صور ومعلومات عن اودية حضرموت اليمنية معلومات وصور عن اجمل اودية حضرموت اليمنية
بسم الله الرحمن الرحيم

أحببت أن أقدم لكم نبذة عن أجمل أودية حضرموت .. قد يكون هذا الوادي غير معروف عند كثير من الأشخاص ولكن من هنا سأعرفكم على هذا الوادي


وادي ساه

ساه.. هو أشبه بجزيرة واسعة، غلبت عليه خضرة نضرة، فالزائر له يتخيله لوحة بديعة جميلة، أبدع الخالق في تصويره، به النخيل الباسقة على جانبي الوادي ، ووسطه المزارع والروابي الخضراء، يجري بينهم نهر يطلق عليه (غيل عمر) ويخترق حزاماً طويلاً من أشجار النخيل

جغرافية وادي ساه

تقع مديرية ساه في إطار الجزء الأوسط لمحافظة حضرموت كما يقع جزء كبير منها في الهضبة التي تفصل الساحل من الداخل ، تبعد عن سيئون عاصمة الوادي نحو 75 كيلو متراً، وعن عاصمة المحافظة المكلا نحو 180 كيلو متراً، وتبلغ مساحة المديرية ( 16336) كيلومتر
السكان

يبلغ عدد سكانها مايقارب (24) الف نسمة، يتوزعون على مناطق المديرية، ويتركز معظمهم في المدينة وضواحيها



أهمية مميزات وادي ساه

تتميز المديرية بمناخها الصحراوي الذي يتناسب تماما مع زرعة المحاصيل الزراعية واهمها التمور والبرسيم والألياف وتتعتبر المديرية من المديريات الزراعية فى وادي حضرموت وتعتمد فيها الزراعة على مياة الامطار والسيول وخصوصا مناطق وادي عدم ورسب وبعض اجزاء من مركز المديرية والجزء الأكبر يعتمد على مياه الابار التي معظمها ابلر سطحية و غالبا ماتكونه على مياة النهر فى مناطق غيل عمر واهم المحاصيل الزراعية والمنتوجات هى التمور حيث تشكل المديرية رافدا اساسيا لوحدة تعبئة التمور بالوادي وكذالك القمح والبرسيم والألياف وبعض الخضروات والفاكهة والبصل والعسل وكذ لك فهي مديرية سياحية حيث يوجد بها العديد من الموقع السياخية الطبيعية وهناك توجه الاستثمار المحلي من خلال بعض الطلبات المقدمة املين من جهات الاختصاص والمتقدمين سرهة متابعة الاجراءات واستكمالها والبدء فى العمل كما ان هناك مواقع اثرية ومن أهمها منطقة راوك التي تم العثور فيها على تمثالين يعود تاريخهما الى 6000 سنة ماقبل الميلاد وتعتبر أقدم اثار فى وادي حضرموت وهناك اهتمام من قبل مكتب الاثار بالوادي يشكرون علية كما ان موقع المديرية الذى يعتبر ممرا بين وادي وسلحل حضرموت الذى بلاشك سوف يشهد حركة كبيرة عند استكمال طريق رسب / ساه حيث سيوفر كثيرا عن الطريق الحالية.
يوجد بالمديرية ما يقارب 800 بئر نفطية والتي يرسل نفطها الخام عبر أنابيب إلى منطقة الضبة لغرض التصدير ، بالإضافة إلى اكتشاف مخزون ضخم من المياه الصالحة للشرب والزراعة وإن وجود النفط وبهذه الكميات الهائلة بالمديرية يدر على المنطقة وعلى الجمهورية اليمنية الخير والتقدم والازدهار المتزايد ودعم الاقتصاد الوطني



غيل عمر "نهر ساه"

غيل عمر هي مياه جارية أشبه بنهر ينبع هذا النهر من شمال ساه العاصمة ويختفي شمال المديرية يبلغ طوله ثلاثة عشر كيلومتراَ بنيت فيه ثلاثة حواجز (ضمر) الأول في منطقة الخامرة والثاني في منطقة غيل عمر والثالث في منطقة الضبيعة وفوائد هذه الحواجز هي رفع المياه لتجري في قنوات لري النخيل والمحاصيل الزراعية الأخرى والتي لم تسق بمياه عين الشيخ عمر وتكثر على حافتيه مئات الآلاف من النخيل وأشجار كثيفة متداخلة وعندما ترمي الشمس اشعتها على لجين مائة عند المغيب تجعله كالتبر المذاب وتحول قمم الأشجار على ظفته إلى ذهب براق وتوجد على ظفاف النهر عدة مواقع سياحية وعلى هظاب الجبال المطلة عليه وبالإضافة إلى وجود المواقع السياحية على ظفتيه التي تزينها الخضرة الداكنة التي تمثل لوحة رائعة بحاجة إلى استثمار سياحي ليزيدها رونقاً وروعة



معجزات وعجائب في وادي ساه

في (ساه) معجزات وعجائب، عبارة عن ظواهر طبيعية نادرة ورائعة، لكن للاسف مهملة والجهات ذات العلاقة في الثقافة والسياحة غاضة الطرف عنها

الغبراء: هي عبارة عن كهف واسع يستوعب أكثر من 80 شخصا ويوجد في سقفه العلوي عشرات الثقوب الصغيرة التي يتساقط الماء منها عذبا صافيا بصورة دائمة، وفي مكان اسفل هذه الثقوب كانه حوض صغير.. ومايبعث على الدهشة والاعجاب والغرابة هو انه كلما ازداد الصوت والضجيج باتجاه هذه الثقوب، يزداد تدفق الماء منها، وهي تشبه ماتكون بتدفق اللبن من الثدي، ومايبعث على الحيرة ان طلقات الرصاص من اسلحة نارية مسدس، آلي عندما وجهت صوب بعض الثقوب لعمل فجوة اكبر، للاسف حدث العكس، فقد توقفت الثقوب التي اصابها الرصاص ولم يتدفق بعدها الماء منها.. كما فشلت جميع المحاولات لتصويرها فوتوغرافياً..

الخنافيش : عبارة عن فجوات في قمة جبل، لها فتحات دائرية الشكل، وبداخلها ارض مستوية تشبه الملجأ، لايعرف عنها أي شيئ على الاطلاق. ويمكن ان يصلها 30 شخصاً في آن واحد ويجلسون بداخلها، انها مغارات معروفة ولكن باشكال مختلفة خارقة للعادة يقف المرء حائراً امامها متسائلاً كيف تكونت؟ ومن قام بها؟ لكن الاجابة تظل حائرة.. انها قدرة الله!.

نخلتان وشجرة بلا ماء «التولقة» : هي عبارة عن فتحة في سطح الجبل في منطقة رسب يبلغ عمقها حوالي ثمانية أمتار وقيل أنها كانت عميقة جداً إلا أن عوامل التعرية دفنت الجزء الأكبر منها ، وهي دائرية الشكل يبلغ محيطها حوالي 66 متراً ويوجد داخلها نختلان وشجرة لايفارقهم الاخضرار ابداً، والمعروف عنهن انهن من الأشجار المعمرة بالمنطقة، ويقعن في منتصف احد جبال منطقة رسب بعيداً عن الماء، وفي موقع غير صالح للزراعة والاخضرار لايتأثر سواء هناك امطار ام جفاف!.. ولا توجد اية عناية لهن.. وفوق كل هذا فهن صامدات واخضرارهن دائم!.
انها ظواهر وغيرها كثير بحاجة الى دراسة وعناية، فهذه معجزات الخالق ولله في خلقه شؤون

إليكم هذه بعض الصور من وادي ساه





























ايه رأيكم في الجوله دي
ههههههههههههههههههه