الأدوات الكهربائية والمنزلية الأكثر تداولاً في السوق والحركة تزداد الجمعة

«مفاصلات» حراج بن قاسم لا تسبب حرجاً بين البائع والمشتري



يتوافد المواطنون والمقيمون على سوق حراج بن قاسم (جنوب العاصمة) طيلة أيام الأسبوع، وخصوصا الخميس والجمعة، وذلك لشراء ما يحتاجونه من كماليات وأدوات كهربائية وبعض المستلزمات المنزلية، وذلك لرخص أسعارها المادية، ولنظرة مرتاديه البسيطة ناحية الباعة التي لا تكلفهم عناء المفاصلة في البيع والشراء، بخلاف الأسواق الأخرى والمراكز التجارية التي لا يستطيعون المفاصلة فيها إما خجلاً أو لمحدودية الأسعار، كما هو مثبت على المواد المراد بيعها.

تجولت «الشرق الأوسط» في يوم الإقبال الكثيف على هذا الحراج، وهو يوم الجمعة، بين البائعين والمشترين والتقت ببعض المواطنين والمقيمين لأخذ آرائهم حول استحبابهم لهذا السوق:
ويقول المقيم خالد محمد علي (مصري) :«إنني احضر إلى هذا السوق يوميا وخصوصا يوم الجمعة لأجد كل ما احتاجه من أدوات كهربائية وإكسسوارات»، مشيرا إلى أن الأسعار في هذا السوق جيدة ومناسبة للجميع، وأنه لا يجد حرجاً في مفاصلة البائع ومجادلته على السعر بعكس لو أنه ذهب لمركز تجاري كبير فإنه لا يستطيع فعل ذلك. كما رأى أن البضاعة بحالة جيدة وممتازة وأرخص من الأسواق الأخرى التي ترفع الأسعار ومن الممكن أن تكون صناعية تقليدية ولا تستمر مدة طويلة عند المشتري. وحول وجوده في سوق حراج بن قاسم أشار الى انه حضر لكي يشترى بعض الأدوات الكهربائية مثل المكنسة والغسالة وبعض «الابجورات» المضيئة.
أما المقيم أدم حسين (سوداني) فيقول:« أنا احضر إلى سوق حراج بن قاسم كل يوم خميس وجمعة لاشتري ما اجده جديدا يباع في هذا السوق» حيث أشار الى أن السوق يحتوي على أشياء جديدة ورخيصة ومن الممكن أن يفاصل في قيمة السلعة مع البائع من دون أن يشعر بعقدة أو يشعر بخجل من ذلك ويحصل عليها حسب ما يحدده الزبون. وحول جودة السلع في السوق أكد انها مناسبة جدا وخصوصا لجميع المقيمين في الرياض، كما أشار إلى أن غالبية السلع التي تباع جديدة ومن الممكن أن يحصل على ضمان عليها من قبل البائع. أما المواطن عبد الله العجيبان فقال: «حضرت إلى سوق بن قاسم لاشتري بعض المستلزمات الكهربائية مثل المكيفات والغسالات والأفران والتلفزيونات» حيث أبان انه على وشك دخول القفص الذهبي ـ حسب قوله . وحول جودة الأدوات الكهربائية قال انه حضر إلى السوق بناْء على اقتراح أحد زملائه الذي أشار عليه بالشراء من سوق بن قاسم، ويرجع ذلك لرخص الأسعار وضمانها الجيد من البائعه ومن الممكن التفاوض على قيمة أسعارها حيث المرونة من قبل أصحاب السلع موجودة عكس أصحاب المحلات الأخرى الذين إذا حدد لهم السعر فلا يتفاوضون على قيمة السعر بأي مبلغ آخر «بل قد تشعر بخجل ممن ينصت لك وأنت تفاوض في السعر في المحلات والمراكز الكبيرة في غير هذا السوق، ولأن الجميع هنا جاءوا وهم يعون أنه لن ينظر إليهم أحد وهم يفاصلون في السعر فإن ذلك يخفف وطء الحرج عليهم». وحول السؤال عن تنظيم حركة السوق أشار الى أن السوق في حركته المرورية لا بأس به من ناحية التنظيم مع انه يستحسن أن يتم تنظيم البائعين على الأرض حتى يكون السوق مرتبا اكثر مما هو عليه.
واكد المواطن نايف العبدلي، وهو أحد البائعين من أصحاب الأدوات الكهربائية، أن المواطنين والمقيمين يتوافدون بالآلاف طيلة أيام الأسبوع وخصوصا يومي الخميس والجمعة الذي يعتبر إجازة رسمية بالنسبة للمقيمين لشراء بعض الأدوات الكهربائية وأن المواطنين والمقيمين يحضرون للسوق لبيع ما يخصهم من أدوات كهربائية وأثاث منزلي لظروف تجبرهم على ذلك، أو لعدم حاجتهم لهذه المستلزمات، مشيرا الى انه إذا رغب في شراء سلعة ما وخصوصا عندما تكون، مثلا، مكيفات أو غسالات أو أدوات كهربائية غالية الثمن يقوم بطلب إثبات شخصية البائع وتسجيل المعلومات اللازمة حيال ذلك والسبب في ذلك حتى لا تكون مسروقة أو مملوكة للغير ولا يقع في حرج مع الجهات الأمنية أو الآخرين وبذلك يكون قد حفظ حقوق البائع وحقوقه من الإحراج.
أما أحد البائعين ويدعى عثمان صديق (سوداني) فيقول:« أنا احضر لسوق بن قاسم طيلة أيام الأسبوع لأقوم بالبيع والشراء حيث أن المكاسب المادية لا بأس بها لان السوق تباع فيه أشياء جيدة وممتازة جدا من الممكن أن يشتري الشخص سلعة بـ100 ريال مثلا يستطيع أن يبيعها في الأسبوع الذي يليه بـ130 ريالا» كما أشار الى أن المواطنين والمقيمين يتوافدون على هذا السوق يوميا، ولكن يكونون بكثرة يوم الجمعة حيث أنه يوم إجازة رسمية بالنسبة لهم وخصوصا المقيمين في العاصمة والذين غالبيتهم يعملون في شركات أو مؤسسات في القطاع الخاص، كما أكد صديق أن جميع المقيمين هم الأكثر شراء لوجدوهم في السوق لساعات طويلة حيث يبحث المقيم عن السلعة التي يرغب في شرائها حتى يجدها ويفاصل في قيمتها مع البائع.
أما المواطن فيصل العنزي فيقول:«لقد حضرت لهذا السوق لأقوم بشراء ما احتاجه من أجهزة كومبيوتر لأن الأسعار في السوق معقولة جدا وتتناسب مع دخلي الشهري». وحول ضمان هذه النوعية من الأجهزة قال «إنها مضمونة قرابة 90 % ولكن يجب على الزبون أن يتمعن في السلعة قبل شرائها ولا يستعجل في دفع قيمتها قبل أن يتأكد من ذلك». مؤكدا أن عملية الغش واردة، كما أبان انه من الضروري الحصول على ضمان لهذه الأجهزة من البائع ويحق له أيضا أن يقوم بتجربتها إمامه حتى لا يكون في الأجهزة خلل ما.