاق.
وقال الفرزدق (الديوان 1/418):
أولئك آبائي فجِئْنِي بِمِثْلِهِمْ إذا جَمعتْنا يا جريرُ المجَامِعُ
[أولئك]: أولاء: اسم إشارة، وهو هنا للعقلاء: [آبائي]، والكاف للخطاب.
وقال جرير (المقتضب 1/185):
ذُمَّ المنازلَ بَعدَ منْزلةِ اللِّوى والعَيْشَ بَعْدَ أولئك الأيَّامِ
(يتأسف على أيام مضت له بـ "اللّوى" لا تعدلها في حُسنها الأيام، ومنْزلٍ لا تعدِلُه في طِيبه المنازل).
[أولئك]: أولاء: اسم إشارة، وهو هنا لغير العقلاء: [الأيام]، والكاف للخطاب.
[ها أنتم أُولاءِ تُحبّونهم] (آل عمران 3/119)
[ها]: التنبيهية، و[أولاء]: اسم إشارة، وهو هنا لجمع العقلاء، وقد فُصِل بين [ها] التنبيهية واسم الإشارة بضمير المشار إليه: [أنتم].
[إنّا هاهنا قاعدون] (المائدة 5/24)
[هاهنا]: ها: التنبيهية، و[هنا]: اسم إشارة للمكان.
[وأزلفنا ثَمّ الآخَرِين] (الشعراء 26/64)
(أزلفنا: قرّبنا)، [ثَمَّ]: اسم إشارة للمكان…

حواشي

[1] قد يلحق [ثَمَّ] التاءُ المربوطةُ، فيقال: [ثَمَّةَ]. انظر [ثمّ (127)] في قسم الأدوات.
[2] إذا قيل: [ذلك] مثلاً، فإن [ذا] اسم إشارة، واللام للبعد، والكاف للخطاب.
[3] جمعُ ما لا يعقل يجوز أن يعامل معاملة المفرد المؤنث أو الجمع، نحو: أنهار جارية وجاريات، وجبال شاهقة وشاهقات… ومن ذلك قول المتنبي هنا: [ذي المعالي]، فالأنهار والجبال والمعالي جموع لغير العاقل، وقد عوملت معاملة المفرد المؤنث، فأشير إليها بـ (هذه) و(هذي).