ليس الهدف من إجراء فحص كهذا إثارة الذعر عند الناس ، على العكس تماماً .. إذ إن إجراء الفحص حين يعتقد المرء أنه سليم تماماً من المرض يعد

نقطة لصالح هذا الفحص مقارنة بسواه كما أسلفت ، و على الرغم من وجود وسائل أخرى متطورة .. تبرز أهمية هذا الإجراء كواحد من الإجراءات الغير

مكلفة على الإطلاق ، و التي يمكن أن تجرى أثناء الحمام أو في فترة استرخاء و استلقاء ، و لا تستغرق سوى دقائق معدودة .

و أود أن أشير هنا إلى بعض النقاط المتعلقة بالنواحي العملية لإجراء الفحص :

1- يفضل أن يجرى الفحص في نهاية الدورة الشهرية ، تجنباً لإثارة الألم و الانزعاج المحتمل حدوثهما من جراء التوتر الحاصل في الثديين قبل و أثناء الطمث .
2- يجرى هذا الفحص في أثناء الاستحمام .. أو الاستلقاء .
3- ترفع الفاحصة ذراعها الموافق للثدي المراد فحصه إلى أن تثبت يدها خلف الرأس ، مع استدارة المرفق باتجاه الجانب .
4- بواسطة أصابع اليد المقابلة تقوم بالضغط بلطف براحة الأصابع الوسطى الثلاثة ، و تنفذ حركات دائرية منتظمة اعتباراً من محيط الثدي الخارجي .
5- و بحركات دائرية أيضاً تنتقل اليد الفاحصة باتجاه مركز الثدي .
6- ثم يتم جس الحلمة و تدليكها بلطف .
7- و بنفس الطريقة يتم فحص الثدي المقابل .
8- يراعى أثناء الفحص وجود أي كتلة ، أو تورم ، أو أي إفراز يصدر من الحلمة .
9- في مثل الحالات السابقة الذكر يستشار الطبيب المختص ، و لنتذكر دائماً أنه ليس كل ما يشعر به أثناء الفحص هو كتلة ، و أنه ليس كل كتلة ورم ، و أنه ليس كل ورم هو خبيث .
10- تتضاعف الفائدة عند تكرار إجراء هذا الفحص ، حيث تتمرس الفاحصة ، و تصبح أكثر قدرة على الاستكشاف و أدق في الملاحظة ، و يفضل إجراؤه بشكل دوري مرة كل بضعة أشهر ، و على حسب ما ترغب الفاحصة الشابة ، و كلما تقدم العمر أكثر ، كلما صار من الأفضل تكراره بمعدل أعلى ، و خاصة عند النساء اللواتي يوجد في قصصهن العائلية إصابة سابقة بهذا المرض .
11- يجب ألا ننسى أهمية هذا الفحص ، و ألا نغفل في الوقت نفسه أساليب الوقاية و الكشف المبكر الأخرى و التي من أهمها جهاز التصوير الخاص و الذي يعرف بالماموغرافي و الذي ينصح للنساء فوق سن الأربعين بإجرائه مرة كل سنة إلى سنتين .
و عافاكم الله جميعا ً .


منقول