دخول موسوعة جينيس، كان حلماً يراوده ولا يعرف كيفية تحقيقه، حتى قادته المصادفة إلى امتلاك خطى تليفون محمول لشركتين مختلفتين لكنهما لرقم واحد وقتها فكر أن تكون تلك هى البداية وبدأ فى تجميع كل خطوط شركات المحمول التى تنطبق على هذا الرقم بأكوادها المختلفة، حتى استطاع جمع ٧ خطوط وهى: ٠١١٤٤٥٥، والرقم نفسه بأكواد: ٠١٠ - ٠١٢ - ٠١٨ - ٠١٦ - ٠١٧ - ٠١٩.


كانت البداية كما نشرتها جريدة المصرى اليوم عندما اشترى السيد عبدالهادى وشهرته رضا ويعمل تاجر أجهزة كهربائية، أول خط تليفون بهذا الرقم من شركة «المصرية للاتصالات» تلاه شراء خط آخر بمحض الصدفة، عندها فرح فرحاً شديداً وصمم على أن يكمل المسيرة.


وتكون تلك الفكرة هى بوابة دخوله موسوعة جينيس. بدأ «عبدالهادى» فى متابعة شركات المحمول والبحث فى الكمبيوتر على نفس أرقامه وفعلاً حصل على باقى الخطوط من أماكن مختلفة.


وقال عبدالهادى: «أعتبر نفسى رقم واحد فى مصر الذى يملك هذه الخطوط من شركات مختلفة برقم واحد، وقد قطعت عهداً على نفسى إذا دخلت موسوعة جينيس وبعت هذه الخطوط، سأتبرع بنصف ثمنها لمستشفى الأطفال».

منقول