هذه رساله من لاعب رياضي
روومانسي الي خطيبته
حبيبتي الغالية :
اشتقت اليك اشتياق مصر للتاهل لكاس العالم واشتياق انجلترا للوصول الى الدور النهائي
ابعث اليك بكلماتي عبر "اثير" الحب "الحي", ببث مباشر" من " قنوات" فؤادي
يا اعز من مارادونا واغلى من زيدان وارشق من رونالدينو
هانذا في "الشوط الاخير" من غربتي اصارع الشوق في "ملعب" الايام
صدقيني ان كل يوم لا اراك فيه فانه "وقت ضائع " من عمري وساعوضك عن كل لحظة فراق بعد رحلة "

الاياب"
لكنني لن اعود حتى احقق" الهدف" الذي تغربت من اجله
فارجو منك ان تصبري قليلا وان تكوني " ظهيرا" لي

لقد تلقيت رسالتك الاخيرة" بضربة" قاسية فلقد كنت " الخصم" "والحكم" في نفس الوقت
هل تظنين انني تخليت عنك لحظة واحدة ؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل تظنين ان حبي لك اصبح في " الاوت"
وهل تظنين انك بالنسبة لي" لاعب احتياط "يقف خلف" خط التماس "

اذن انت لا تعرفينني جيدا . فمهما بلغت من "شهرة" ومهما اخذتني نشوة "الانتصار"
فلن اتخلى عنك فحبك اكبر" فوز" لي و ما زال حبك هو "اللاعب الاساسي" في ساحة قلبي
ولكن لا ترفعي " راية "الياس فانا لم اعمل "فاول " استحق عليه " الكارت الاحمر"
وما هي الا "مرمى " حجر وساعود اليك وساحقق لك كل ما تحلمين به
وحينها ستعلمين انني خير من تسعى به "قدم" في الاخلاص والوفاء
واخيرا ارجو منك ان تبعثي لي برسالة " مرتدة " حتى اطمئن انك ما زلت على الوعد والعهد
وانك راضية عني