انوثتك .. عصاك السحرية .. على زوجك ..
الأنوثة هي التوازن بين مجموعة من الصفات والمزايا .. التي يجب .. تمتلكها المرأة .. وهي .. الجمال .. الأناقة .. الثقة بالنفس .. الرقة والدلال .. ولغة الجسد والجاذبية الجنسية ..



والأنوثة تختلف عن الرجولة .. فالرجولة صفة مكتسبة ينالها الرجل أثر التربية وتجارب الحياة المختلفة .. فتصقل جوانبها فيه .. أما الأنوثة .. فهي فطرية .. جبلت المرأة عليها .. منذ أن خلقت .. فنجدها في الفتاة الصغيرة .. في بكاءها الناعم .. ثم في أولى خطواتها وحركاتها .. ودلعها .. وغنجها .. الذي يسلب قلب والديها ..



ففي الجمال والأناقة .. ولدت الانثى على حب الجمال والتزين منذ نعومة أظفارها .. فالفتاة الصغيرة كثيراً .. ما تهتم بملابسها .. والنظر للمرآة .. وتقوم ببعض الحركات الأنثوية .. فطرياً .. دون وعي منها .. حتى أن الرقة والدلال .. هي جزء لا يتجزأ .. منها ..
وتتغير ملامح الأنوثة لدى المرأة .. وقد تفقدها .. أو تضيع بعضاً منها .. أثر ظروف تربيتها .. وحياتها الاجتماعية .. وقد يبدأ أو ل تأثير عليها من اختلال العلاقة مع والدها .. في مرحلة الطفولة .. لذا علينا تدارك ذلك في بناتنا .. وإعطاؤهن المجال المناسب للمحافظة على تلك الأنوثة وتنمية حسها فيهن ..
تعتبر أنوثة كل امرأة .. مجال نابض في بث الطاقة للرجل .. وهي شبيهة ببرج الراديو .. أو برج الهاتف .. الذي يبث موجات أو أشارات معينة .. فيلتقطها زوجها ويترجم تلك الإشارات ويستجيب لها .. فهو بمثابة جهاز الراديو أو الهاتف الذي يستقبل .. تلك الموجات ..



وكل امرأة هي إما انثى جاذبة .. أو انثى طاردة لزوجها .. ( عديمة الأنوثة ) ولا يمكن أن تكون بين ذلك ..
فقد تكون موجاتها إيجابية فعالة .. فتصبح عامل جذب لزوجها ..
أو تكون موجاتها .. سلبية غير فعالة .. فتصبح عامل طرد لزوجها ..
اي واحدة انت من هما ؟
لذا كان من الضروري إعادة تأهيل تلك الإمكانيات الفطرية .. وعودتها إلى أرض الواقع .. ففي داخل كل امرأة .. أنثى قد تكون نائمة .. وتحتاج إلى إيقاظها .. وعدد قليل من النساء من يفهم ذلك .. ويشعر بالحاجة إليه .. فقد تراجعت أنوثة المرأة .. نتيجة الحضارة الحديثة .. وما طرأ على الحياة من تغيرات .. في جميع الأصعدة .. فخرجت المرأة للعمل ..وقاست ظروف .. وأحوال معيشية صعبة .. مما أطرها .. ودفعها.. للتخلي .. عن أنوثتها.. أو إغفالها .. التي كانت تنمو في إطار بيتها الدافئ المغلق عليها بمحيط الأسرة الكبيرة التي كانت تقوم عنها ببعض المصاعب التي لا تقوى عليها الفتاة .. كما كانت .. تلهمها وتحافظ لها تلك الفطرة .. فما أن فقدت ذلك حتى فقدت رويداً رويداً .. معها أنوثتها ..
والآن يمكن للمرأة أن توقظ أنوثتها .. التي غفلت .. ونامت في اطر تربية خاطئة .. أو ظروف إجتماعية قاسية .. وهذا له أكبر الأثر على تحسين صحتها الإنجابية .. وتنشيط هرموناتها .. وعلى صحة وقوة .. حياتها الجنسية مع زوجها .. وتجديد طاقاتها في مناحي الحياة المختلفة .. ومنحها السعادة التي تنشدها ..
ختاماً .. متع الله الجميع بأنوثة .. تمتلْ حباً.. وتتفجر غنجاً ..
وتبعث طاقة إيجابية عالية .. تجدد الحياة ..
وتنشر السعادة في أرجائها ..

منقول