بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)

الحمد لله الذى جعلنا مسلمين وبعد:

لقد حذرنا الله ورسوله من الرياء

والرياء هو العمل لغير الله عز وجل

بمعنى :
انى ممكن اكون بصلى فى المسجد وبقرأ قرآن
وبحافظ على السنن
وبصوم وبتزكى وبعمل كل شئ
ولاكن نيتى مش صافيه مبعملش كده لله
بعمل علشان الناس تقول ده بيعمل كذا وكذا وكذا

وقد قال الله تعالى:
يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر

قال ابن كثير ـ رحمه الله ـ عند تفسيره لهذه الآية: لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كما تبطل صدقة من راءى بها الناس فأظهر لهم أنه يريد وجه الله، وإنما قصده مدح الناس له أو شهرته بالصفات الجميلة، ليُشكر بين الناس أو يُقال إنه كريم جواد ونحو ذلك من المقاصد الدنيوية مع قطع نظره عن معاملة الله تعالى وابتغاء مرضاته وجزيل ثوابه،

وقال تعالى ايضا:
فويل للمصلين (4) الذين هم عن صلاتهم ساهون (5) الذين هم يراءون (6) ويمنعون الماعون

ولنعلم ان الرياء كبيرة من الكبائر

ولقد شرحت معنى الكبائر من قبل

فأن الرياء يسمى بالشرك الاصغر

اى شرك بالله والعياذ بالله

فقد قال تعالى:
قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا

ويعتبر الرياء ايضا نفاق

وقد حذر الله من النفاق والمنافقين

فقال تعالى:
إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا


فيجب علينا كمؤمنين ان نحمى انفسنا من شرورها

فيجب ان تصفى نيتك لله الذى خلقك

ومتقولش انا هعمل لله وانت نيتك حاجه ثانيه

فان الله يعلم دبة النملة السوداء على الصخرة الصماء فى الليلة الظلماء

قال تعالى :
ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد

قولو لا اله الا الله

نسأل الله ان يهدينا

و ان يكون عملنا خالصا لوجهه الكريم

وربنا يهدينا ويهدى جميع المسلمين

امين يارب العالمين