السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أطرح بين ايديكم بعض المعلومات البسيطه في وصفها ولكن لها التأثير الجيد في تخفيف الوزن!!

نحتاج إلى تحضير قوة إرادتنا في تبني هذه العادات مع الهمه العاليه والتفكير الإيجابي

بأن ما نقوم به من اكتساب عادات صحية جديده هو لأجل صحة أفضل وللشعور
بالحيوية والنشاط الدائم في المستقبل ,,,, بإذن الله.وليس فقط من أجل
إنقاص بضع كليوجرامات.


للجسد نظام ثابت يسير عليه كما خلقه الله تعالى , فنجد ان الطفل في
المهد يتطلب الغذاء بعد مرور بضع ساعات بشكل مستمر وبوتيرة واحده لا تتغير
من الساعه التي يخرج فيها من بطن أمه.

وهكذا يبقى الجسد كما خُلق يطلب الغذاء كل بضع ساعات بحسب حاجته, ولكن
للأسف اننا ننمو ونكبر ونتغير ونكتسب عادات خاطئه ونجبر الجسد على التأقلم
بحسب هوانا وليس بحسب حاجته ومتطلباته هو !.



فكيف هو نظام أجسادنا؟



1- في اثناء النوم عملية الأيض لدينا تكون في حالة خمول.



2- عند الاستيقاظ من النوم لا تعود عملية الأيض ( العمليات الحيوية في
الجسم لتوفير الطاقه) للنشاط من جديد إلا خلال ساعة .و حتى نحفز استمرارية
نشاط عملية الأيض لابد من الافطار مبكرا في الساعه الاولى من النهار بعد
الاستيقاظ مباشرة.



3- بعد تناول الوجبة الأولى (الإفطار) يبدأ الجسم بالحرق والهضم وتزويد
الخلايا بالطاقة اللازمه ويبقى في حالة نشاط مستمر لمدة 2-3 ساعات حيث
يقوم بالحرق لا التخزين .



بعد مضي 3 ساعات من الوجبة الاولى تبدأ سرعة العمليات الحيوية والتمثيل
الغذائي بالتباطوء لانتهاء الجسد من حرق الفطور, فيبدأ الدماغ والجسم
والخلايا بالبحث عن مصدر للطاقة فإن لم نوفر للجسم الغذاء الكافي (بوجبة
خفيفه) بعد مضي 3-4 ساعات.. يبدأ الجسم بالدخول في حالة وقائية اسمها
Starvation Mode protection



حيث يقوم الدماغ بإرسال إشارات للخلايا الدهنية بأن لا تحرق جميع ما لديها
من مخزون وتعطي قدرا قليلا منه ...ظنا منه اننا في بيئة خالية من الطعام
وقد نتعرض لفترات طويله دون غذاء فالدماغ يعمل جهده ان لا ينتهي المخزون
الدهني لأطول فترة ممكنه.

وهو نظام أودعه الله داخل جسم الانسان لا يعمل بهذه الطريقه الا حين يمر الجسد بفترة طويله دون غذاء لمدة تفوق 4 ساعات



وبعد دخول الجسم في هذه الحالة

Starvation Mode protection

فإن الوضع لا يتوقف عند هذا الحد ,, وإنما .. الطامه الكبرى

أنه حينما نأكل بعد مضي 5 و 6 و 12 ساعة .. فإن الدماغ يرسل اشارات أخرى تقول :

خزنوا جزاءا كبيرا من الطعام كطاقه احتياطيه .. ويتخزن جزء كبير من الطعام كدهون..

فتتراكم الشحوم ..

رعاية من الدماغ للجسم بأن يضمن توفير طاقة احتياطية في الساعات الطويله
القادمه دون غذاء ولكننا للاسف نحن لا نحرق ولا نقوم بمجهود يجعل الجسم
يحرق هذا المخزون بالكامل.. إنما جهدنا اليومي لا يحرق ولا ثمن ما هو مخزن
في جسدنا من شحوم... فيستمر الوزن في ازدياد لا نقصان ...



4- لا ننام الا بعد مضي 2-3 سااعات من وجبة العشاء .



5- يكفي ان نتناول 5 وجبات صغيره في كمياتها تحوي على جميع المصادر الغذائية الطبيعية يومياً ( لغير مرضى السكر)

** أما لمرضى السكر فلابد من وجود وجبة خفيفه سادسه قبل النوم بساعه كبسكويت أو نصف كوب لبن.



6- سر من الاسرار : الانتظام على الوجبات كل 3 ساعات يساعد ذوي الشهيه
المفتوحه في التخفيف من حدة شهيتهم, لان المدة مابين كل وجبة والأخرى مدة
غير كافية للشعور بالجوع الشديد فبذلك يقللون تلقائيا من كمية الوجبة وهذا
يساعد في التقليل من السعرات الحرارية التي اعتدنا تناولها بغير فائده.



7- تقنية تناول الطعام كل 3 ساعات تضمن لنا عدم تخزين الجسم للدهون وضمانه
الحرق المستمر لما نتناوله إن كان بكميات معقوله , ولكن حتى نحرق ما قد
خزنّاه من سنين طويله لابد من الرياضه واكثار الحركه.



8- لزيادة حرق السعرات الحرارية في الجسم يفضل تناول الخضرة والفاكهه
والنشويات المليئة بالالياف لان الجسم يحتاج لطاقه عاليه في هضمها وبهذا
فإن الجسد سيحرق بضع سعرات حرارية اضافية لتوفير الطاقة اللازمه لهضم
الطعام فقط!!.



8- موفقين يارب وأرجو للجميع الفائده وان تجدي هذه النقاط دون خطأ يذكر



الخلاصة :



1- احرص على تناول وجبة الفطور في خلال اول ساعة من النهار بعد استيقاظك من النوم

2- احسب ما بين كل وجبة ووجبة 3 ساعات فقط . أي تناول وجبتك ( الخفيفة \ الرئيسية ) كل 3 ساعات.

3-لا تنم الا بعد مضي 3 ساعات من آخر وجبة , أي احرص على ان يكون عشاؤك مبكراً..