كثيرة هي تلك الصور المؤلمه التي تكون عالقه في ذاكرتنا
تبقى في الصميم وتبقى مع مرور الايام راسخة في اعماقنا
وعالقه في عقولنا .....
قد نكون لامسناها في الواقع او قرأناها في روايه او شاهدناها
عبر وسائل الاعلام.... والان ساقتطف البعض منها
واعلق تلك الصور على جدار المنتدى


طفلة بريئه لم تستوعب معنى الفراق والرحيل .....
تزينت يوم العيد ولبست فستانها الجديد ......
التفتت يمينا ويساراً وجدت نفسها وحيده من غير ام أو اب
فقدت حبها الكبير .. جرت بعيدا واختبأت في ركن بعيد
واطلقت لنفسها العنان واجهشت بالبكاء .
يالها من صورة مؤلمه
دعوه : رحماك يارب



اصبح القريب منهم بعيد
واغلق باب الود والرحمة عنهم
يصرخون بصمت باكين يهيمون حائرون
قلوبهم تحمل ثقلا وهما ....
يحاولون مسح دموعهم جاهدين ....
دعوه : كماتدين تدان
قال تعالى ( ولا تقل لهم اف ولا تنهرهما )



دمار وحطام وركام ....
موتى وجرحى ارامل وايتام .....
اناس يبكون بحرقة و ألم .. يبحثون تحت الانقاض
عن بيتا جمعهم باعز الناس تلاشت ملامحه وملامحهم
كل ماحوليهم تحطم .. لا أرض ولا وطن
دعوه : ( ان الله مع الصابرين )



صرخة ألم .. صرخة ندم ... صرخة ظلم وقهر ... صرخة فراق ووداع
تعددت الصرخات لكن الالم والحزن واحد .
لم يستطع التحمل والصمود رغم قوته تخطى صبره الحدود
فأطلق لنفسه تلك الصرخات .
دعوه : لاتحزن ان الله معك



آآآه كانت البدايه .....جسد اضناه المرض خارت قواه
وتبدل من حال الى حال ... الالم اصبح هو الرفيق
فقد احساسه بطعم الحياة وفقد الامل .
دعوه : ( واذا مرضت فهو يشفين )


حافين القدمين على الرصيف ضاقت بهم الدنيا رغم رحابتها
تشتت افكارهم ... وتبعثرت اوراقهم ... مختلفون عن غيرهم
الفقر قتل احلامهم البريئه ... واذاقهم طعم الاسى والحرمان
دعوه : لطفك يارب


قصة حب تلونت بالوان الربيع
تعدت الحدود.. عشق لحد الجنون ...
قلوبا ارتبطت بالتضحيات والعواطف
بالرغم من قوة ذلك الحب لم تمهلهم العواصف
شاء القدر ان يعزف سمفونية الوداع .
قصة حب معلقه لم تكتمل
همسه : اكليل من الورود
لارواح عرفت معنى الحب ولم تهنأ


سأختم تلك الصور المؤلمه باطلالة فجر جديد
واشراقة أمل
ارفع يديك للسماء متضرعا خاشعا
كن قريبا من الله ... فأنه قريب مجيب