مجموعة 39 قتال - صاعقة مصرية

البدايه

بدأ تكوين المجموعة بجماعة صغيرة من ضباط الصاعقة المعروفين بقدراتهم القتالية العالية،‏ ثم تطورت تلك الجماعة إلي فصيلة،‏ وبتعدد العمليات تطورت إلي سرية (نحو 90 فردا ما بين ضابط وصف وجندي) إلي أن أصبح عدد العمليات التي قامت بها هذه السريه ‏39‏ عملية‏،‏ فتطورت السرية إلي تشكيل اطلق عليه ‏(المجموعة ‏39 قتال)‏ نسبة إلي عدد العمليات التي قاموا بها قبل تشكيلها الرسمي.

القائد

عين ابراهيم الرفاعي قائدا لها وكان هو المدرب والمخطط كما كان الأخ والصديق لكل جندي مقاتل ولكل ضابط بها،‏ ومن عرفوه يقولون انه كان قاسيا للغاية في تدريبه لرجاله ويكفي في ذلك أن نذكر انه اذا ما اراد ممازحه أحد رجاله ينزع فتيل إحدي القنابل اليدويه ويقذف بها اليه،‏ فاذا لم يسرع بالتخلص منها والقائها الي مكان بعيد قبل مرور اربع ثوان كانت تنفجر فيه،‏ وذلك من اجل تعويدهم علي الجرأة وعدم الخوف واليقظه وسرعة التصرف‏،‏ لقد كان يدربهم حتي علي كيفية الموت، وكان مبدؤه أن لايموت الفرد دون أن يأخذ ثمن روحه من العدو علي الأقل بعشرة أرواح منه.

منظمه سيناء العربيه

كانت أيضا الفرقة الوحيده التي سمح لها الرئيس جمال عبد الناصر بكسر اتفاقية روجز لوقف إطلاق النار عندما تم تغيير اسم الفرقه من المجموعه 39 قتال الي منظمة سيناء العربية وسمح لهم بضم مدنين وتدريبهم علي العمليات الفدائية وتم تجريدهم من شاراتهم ورتبهم العسكرية ليمارسو مهماتتهم بحرية خلف خطوط العدو.


أبرز أعضاء المجموعة

  • عميد اركان حرب / إبراهيم ال رفاعي عبد الوهاب لبيب
  • عقيد طبيب اركان حرب / محمد علي نصر
  • رائد صاعقة / أحمد رجائي عطية
  • نقيب مظلى / محي إبراهيم
  • نقيب بحرى / إسلام توفيق
  • نقيب صاعقة / محي نوح
  • نقيب مظلى / حنفي إبراهيم
  • نقيب بحرى / يوسف محمود
  • ملازم أول صاعقة / وئام سالم
  • ملازم أول صاعقة / محسن طة
  • ملازم أول بحرى / وسام عباس حافظ
  • ملازم أول مظلى / محمد الجبالي
  • ملازم أول بحرى / محمد البكري
  • رائد مظلى / عصام الدالى شهيد عملية نسف وتفجير سقالة الكرنتينة
  • رائد صاعقة / حسن العجيزي
  • نقيب بحرى / ماجد ناشد
  • ملازم أول بحرى / السيد محمود فرج شهيد العملية انتقام 4 قصف تل السلام وتفجير الغام
  • ملازم أول بحرى / مجدي مجاهد شهيد عملية نسف صواريخ للعدو بمنطقة بور توفيق وشرق الاسماعلية
  • ملازم أول صاعقة / رعفت الزعفراني
  • ملازم أول بحرى / اشرف هندي
  • ملازم أول صاعقة / مجدي عبد الحميد
  • ملازم صاعقة / خليل جمعة
  • ملازم مظلى / محمد فرج العبد شهيد العملية ردع 8



من بطولاتهم


ان المجموعه 39 قتال هي صاحبه الفضل في أسر أول أسير إسرائيلي في عام 1968 عندما قامت أثناء تنفيذ أحد عملياتها بأسر الملازم الإسرائيلي داني شمعون بطل الجيش الإسرائيلي في المصارعة والعودة به للقاهرة دون خدش واحد.
قامو صباح استشهاد الفريق عبد المنعم رياض بعبور القناة واحتلال موقع المعدية رقم 6 الذي اطلقت منه القذائف التي تسببت في استشهاد الفريق رياض وإباده 44 عنصر إسرائيلي كانوا داخله بقيادة الشهيد ابراهيم الرفاعيالذي كانت اوامره هي القتال باستخدام السونكي فقط. وكانت النتيجه ان إسرائيل تقدمت باحتجاج لمجلس الامن في 9مارس 69 ان قتلاها تم تمزيق جثثهم بوحشية.
في هذه العمليه النبيله قامت المجموعه برفع علم مصر علي حطام المعديه رفم 6، وبهذا أصبحت المجموعه أول من رفع العلم المصري في حرب الاستنزاف علي القطاع المحتل حيث بقي العلم المصري مرفرفا ثلاثه أشهرفوق حطام موقع المعدية.
وفي 22 مارس1969 قام أحد افراد المجموعه القناص مجند أحمد نوار برصد هليوكوبتر عسكرية تحاول الهبوط قرب الموقع وبحاسته المدربة ومن مسافه تجاوزت الكيلومتر ونصف اقتنص راس احدهم وماكان الا القائد الاسرائلي العام لقطاع سيناء.



نشيد الصاعقه

يقال ان افرادها هم أول من الف نشيد الفدائيين المعروف
وان مت يا امى ما تبكيش
راح أموت علشان بلدي تعيش
افرحى يا أمه وزفينى
وفى يوم النصر افتكريني
وان طالت يا أمه السنين
خلى اخواتى الصغيرين
يكونوا زى فدائيين يا أمه


دورالمجموعه في حرب أكتوبر

استردوا شاراتهم ورتبهم العسكرية واسمهم القديم المجموعه 39 قتال صباح الخامس من أكتوبر1973 عندما تم اسقاطم خلف خطوط العدو لتنفيذ مهمات خاصة واستطلاعات استخباريه ارضية تمهيدا للتحرير واطلق عليهم الجيش الإسرائيلي في تحقيقاته فيما بعد مجموعه الاشباح.
ظلت هذه المجموعه تقاتل علي أرض سيناء منذ لحظة اندلاع العمليات في السادس من أكتوبر وحتي نوفمبر ضاربين في كل اتجاه وظاهرين في كل مكان. من رأس شيطاني حتي العريش ومن شرم الشيخ حتي رأس نصرانيوفي سانت كاترينوممرات متلا بواقع ضربتين الي ثلاثه في اليوم بايقاع أذهل مراقبي الاستخبارات الاسرائيليه لسرعته وعدم افتقادهم للقوه أو العزيمة رغم ضغوط العمليات.
هاجموا محطه بترول بلاعيم صباح السادس من أكتوبر لتكون اول طلقة مصريه في عمق إسرائيل تنطلق من مدافعهم تلتها مطار شرم الشيخ صباح ومساء السابع من أكتوبر ثم رأس محمد وشرم الشيخ نفسها طوال الثامن من أكتوبر.
ثم شرم الشيخ ثالث مره في التاسع من أكتوبر ثم مطار الطور الإسرائيلي في العاشر من أكتوبر والذي ادي الي قتل كل الطيارين الإسرائيليين في المطار. ثم يعود ليدك مطار الطور في 14 أكتوبر ثم ابار بترول الطور في 15 و16 أكتوبر كانت للهجمات علي ابار البترول اثر قوي في تشتيت دقه تصوير طائات التجسس والأقمار الصناعية الأمريكية وهو تكنيك اثبت فعاليه.


رجال المخابرات

للأسف بطولات و اعمال المجموعه 39 قتال لم تجمع حتي الآن نظرا لأنتماء جميع افرادها للمخابرات ،وطبقا لمبدأ حمايه الهويه لم يتم نشر موسع لعملياتهم و امجادهم.


المحتوي المجمع من ويكبيديا