بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


..

اخوانى الافاضل.. اخواتى الفضليات

لا بد ان ندخل ونعلم انـــــــــــــــــ:-


"الاختلاف فى الراى لا يفسد للود قضيه"



"نتعاون فى اتفقنا عليه ويعـذر بعضنا البعض فى اختلفنا فيه"



"الســـــــــاكت عن الحق شيطان اخرس"



........





..

اصبح النظام المصرى الان فى تخبط

لا نريد ان نضع رؤوسنا فى الرمال

لا نريد ان نهرب من الواقع

لقد شاخت الحكومه وكبرت واصبحت عاجزه

عاجزه بمعنى كلمة العجــز

..

من محاكم عسكريه

الى اعتقالات بحكم قانون الطوارئ العقيم

الى اعتداء على المتظاهرين

الى ضرب البنات المتظاهرات

الى ضياع مصداقيتها

الى غيبوبتها فى ميـاه النيل

الى طوابير عيش

الى غــــاز مصـدر للعدو الصهيونى

الى التطبيع الواضح والظاهر مع الكيان المزعوم فى الفتره الاخيره

الى فســـاد واضح وظاهر للعالم كله فى السياسه الداخليه

الى استخدام البلطجيه فى قمع الحريات

الى تعديلات دستوريه باتت عقيمه ومازالت حتى الان عقيمه





الى حماية انصـار الفساد وحماية من هم ايديهم ملطخه بدماء الابرياء

الى ضياع الهويه وضياع الثقه من قبل الشعب

الى عجز دائم والى فسـاد جعلته عكازا لها









الى كثرة الاضرابات

التى باتت هى الشئ والاسلوب والطريق الوحيد

لصوت "الانسـان المصرى الفقير" الى الجـــده حكومه


..

الاضرابات اصبحت هى السياسه التى يستخدمها معارضو الحكومه

حتى يضمنوا ممارسة الضغط على النظام

لانهم تقدموا بالمفاوضات والاساليب السلميه

ولكن وجود انفسهم وقعوا فى فـــــــــخ "ولا حياة لمن تنـادى"

فذهبوا الى الاضراب

من الطبيب الى الســـائق

من الكهل الى الطفــل

..

وهـذا يدل على ان النظام شاخ

وان الحكومه كبرت وفقدت السيطره على مجريات الامور

فلم يبقى امامها سوى استخدام سلطتها القمعيه

واستخدام العصــا الامنيه

الا ان تحولت الى دولـــــه بوليسيه


قانونها:- القمع والارهاب والبطلجه





استخدام قمع وارهاب وبلطجه

ضد اصحاب الحقوق

ضد الشباب عماد البلد

ضـد البنات ويا لها من حكومة حريات وتضرب البنات

ضد الصحفيين واستخدام القمع ضدهم


..
بعد كل هـــــــذا

وضحت الرؤيه بأن حكومتنا اصبحت

"الجــــــــده حكومه"

او

"تيــتا حكـومه"
..

فهل بدأ النظام فى الرحلة البحث عن السقوط؟





اما انى احــلم ؟



واذا كنت احلم فاتركونى فى حلمى

حتى لا اموت



لانى لو بطلت احلم هموت




منقول