شاركونا: هل يقع الأهلي والزمالك في فخ مفاجآت الكأس؟؟








كأس "المر" هكذا دائماً نطلق على بطولة كأس مصر عندما تحدث المفاجأة ويخسر أحد قطبي الكرة المصرية "الأهلي والزمالك" أمام الفرق الصغيرة سواء كانت تلعب في الدوري الممتاز أو في القسم الثاني أو حتى الثالث، وبالتأكيد حدث ذلك من قبل وخرج الزمالك من بطولة الكأس العام الماضي أمام فريق بني عبيد أحد فرق الدرجة الثالثة وقتها بعد خسارته بهدف نظيف أحرزه "السيد المندوه"، وكان الأهلي الأهلي قد سبقه في الموسم قبل الماضي وخرج على يد بترول أسيوط بعد الخسارة بهدف نظيف أيضاً أحرزه حمدي سيف



وهذا الموسم أسفرت القرعة عن وقوع الأهلي والزمالك في مواجهة فريقين من أندية القسم الثاني، حيث سيلاقي الأهلي نبروة على ملعب ستاد المنصورة، وسيلاقي الزمالك فريق الفيوم على ملعب ستاد الفيوم وستقام المباراتين يوم السبت القادم، ومن خلال تصريحات الأجهزة الفنية واللاعبين في معسكري الأهلي والزمالك نجد الحذر هو السمة الغالبة، والتخوف من مفاجآت الكأس المريرة



ولكن هل بالفعل ستكون الجدية وعدم الاستهانة بالخصم هما ما سيقوم به الفريقان؟ هل سيؤدى كل لاعب أقصى ما لديه من مجهود وسيعتبر المباراة نهائي الكأس ولن ينظر للاعبي المنافس بشئ من الغرور والتعالي وأيضاً التقليل من حجمهم بسبب وجودهم في فريق صغير والذي لو تم عرض كل لاعبيه للبيع لن يساوي سعر أصغر وأقل لاعب في صفوف فريقي القمة.

هل سيقف الحظ حائلاً أمام أحد الفريقين؟ بالتأكيد توفيق الله مطلوب بشدة ليساعد أي عمل على النجاح، ومن الممكن أن يلعب أحد الفريقين أفضل مبارياته على الإطلاق ويستحوز على الملعب بنسبة 99% وتتاح له عشرات الفرص للتهديف، ولكن لا ينجح لاعبوه في ترجمتها ومن هجمة عشوائية أو من ركلات الترجيح يوفق المنافس الضعيف في التأهل

ونحن نتمنى من أصدقاء جول المشاركة بأراءهم وهل بالفعل يرى كل منهم هل تحدث المفاجآة ويخسر أحد قطبي الكرة المصرية أو كلاهما أمام نبروة والفيوم؟.. هل كل ما تقوم به الأجهزة الفنية والإعلامية واللاعبين من استعداد للمواجهة المرتقبة بين القطبين في دور الـ16 ممكن أن يذهب أدراج الرياح، ويكون لكرة القدم رأي أخر، وهل تتوقع أين تحدث المفاجآة؟.. في ملعب الفيوم، أم في ملعب المنصورة؟...



أم ستسير الأمور على ما يرام ويستمتع الجميع بمواجهة من العيار الثقيل مثلما حدث في قمة الدوري الأخيرة؟؟

منقول