سلام يهز غصون الفؤاد؛.... وينشد عبق أقاحي الوداد
يردد شوقا وبعد الغياب.... فأكرم بشوق ملث
المعاد











وتبلج شمس الأمل السعيد؛..... مع غره كل يوم جديد.


في سماء ليسفر أرضا..... ...تكنز في أحشائها مجدا سامقا؛





{وعطاء دافقا , أحني لأجله كاهلا وعاتقا؛}








ليصوغ لك ../من حلة ../المجد يارقا...



ولكن مالي أري هالات..... الظلام !تغشي ،سفر محياك!!!












لتخفت شعاعا من الامل ...، بيأس حالك مدلج.


ومالي أراك ملثه علي عثرات ....قدمك في هذا الطريق.







أولا تعلمين انه لا يخلو طريق....

من العثرات في هذه الحياه،
بل ان الفشل لا يعني العثره

،ولكنه اليأس من اقاله العثرة،








وان هالت وطأة قدميك....




هذه العثرات فعديها في صفوف الجبناء،



والشجاعه والقوه هي وسم .....



علي جبين من تخطاها بثقه "












وجعل منها خطي نحو طريق السلامه وبر الأمان


ومالي أراك بين قضبات الأسي تقيدك أغلال الكأبه !!









وقد حباك الله ماحباك ../

وسخر لك ماسخر لتسلكي طريق العلم،
فها أنت في سنواتك الجامعيه .:/

""التي حرم منها الكثير،"""








فلا تضيعيها باليأس فهو "/اقليد الفشل وقفل الأمل،


وتذكري ربا كريما لم نكن أهلا لفضله ،















وكان فضله أهلا لأن يصل الينا .. فتقواه عزوجل سرور ، وهذا بحده نـــور.


أين مايدعي ظلاما يارفيقي أينا.!!.؟ ان نور الله في قلبي وهذا مأراه..














واجعلي من أياته تعالي .../

عبرا لك في صناعه النجااح

عفوا التمــــيز نعم





["]






{ لا نكي متميزه}











فوجود الغمام علامه لنزول المطر

وحلوك الظلام بدايه لبزوغ الفجر
والنجوم تحفظ بريقها لا تبالي بالظلام
فهلا صرفت النظر من الوراء الي الأمام

وماكان من شر فيما مضي...أبدليه خيرا فيما بقي














فاضحك فان الشهب تضحك....

والدجي متلاطم ولذا نحب الأنجما
غمر الله سعيك بالبركاات

... ورزقك عالي الدرجااات




قبل أن تنهي الجمل ، وتنقطع السطور ،

نجدد عهدنا بالأمل ، ونوقده بشعلة العزائم

لنكون دوما من أصحاب المجد ورفاق المكارم






أشرق نور أحلامنا من جديد ، وقرب بهممنا كل نائٍ بعيد



وغردت أطيارنا ""..بهذا النشــــيد ..