الوقاية من مرض الكلى المزمن


إن مرض الكلى المزمن من الأمراض المنتشرة في جميع المجتمعات على مستوى العالم بلا استثناء وإن أعداد مرضى الكلى في ازدياد مستمر في جميع دول العالم وبالأخص في الدول النامية وهذا يشكل حملا ثقيلا على النظام الصحي بشكل عام ولهذا من الحكمة الأخذ بالوسائل المناسبة لمنع الإصابة بالمرض أو لاكتشافه في مراحله الاولى ومن ثم إعطاء العلاج المناسب لمنع تطور المرض الى مراحل متقدمة.

ويطلق على مرض الكلى بالمرض الصامت لأنه في الغالب تصاحبه اعراض قليلة وبسيطة ولذلك يجب مراجعة الطبيب المختص عند الشعور بأعراض مرضية تتعلق بالجهاز البولي لعمل الفحوصات اللازمة.

ومن بعض أعراض أمراض الكلى:

1- وجود دم في البول.

2- وجود رغوة أو كدر في البول.

3- صعوبة في التبول.

4- الشعور بالألم اثناء التبول.

5- وجود الحصى في البول.

6- كثرة التبول في الليل.

7- وجود تورم في كاحل القدم.

8- وجود انتفاخ حول العينين.

9- وجود آلام في منطقة الخاصرة واسفل الظهر.

وهناك عدة امراض من الممكن أن تؤدي الى مرض الكلى المزمن ومن اهمها:

1- مرض سكر الدم.

2- مرض ارتفاع ضغط الدم.

3- التهاب الكلى المناعي.

4- التهاب الكلى البكتيري المتكرر.

5- امراض وراثية مختلفة.

وكما هو معلوم ان الوقاية خير من العلاج وان هناك عدة طرق ووسائل للوقاية من الإصابة بمرض الكلى المزمن ولكن في البداية يجب ان نتعرف على عوامل خطر الاصابة بهذا المرض، وهذه العوامل تنقسم الى قسمين رئيسيين:

اولا: عوامل ممكن تغييرها وهي:

1- مرض سكر الدم.

2- مرض ارتفاع صغط الدم.

3- تناول بعض انواع الحبوب المسكنة للآلام بكثرة .

4- التهابات الكلى البكتيرية المتكررة.

5- التهابات الكلى المناعية.

6- انسداد مجرى البول بحصوة او نتيجة تضخم غدة البروستات او غير ذلك.

7- السمنة.

8- التدخين.

9- شرب الكحول.

10- تعاطي المخدرات.

ثانيا: عوامل لا يمكن تغييرها ولكن يجب ان نتعرف عليها :

1- وجود شخص او اكثر من العائلة مصاب بمرض الكلى المزمن.

2- عمر الشخص اكثر من 50 عاما.

3- الولادة المبكرة للشخص (أقل من 32 اسبوعا).

4- تعرض الكلى للاصابة نتيجة حادث.

ان وجود احد هذه العوامل لدى الشخص تجعله عرضة للاصابة بمرض الكلى المزمن في المستقبل ولذلك تغيير هذه العوامل بالطرق المختلفة والمناسبة يجعل من الممكن منع حدوث مرض الكلى المزمن او على اقل تقدير الإبطاء من تدني عمل وظائف الكلى بإذن الله وكلما اسرعنا في معالجة العوامل الممكن تغييرها كلما كانت النتيجة افضل فلذلك يجب عليه ان يراجع الطبيب المختص لعمل الفحوصات الدورية لاكتشاف المرض في بداياته ليتم علاجه او الحد من تطوره.

والفحوصات التي يجب عملها بشكل دوري للشخص المعرض للاصابة بالمرض هي:

1- قياس ضغط الدم.

2- عمل تحليل للدم عن وظائف الكلى.

3- عمل تحليل للبول للتأكد من عدم وجود زلال (البروتين).

وهناك عدة توصيات يجب اتباعها للمحافظة على وظائف الكلى والتي قد تؤدي الى الوقاية من أمراضها بإذن الله وتتلخص فيما يلي:

1- الإكثار من اكل الخضار والفواكة والبقول.

2- اكل اللحوم قليلة الدهن مثل الدجاج والسمك.

3- الاقلال من اكل الطعام المالح والدهني.

4- الاكثار من شرب الماء.

5- المحافظة على الوزن المثالي.

6- اداء الرياضة بانتظام مثل الهرولة والسباحة وركوب الدراجة وذلك لمدة 30 دقيقة في اليوم لخمسة ايام في الاسبوع على الاقل.

7- عدم التدخين.

8- عدم شرب الكحول.

9- تجنب تعاطي المخدرات.

10- القيام بالاعمال التي تساعد على الاسترخاء وعلى خفض مستوى ضغوط الحياة اليومية.

11- تجنب استخدام الأدوية بدون استشارة الطبيب بالاخص الادوية المسكنة للآلام والمضادات الحيوية.

12- مراعاة النظافة والاغتسال بالماء لمخارج البول والبراز بعد قضاء الحاجه.

13- علاج الامراض العامة بالشكل المثالي التي تصيب الانسان وتؤثر على الكلى مثل مرض سكر الدم وارتفاع ضغط الدم.

14-العلاج الفوري لالتهابات المسالك البولية.

15- تجنب احتباس البول لأوقات طويلة.

16- زيارة الطبيب المختص في اقرب وقت عند الشعور بأي اعراض مرضية تتعلق بالجهاز البولي لإجراء الفحوصات اللازمة.

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: (درهم وقاية خير من قنطار علاج).
وفي الختام تمنياتي للجميع بالصحة والعافية ولجميع المرضى بالشفاء العاجل.