قصة حب نفرتيتي لزوجها اخناتون

إذا كان العالم المعاصر يحتفى بأسمى وأرق عاطفة إنسانية وجعل لها عيدا فإن المصريين القدماء عرفوا تلك العاطفة السامية التى كانت موضوعا دارت حوله العديد من الاساطير.

وكانت ألفاظ الحبيب والمحبوبة تجرى دائما على ألسنة قدماء المصريين.
وتعد قصة الحب الاسطورية الخالدة بين إيزيس وأوزوريس حسب صحيفة العرب اونلاين، من أشهر هذه القصص حيث أحبت إيزيس زوجها حبا قويا واخلصت له وجمعت أشلائه من النيل. وتعد تلك القصة من أجمل قصص الحب فى التاريخ.

وهناك أيضا قصة حب نفرتيتى لزوجها إخناتون الذى وقفت بجانبه رغم تغيير الديانة وذهبت معه إلى تل العمارنة رغم المعارضة التى لقيها وظلت بجواره وفية مخلصة رغم كل ما جابهته من متاعب وصعاب.

وكانت الفتاة الصغيرة عندما تصل إلى سن المراهقة تحلم بالحب والزواج وعبر المصرى القديم عن أمنية هذه الفتاة الصغيرة .

"أنت يا أكثر الرجال وسامة إن رغبتى هى فى السهر على ممتلكاتك كربة بيت وأن تستريح ذراعك فوق ذراعى وأن يغمرك حبى

ونطالع من خلال قصائد الغزل الكثير من خلجات العشق والعاطفة ومشاعر التحفظ والاحتشام والقلق واللهفة ونجد فى سطورها نضارة ورونق المشاعر العاطفية الجياشة. فتلك فتاة صغيرة تتحدث عن حبها:

لقد آثار حبيبى قلبى بصوته وتركنى فريسة لقلقى وتلهفى أنه يسكن قريبا من بيت والدتى ومع ذلك لا أعرف كيف أذهب نحوه إن قلبى يسرع فى دقاته عندما أفكر فى حبي".
وكانت الطبيعة شاهدا على الحب ولقاءات الاحبة فيقول الشاعر وكانه شجرة الرمان:
"أن حياتنا تتشابه مع أسنانها وثمارنا تتشابه مع نهديها وفى الحديقة كلها أنا أجمل الاشجار لاننى فى كل الفصول أبقى أبدا أن العاشقة وصديقها تحت ظلالى يتنزهان" وتعبر القصائد كذلك عن مشاعر الغيرة التى تحرق قلب العاشقة إذا ما غازل حبيبها فتاة أخرى ومن ثم كانت تلجأ للسحر. وعثر على العديد من الوصفات السحرية لاسقاط شعر هذا الغريم فالمعروف أن الشعر هو تاج المرأة. كانت مثل هذه الوصفات تصيب بالصلع الذى كان أشد ما يخشى فى مجال الحب والعشق.
وكانت النساء تستخدم التعاويذ لاستمالة حبيب غير مبال كما كان العاشق المرفوض يلجأ إلى هذه الاساليب بل ويتمادى لدرجة تهديد الالهة إذا لم يستطع الحصول على مساعدتهم لاقناع المرأة التى يرغبها .
وعندما كانت الفتاة الشابة لاتقابل فتى أحلامها فإنها كانت تلجأ إلى الالهة الجميلة حتحور التى تستمع إلى دعاء وتوسل كل فتاة تبكي.
وكانت الفتاة فى مصر القديمة تتزوج فى سن الثانية عشرة أو الرابعة عشر أما الفتيان فكانوا غالبا ما يتزوجون فى سن السادسة عشر أو السابعة عشر وكانت موافقة ولى الامر ضرورية وفى أغلب الاحيان يختار رجلا طيبا لابنته. وعلى سبيل المثال كان الجدى ينصح أبنه بأن يختار لابنته رجلا حريصا ورزينا وليس بالضرورى أن يكون غنيا.
وذكر نص قديم اكتشفه عالم المصريات سويزو لاعداد شراب للمحبة يكفى الحصول على كمية صغيرة من دم الاصبع المجاورة للخنصر باليد اليسرى والذى كان يتطابق مع الطحال وكان يسمى بإصبع القلب وبناء على ذلك يتضح لنا سبب وضع خاتم الزواج فى الاصبع-البنصر-باليد اليسرى فى الوقت الحالي


اسطورة ايزيس واوزيريس



تعتبر أسطورة أيزيس و أوزوريس من أشهر الأساطير التى وصلت إلينا ، و لقد وصلت هذه القصه من عده مصادر مختلفه التفاصيل ولكنها متفقه المضمون ،وتتعلق هذه الاسطوره باربع الهه هم ايزيس واوزوريس وست وحورس


يعتقد في هذه الأسطورة أن أوزوريس كان ملكاً عادلاً محباً للخير يحكم مصر من مقره بالوجه البحري ،وقد علم شعبه الزراعه وحب الوطن ونشر العدل في فتره حكمه لذلك كسب حب الشعب له،ولقد اثار هذا الحب حقد اخوه ست عليه لذلك فكر في عمل موامره لقتله والتخلص منه،وكان أخوه ست يحسده ويريد عرش مصر فأعد وليمة كبيرة دعا إليها أخاه

وكان قد قدم تابوت مرصع بالذهب والجواهر وذكر ان هذا التابوت سوف يكون من حق من ياتي علي مقاسه،وكان هذا التابوت مصنوعا علي مقاس اوزوريس وكان ست قد أعده على مقاس أوزوريس ،و بدأ الجميع في التناوب علي التابوت حتي جاء دور اوزوريس .وعندما استلقى فيه أوزوريس أغلق ست وأعوانه التابوت عليه ورموه في النيل فمات أوزوريس غرقاً.
ولكن ايزيس لم تقف مكتوفه الايدي وانما ضربت الارض سعيا وبحثا عن جثه زوجها حتي عثرت عليها في جبيل (بيبلوس) ولكن ست أفلح في سرقة الجثة وقطعها إلى 14 جزءاً (وفي بعض الروايات 16 جزءاً) ثم قام بتفريقها في أماكن مختلفة في مصر ولكن إيزيس و نفتيس تمكنتا من استعادة الأشلاء، واستعانت بسحرها لاعاده الروح اليه لفتره من الوقت وولدت أيزيس منه ولداً وهو حورس (بالسحر أيضاً) و قد كان من الصعب أن يحيا أوزوريس مثل حياته الأولى فلزم عليه أن يحيا في مملكة الموتى .و يكون ملكا فيها.
و اختفت ايزيس عن اعيون ست حتي وضعت طفلها حورس وقامت إيزيس بتربية حورس في أحراش الدلتا سراً و تعاونت معها الالهه في تربيته حتي شب وصار رجلا ، بعدها عادت ايزيس بحورس الي الوادي لتطالب ست بعرش اوزوريس والذي صار حاليا من حق ولده حورس ، وقد دارت العديد من المعارك بين حورس و ست وقفت فيها الالهه الي جوار حورس حتي انتصر في النهايه علي ست


وقد اقامت الالهه بعد ذلك محاكمه لست وقد ادانته الالهه علي ما فعل ومنحت حكم البلاد لحورس بينما اصبح ست حاكما للصحراء واعادت الالهه الحياه لاوزوريس ولكنه رفض ان يكون ملكا علي الارض وفضل ان يكون حاكما للعالم السفلي بعيدا عن الشر




ويقال أن أصل أسطورة أوزوريس أنه شخصية حقيقة كان ملكاً في عصر سحيق للغاية على أرض مصر كلها وكانت عاصمته شرق الدلتا "بوزيريس" (أبو صير – بنها الحالية) وقد فسر موته غرقاً على يد الإله ست أنه مات في ثورة ضده كان مركزها مدينة "أتبوس" التي أصبحت مقر عبادة الإله ست (مكان طوخ بمحافظة قنا) وبذلك انقسمت مصر إلى مملكتين إحداهما في الدلتا والأخرى في الصعيد ووحدتا نتيجة لحملة ناجحة للشمالين

قيس وليلى
هو قيس بن الملوح ابن عم ليلى، كانا يلعبان في الصبا، ويرعيان الغنم معا في البادية العربية، وكان ذلك في القرن الأول الهجرى في وقت كانت البادية العربية تعيش في عزلة نسبية . فكانت بذلك تربة خصبة لنمو العاطفة واشتعالها في قلب قيس . فايستبد به الوجد والشوق إلى محبوبته، وازداد تعلقه بها، حتى سيطرت صورتها على خياله فلم يعد يفكر الا فيها . وصار همُّه الوحيد أن يراها . وسرعان ما تحول الشاب الذى كان يزهو بفتوته بين أقرانه، إلى شبح هزيل يجوب الصحراء، تتقاذفه العلل والاوهام، ويهيم يها شعراً ينظمه في أبيات رائعة تحكي عن حبه وعن ذكريات طفولته ويذكر فيها ليلى بنت عمه كثيراً . أخيراً قرر قيس أن يتخذ خطوة عملية للفوز بحبيبته لتبقى معه حتى آخر العمر . فقرر التقدم إلى عمه طالباً الزواج من ابنته ليلى . وبدلا من أن يفرح العم ويرحب بالفتى قيس، رفضه بل وأصر على الرفض، لأن التقاليد تمنع العربي من الموافقة على زواج ابنته من رجل تغزل بها في شعره علانية . ولم يكن قيس أول من فعلها، فقد سبقه أو تلاه من صرَّحوا باسماء محبوباتهم علناً في أشعارهم . وزبادة في النكاية به والتنكيل بقلبه الرقيق المحب، زوجها أبوها من فتى آخر من قبيلة ثقيف، صحبها معه إلى الطائف، ولعل ذلك الحل كان بوحى من أبيها الذي شاء أن يبعدها عن مسرح الاحداث . ووجد قيس نفسه وحيدا، يقطع البيد حزيناً محطماً، فمحبوبته التي عاش من أجلها ذهبت لغيره وتركته يحترق شوقاً إليها، وأصبح يحدث نفسه بها، يخيلها.. ويحادثها في خياله، ثم داهمه طيفها في الواقع، في أحلام اليقظة ، حتى أصيب بالجنون . وعجز عقله تماما عن فهم أو تقبل ذلك المنطق الذي خضع له عمه، وكل القبيلة .التي لم يحاول أحد فيها أن يلين من صلابة رأس ذلك الرجل، أو يوفق بين الرأسين في الحلال
ربما كان للعم أسبابه .. لكن أحدا لا يخبرنا عنها . إننا نعرف فقط أن التقاليد العربية في ذلك الوقت هي التى أملت عليه كلمة لا، وأن هذه الكلمة تعلقت بلسانه، وسدت أذنيه وأغمضت عينيه فلم ير ابن اخيه يهيم في الصحراء، ولم يرق قلبه وهو يستمع لأرقى الشعر يردده كل الناس بعد قيس، يصور فيه لوعته ويذيب شبابه الغض قطرة قطرة على رمال الصحراء التى لا ترتوي . قبل أن يلقى حتفه في واد مهجور، بعيداً عن أهله، وليلى التى عذبته بحبها . لقد كان شخصاً فريداً من نوعه . وقد تكون المبالغات التي يولع بها الناس هي التي حولته إلى أسطورة للعشق . فزينوا بمبالغاتهم قصة حبه لليلى حتى أنهم قالوا إن قيساً كان يغمى عليه كلما ذكر اسم ليلى، وسواء كان الحديث عنها بمكروه أو بخير فهو يغشى عليه بمجرد سماعه اسمها ! وقالوا إنه وقف ذات يوم يتحدث إلى ليلى وفي يده جمرة من نار فأخذت النار تحرق رداءه حتى أتت عليه ووصلت إلى جسمه وقيس لا يشعر ! وفي أواخر أيامه حكي عن قيس أنه عاش مع الوحش فأنس إليه وفضله على بنى الإنسان، وأن الوحوش أيضاً صارت تأنس إليه ! أى أن قلوبهم رقت لحاله، بينما ظلت قلوب أهله كالحجر الذى لم يتفتت ولم يذب لسماع أشعار قيس الرائعة



عنترة وعبلة

أشهر قصص "المتيمين" الجاهليين قصة عنترة وعبلة، وهى قصة تستمد شهرتها من ناحيتين: من شهرة صاحبها الفارس الشاعر البطل، ثم من القصة الشعبية التى دارت حولها.

وعلى الرغم من شهرة هذه القصة، وعلى الرغم من ضخامة القصة الشعبية التى دارت حولها وكثرة التفاصيل والحواشى بها، فإن المصادر القديمة لا تمدنا بكثير من تفاصيلها،ولكنها - فى إطارها العام - قصة ثابتة لا شك فيها بدلالة شعر عنترة الذى يفيض بأحاديث حبه وحرمانه.

نشأ عنترة العبسي من أب عربى هو عمرو بن شداد، وكان سيدا من سادات قبيلته، وأم أجنبية هى زبيبة الأمة السوداء الحبشية، وكان أبوه قد سباها فى بعض غزواته.وسرى السواد إلى عنترة من أمه، ورفض أبوه الاعتراف به، فاتخذ مكانه بين طبقة العبيد فى القبيلة، خضوعا لتقاليد المجتمع الجاهلى التى تقضى بإقصاء أولاد الإماء عن سلسلة النسب الذهبية التى كان العرب يحرصون على أن يظل لها نقاؤها، وعلى أن يكون جميع أفرادها ممن يجمعون الشرف من كلا طرفيه: الآباء والأمهات، إلا إذا أبدى أحد هؤلاء الهجناء امتيازا أو نجابة فإن المجتمع الجاهلى لم يكن يرى فى هذه الحالة ما يمنع من إلحاقه بأبيه.

وحانت الفرصة لعنترة فى إحدى غارات طيئ على عبس، فأبدى شجاعة فائقة فى رد المغيرين، وانتزع بهذا اعتراف أبيه به، واتخذ مكانه فارساً من فرسان عبس الذين يشار إليهم بالبنان.

ووقف طفل الحب الخالد يلقى سهامه النافذة ليجمع بين قلب عنترة وقلب ابنة عمه عبلة بنت مالك. ويتقدم عنترة إلى عمه يخطب إليه ابنته، ويقف اللون والنسب مرة أخرى فى طريقه، فقد رفض مالك أن يزوج ابنته من رجل يجرى فى عروقه دم غير عربى، وأبت كبرياؤه أن يرضى بعبد أسود - مهما تكن شجاعته وفروسيته - زوجاً لابنته العربية الحرة النقية الدم الخالصة النسب، ويقال إنه طلب منه - تعجيزاً له وسدا للسبل فى وجهه - ألف ناقة من نوق الملك النعمان المعروفة بالعصافير مهراً لابنته، ويقال إن عنترة خرج فى طلب عصافير النعمان حتى يظفر بعبلة، وأنه لقى فى سبيلها أهوالا جساما، ووقع فى الأسر،وأبدى فى سبيل الخلاص منه بطولات خارقة، ثم تحقق له فى النهاية حلمه، وعاد إلى قبيلته ومعه مهر عبلة ألفاً من عصافير الملك النعمان. ولكن عمه عاد يماطله ويكلفه من أمره شططا، ثم فكر فى أن يتخلص منه، فعرض ابنته على فرسان القبائل على أن يكون المهر رأس عنترة، ثم تكون النهاية التى أغفلتها المصادر القديمة وتركت الباحثين عنها يختلفون حولها، فمنهم من يرى أن عنترة فاز بعبلة وتزوجها، ومنهم من يرى أنه لم يتزوجها، وإنما ظفر بها فارس آخر من فرسان العرب.

وفى أغلب الظن أن عنترة لم يتزوج عبلة، ولكنه قضى حياته راهبا متبتلا فى محراب حبها، يغنى لها ويتغنى بها، ويمزج بين بطولته وحبه مزاجا رائعاً جميلاً.وهو يصرح فى بعض شعره بأنها تزوجت، وأن زوجها فارس عربى ضخم أبيض اللون، يقول لها فى إحدى قصائده الموثوق بها التى يرويها الأًصمعى الثقة:

إما ترينى قد نحلت ومن يكن غرضاً لأطراف الأٍنة ينحل

فلرب أبلج مثل بعلك بادن ضخم على ظهر الجواد مهبل

غادرته متعفرا أوصاله والقوم بين مجرح ومجدل

لقد تزوجت عبلة من غير عنترة بعد ذلك الكفاح الطويل الذى قام به من أجلها، وأبى القدر أن يحقق للعاشقين حلمهما الذى طالما عاشا فيه. وعاش عنترة بعد ذلك عمراً طويلا يتذكر حبه القديم، ويحن إلى أيامه الخالية،ويشكو حرمانه الذى فرضته عليه أوضاع الحياة وتقاليد المجتمع، وقد طوى قلبه على أحزانه ويأسه، وألقى الرماد على الجمرة المتقدة بين جوانحه، وهو رماد كانت ذكريات الماضى تلح عليه من حين إلى حين، فتكشف عن الجمرة التى لم تنطفئ جذوتها من تحته، حتى ودع الحياة، وأسدل الموت الستار على قصة حبه.



تاج محل و قصة الحب الخالدة



نصب تذكاري شيده حبيب وفاء لحبيبته بناه الإمبراطور شاه جاهان فيما بين عامي 1631 و 1653 تخليدا لذكرى زوجته ممتاز محل .
استمرت قصة الزواج المفعمة بأسمى معاني الحب والهيام 17 عاما أنجبت له خلالها 14 ابنا و لازمته ولازمها الى ان فرق بينهما هادم اللذات ومفرق الجماعات بعد وفاتها انزوى الإمبراطور وحيدا يتجرع كؤوس الحزن والشوق إلى أن لحق بمحبوبته ودفن في نفس الضريح الذي بني من أغرب و اثمن الأحجار الكريمة

قصة حب حقيقية من اليابان
سمعوا هذه القصه 00 و ركزوا وعيشوا اللحظات لانها قصه اروع من الخيال 000 دارت احداث هذه القصه
باليابان بين كل من شاب وفتاه يعشقان بعضهما عشقا رهيب لم يكن له مثيل ولا شبيه 00 كان هاذان
الشابان يعشقان بعضهما الآخر لحد الموت وكانوا دائما يذهبون سويا للحدائق العامه وياخذون من هذه
الحدائق ملجأ لهم من عناء تعب العمل المرهق في ذلك الاستديو 00 و كانوا يعيشون الحب باجمل صوره
00 فلا يستطيع احد ان يفرقهم عن بعضهم الا النوم 00 وكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافيه لبعضهم
حفاظا على ذكريات هذا الحب العذري 00 وفي يوم من الايام ذهب الشاب الى الاستوديو لتحميض بعض

الصور وعندما انتهى من تحميض الصور وقبل خروجه من المحل رتب كل شيء ووضعه في مكانه من اوراق ومواد كيميائيه الخاصه بالتحميض لان حبيبته لم تكن معه نظرا لارتباطها بموعد مع امها 00 وفي
اليوم التالي اتت الفتاه لتمارس عملها في الاستوديو في الصباح الباكر واخذت تقوم بتحميض الصور ولكن

حبيبها في الامس اخطأ في وضع الحمض الكيميائي فوق بمكان غير آمن 00وحدث مالم يكن بالحسبان بينما
كانت الفتاه تشتغل رفعت رأسها لتاخذ بعض الاحماض الكيميائيه وفجأه00وقع الحمض على عيونها وجبهتها

وماحدث ان اتى كل من في المحل مسرعين اليها وقد راوها بحاله خطره واسرعوا بنقلها الى المستشفى
وابلغوا صديقها بذلك عندما علم صديقها بذلك عرف ان الحمض الكيميائي الذي انسكب عليها هو اشد
الاحماض قوه فعرف انها سوف تفقد بصرها تعرفون ماذا فعل 00لقد تركها ومزق كل الصور التي تذكره بها
وخرج من المحل 00ولايعرف اصدقائه سر هذه المعامله القاسيه لها 00ذهب الاصدقاء الى الفتاه بالمستشفى للاطمأنان عليها فوجدوها باحسن حال وعيونها لم يحدث بها شيء وجبهتها قد اجريت لها

عملية تجميل وعادت كما كانت متميزتا بجمالها الساحر 00خرجت الفتاه من المستشفى وذهبت الى المحل
نظرت الى المحل والدموع تسكب من عيونها لما رأته من صديقها الغير مخلص الذي تركها وهي باصعب

حالاتها 00حاولت البحث عن صديقها ولكن لم تجده في منزله ولكن كانت تعرف مكان يرتاده صديقها دائما 00فقالت في نفسها ساذهب الى ذلك المكان عسى ان اجده هناك 00000 ذهبت الى هناك فوجدته جالسا

على كرسي في حديقه مليئه بالاشجار اتته من الخلف وهو لايعلم وكانت تنظر اليه بحسره لانه تركها وهي

في محنتها 00وفي حينها ارادة الفتاه ان تتحدث اليه 0000 فوقفت امامه بالضبط وهي تبكي 00وكان العجيب في الامر ان صديقها لم يهتم لها ولم ينظر حتى اليها 00اتعلمون لماذا 00هل تصدقون ذلك ان
صديقها لم يراها لانه اعمى فقد اكتشفت الفتاه ذلك بعد ان نهض صديقها وهو متكأ على عصى يتخطا بها خوفا من الوقوع 0000000 اتعلمون لماذا 000اتعلمون 000هل تصدقون 000اتعلمون لماذا اصبح
صديقها اعمى 000اتذكرون عندما انسكب الحمض على عيون الفتاه صديقته 000اتذكرون عندما مزق الصور التي كانت تجمعهم مع بعضهم اتذكرون عندما خرج من المحل ولايعلم احد اين ذهب 000000 لقد

ذهب صديقها الى المستشفى وسال الدكتور عن حالتها وقال له الدكتور انها لن تستطيع النظر فانها ستصبح عمياء 000اتعلمون ماذا فعل الشاب 000 لقد تبرع لها بعيونه نعم 00 لقد تبرع لها بعيونه 00فضل ان يكون هو الاعمى ولا تكون صديقته هي العمياء 000لقد اجريت لهم عمليه جراحيه تم خلالها نقل عيونه لها ونجحت هذه العمليه 0000 وبعدها ابتعد صديقها عنها لكي تعيش حياتها مع شاب آخر يستطيع اسعادها فهو الآن ضرير لن ينفعها بشيء 000 فماذا حصل للفتاه عندما عرفت ذلك وقعت على الارض وهي تراه اعمى وكانت الدموع تذرف من عيونها بلا انقطاع ومشى صديقها من امامها وهو لايعلم من هي الفتاة التي تبكي وذهب الشاب بطريق وذهبت الفتاة بطريق آخر 00 يا الهي 000 هل من الممكن ان يصل الحب لهذه الدرجه 00000 هل كان يحبها الى هذا الحد 00000 نعم 000 انتهت القصه 000

من اجمل اساطير الحب كيوبيد والاميرة


صحيح إنه كيوبيد الشهير

إسمه : كيوبيد هو إسمه عند الرومان أما إسمه عند الإغريق فهو إيروس وفي بعض اللغات يسمى Amor ("حبّ" ).

مركزه : هو في الأساطير إله الحب والرغبة

والداه : إختلفت الروايات حول والديّ إيروس

1- طبقاً للشاعرِ اليونانيِ Hesiod إيروس كَانَ واحداً من أوائل الآلهةِ الذين ظهروا في العالمِ ليس له والدان بل ظهر من الفوضى (أي من الفراغ) في نفس الوقت مع جايا (الأرض) وهذا يفسر القوة الهائلة لإيروس حيث يمكنه أن يؤثر على كلا من الآلهة الخالدين والبشر الفانيين

2- إن آلهة الولادة Ilithyia وضعت بيضة وبعد وقت خرج منها إيروس


3- الرواية الأكثر شهرة هي أن إيروس هو إبن أفروديت آلهة الحب والجمال و آرس إله الحرب ربما هذا يفسر وجود العديد من اللوحات التي تجمعهم

فينوس تحتضن إيروس ومعهم آرس



صفات مميزة :أشقر الشعر جميل الملامح يحمل قوسه السحري وسهامه ( وسهام كيوبيد نوعان، لبعضها رؤوس دقيقة من الذهب، وللآخر رؤؤس دقيقة من الرصاص، أما الاولى فمن أصابه سهم منها وقع في حب أول من يراه حب يكاد يكون لدرجة الجنون، وأما النوع الثاني فمن أصابه سهم منها كره الحب وفرمنه )

تمثال إيروس (كيوبيد)



وأخيرا قررت أفروديت وضع حد لما تشعر به من غضب وغيرة واستدعت إبنها العزيز إيروس وأثارت في قلبه العداء والكراهية تجاه سايكي ووضحت له ما ستؤول اليه الأمور بعد إنصراف الناس عن عبادة أمه الى تلك البشرية التعسة ..وأمرت أفروديت إيروس بأن يلقي بسهم من سهام الحب على تلك الفتاة وعلى أسوء نموذج من الجنس البشري على الأرض ..يجب أن يجعل سايكي تقع في حب رجل يكون سبباً لذلّها ومهانتها بين الناس ..

وانطلق إيروس وهو يتميز من الغيظ ويغلي من شدة الغضب قاصدا قصر الملك ومضى في طريق حفت بالورود وعبقت بأريج البنفسج دون أن يلتفت أو يأبه بجمال الطبيعة تحت ضوء القمر لأن قلبه الصغير كان ممتلئا بالكراهية نحو سايكي التي لم يتعرف إليها ولم يرها من قبل ...

أخيرا وصل إيروس الى قصر الملك وتسلل الى مخدع سايكي وهي غارقة في النوم ولكنه وقبل أن يلقي سهمه عليها جرح نفسه بالسهم فكان أن نظر إليها وسرعان ما وقع في حبها وهواها فتأمل ملامحها ووجهها الملائكي ..ثم طار مبتعدا عن القصر دون أن يمس الفتاة بأذى غير مبال بسخط أمه فينوس وغضبها

إيروس و سايكي



بعد ذلك بفترة من الزمن كان قلق الملك مما يحدث مع ابنته من عبادة الناس لها و عزوف الرجال عن خطبتها يثير مخاوفه و ذلك لأنه أكيد من أن هذا السلوك الغريب سيجر عليهم غضب الآلهة وسخطها ...فتوجه الى معبد أبولو وراح يدعو ويصلي وهناك جاءه الأمر بأنه وحتى ترضى الآلهة يجب أن تؤخذ سايكي الى قمة جبل وهناك ستتزوج وحشا مريعاً...

وبقلب يتفطر من الحزن أضطر الملك لتنفيذ أوامر الآلهة ...فجهز موكبا سار بالفتاة سايكي الى قمة الجبل كان الموكب على أي حال يبدو كموكب جنازة أكثر من موكب زفاف..وتركت الفتاة وحدها هناك تبكي وترتعد ....


لم يتحمل إيروس ما يحدث لحبيبته فطلب من صديقه زيفيروس إله الريح الغربية أن يحملها من الجبل إلى جزيرة أعد إيروس بها مكانا لسايكي..

ودهشت سايكي حين رأت طيفا نورانيا يظهر لها ثم يحملها بيديه ويطير بها إلى جزيرة ثم يبتسم لها ويتركها هناك ويرحل ....

زيفيروس


عرفت سايكي بأنه زوجها ولكنها لم تتمكن من رؤية وجهه وبينما راح إيروس يهمس لها بلطف إرتفع ليجلس معها على الفراش وبعد أن نَكحَها زوجها تَركَها مباشرةً قبل الفجر دون أن يسمح لها بالتّعرف إلى هويته ودون أن ترى وجهه

إيروس يسرع بالمغادرة قبل طلوع الفجر


وفي إحدى الليالي طلبت منه أن يسمح لها بأن ترى وجهه فكان جوابه : لدي أسبابي التي تدفعني لإخفاء مظهري . لماذا تتمنين أن تنظري إلي هل لديك شك في حبي لك ؟ أم لديك أمنية أخرى غير مجابة ؟ إذا رأيتني كيف أبدوا ربما ستخافينني وربما ستعشقينني !!!
كل ما أطلبه منك هو أن تحبيني.
خجلت سايكي من نفسها وقالت له :يكفيني أنك تحبني بشكل طبيعي ولم تفعل مثل باقي الرجال الذين أحبوني كإله .
ومنذ تلك الليلة عاشت سايكي سعيدة وقانعة دون أن ترى وجه زوجها .

سايكي و إيروس



لم تتمكن سايكي من التوقف عن التحديق والتأمل بجماله نظرت لشعره الذهبي والذي ينساب على عنقه الأبيض كالثلج وجناحان نديان ناصعان في بياضهما وخدّان بلون الورد الزهري ثم تفحصت أسلحته و سحبت سهما من سهام الحب فوخزها في إصبعها عندها ذاقت من ذات الكأس التي شرب منها إيروس حين جرح بسهم الحب حين رآها أول مرة وشعرت سايكي بأنها تعشق زوجها بجنون ودون أن تشعر وبينما تحدق بإيروس أرخت يدها ليسقط زيت المصباح الساخن على كتف إيروس الذي ما إن فتح عينيه ورآها تنظر إليه والخنجر في يدها حتى رفرف بجناحيه ليطير فتعلقت سايكي بساقه

سايكي متعلقة بساق إيروس



فأنزلها إلى الأرض وقال لها : سايكي أيتها الحمقاء أهكذا تعيدين لي حبي ، بعد أن عصيت أمي أفروديت ووقعت في حبك وجعلتك زوجتي ، عودي لأخواتك اللاتي سمعت نصائحهن أنا لن أوقع عليك أي عقاب ولكنّي سأتركك إلى الأبد فالحب لا يعيش أبدا مع الشك.........ثم طار بعيدا جداً .

إيروس يطير بعيدا عن سايكي


بكت سايكي بحرقة ونظرت حولها لتجد أن القصر والحدائق اختفت وهي بقيت وحدها في العراء ثم فكرت بأنها وقعت ضحية مكيدة أعدتها أخواتها فقررت أن تنتقم ممن دمروا سعادتها .........
توجهت سايكي إلى قصر أختها الكبرى وهناك أخبرتها بأنها لم تجد في فراشها وحشا بل كان إيروس ، وأن إيروس ظنها تحاول قتله وقال بأنها امرأة شريرة لذلك هو ينوي أن يطلقها ليتزوج بأختها الكبرى...بالطبع طارت الأخت الكبرى من الفرح بسبب هذه الأنباء ولم تكترث لحزن سايكي بل أسرعت تستأذن زوجها بالسفر لزيارة والدها ثم توجهت إلى الجبل تنادي إيروس والريح الغربية وألقت بنفسها من الجبل ظنّا منها أن الريح الغربية ستحملها إلى حيث إيروس إلا أن هذا لم يحدث ووقعت من أعلى الجبل وتحطمت عظامها على الصخور وماتت . وكان هذا أيضا مصير الأخت الثانية التي توجهت لها سايكي وروت لها ذات القصة وهكذا أتمت سايكي انتقامها.
عادت سايكي إلى حيث كان القصر وبقيت هناك أياما تنظر أن يعود زوجها ولكن دون جدوى حتى حطم اليأس والحزن قلبها وفكرت بأنها لا تستطيع الحياة دون حبيبها إيروس فقررت أن تضع حدا لبؤسها بإنهاء حياتها فقامت بإلقاء نفسها في النهر إلا أن إله النهر أشفق عليها فأنقذها وأخرجها من الماء بعد أن كادت تموت فكرت سايكي أن عليها أن تبحث عن إيروس بدلا من أن تشعر باليأس وهكذا بدأت رحلة بحثها عن إيروس ومضت الأيام والأسابيع طويلة دون أن تسمع أو تعلم عنه أي خبر ولم يساعدها أي أحد حتى وصلت في أحد الأيام إلى معبد وعندما دخلت إليه وجدت الفوضى تعم المكان وهي بطبيعة الحال لا تحب الفوضى فقامت بترتيب المكان لتجد أمامها إحدى الآلهة ..إنها ديميتر وهذا معبدها (تذكرون ديميتر التي تحدثنا عنها حين خطفت ابنتها برسيفوني) شعرت ديميتر بالرضا لما قامت به سايكي في معبدها وأشفقت على الفتاة وأخبرتها أن إيروس مريض ولا سبيل للوصول إليه إلا عبر أمه أفروديت ونصحتها أن تذهب إلى أفروديت وتكون في خدمتها وتقدم لها فروض الولاء والطاعة علّها ترضى عنها وتجمعها بإيروس مرة أخرى كانت سايكي خائفة فهي لا تعلم ما قد تفعله بها أفروديت ..ربما ستقتلها ...ولكن سرعان ما أبعدت سايكي عنها هذه الأفكار فهي ستفعل أي شيء لتستعيد حبيبها إيروس ولو خاطرت بحياتها في سبيل ذلك .
وأخيرا وصلت سايكي لمعبد أفروديت وهناك كانت سعادة أفروديت عظيمة فهاهي غريمتها أمامها ذليلة وقد حانت لحظة الانتقام .........
سايكي ذليلة عند أفروديت



وفعلت كل ما طلب منها حتى حصلت على الصندوق من برسيفوني وعادت لسطح الأرض
سايكي


إيروس أدرك مقدار حب سايكي له وغفر لها ثم لم يستطع البقاء ساكنا فيما حبيبته تموت فهرب من غرفته التي سجنته أمه بها ثم طار إلى حيث سايكي حيث أخرج من جسدها النوم وجمعه في الصندوق ثم أغلقه عليه
إيروس يسارع لإنقاذ سايكي



وبعد ذلك وخزها بخفة بأحد أسهمه وعندما استيقظت سايكي ابتسم وقال لها : لقد أنجزت كل ما طلبته منك أمي فاتركي الباقي لي .
طار إيروس إلى الأوليمب والتقى زيوس كبير الآلهة وتوسل إليه بأن يسمح له بالزواج من سايكي لأن أمه أفروديت غير موافقة . فكر زيوس بأنه قد اكتفى من مقالب إيروس الذي لا تسلم الآلهة من سهامه ولا حتى هو كبير الآلهة .........لذلك إن وافق على زواج إيروس و سايكي سيكون إيروس ممتنّاً له وسيسلم قلبه المقدس من سهام إيروس ومقالبه .
أسرع زيوس يدعو لاجتماع الآلهة وأبلغهم أنه تمت الموافقة على زواج إيروس وسايكي وأمر هرمس أن يأتي بسايكي ونفذ هرمس الأمر وأحضرها إلى جبل الأوليمب وهناك قدم لها كأس وطلب أن تشرب محتوياته وعندما شربت سايكي ما في الكأس أصبحت خالدة ومن الآلهة وقبلت أفروديت أن تزوّجها من إيروس
زواج إيروس وسايكي والآلهة تحيط بهم



سايكي وإيروس حب خالد

منقول

انتظروا قصه حب هاني و ........