شجون الإسلام وشؤونه في البرازيل

في حوار مع الداعية الإسلامي خالد تقي الدين



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

وبعد:
ضيفنا في هذا اللقاء داعية بمواصفات جديدة، يتقن لغة الآخرين، ويستطيع أن يتعامَلَ مع الآخر، سواء الآخر الأوربي أو الآخر في أمريكا اللاتينية، وعثرنا على شاب نبْت محافظة كفر الشَّيخ هو الشيخ خالد تقي الدين، وهم يتحدَّثون عنه الآن في أمريكا اللاَّتينية كلها بمنتهى الإعجاب والإكبار؛ بسبب ما حقَّقه من حضور للعمل الدَّعوي، وبسبب مَن دخلوا الإسلام على يديْه، وبسبب ما أشاعه من نوع من الاستِنارة ونوع من التَّوعية بالقرآن والسنَّة، الشيخ خالد تقي الدين شخصيَّة دعويَّة دمثة، جاب الآفاق في أمريكا اللاتينية، من تشيلي إلى الأرجنتين إلى البرجواي إلى البرازيل مرَّة أخرى.

الشيخ خالد تقي الدين ولد في محافظة كفر الشيخ في 30 /4 /1962، درس في كلية التَّربية بجامعة كفر الشيخ، ثمَّ حصل على الليسانس بكلية الدَّعوة وأصول الدين بالجامعة الإسلاميَّة بالمدينة المنوَّرة سنة 1986، ثمَّ سافر أو هاجر إلى البرازيل، وبدأ في بعْثة يقوم بعمل دعوي، أسَّس جمعيَّة علي بن أبي طالب بساو باولو بالبرازيل سنة 1986، أسَّس المركز الإسلامي بمدينة أسانسيون عاصمة البرجواي، وقام بنشاط دعوي كبير، وأسْلَمَ على يديه أكثر من عشرين في البرازيل.

مَن يكون الشيخ تقي الدين؟ وما قصَّته؟ وما حكايته؟ ما حكاية الإسلام في البرازيل بأوضاعه وأسراره؟ هذا ما سنعرفه الآن، في هذا الحوار مع الشيخ تقي الدين، الدَّاعية الإسلامي با

الباقي بالالوكة
http://www.alukah.net/World_Muslims/0/21167/