السلام عليكم


اليوم سوف نتكلم عن اهم الادباء الفرنسيين ، وهو الكاتب الحساس فيكتور هوجو


كان فيكتور هوجو هو الابن الثالث والأصغر لجوزيف ليوبولد سايجيزبرت هوجو (1773-1828)، وصوفي تريبوشيه (1772-1821). أما إخوته فهم: أبيل جوزيف هوجو (1798-1855) وأوجين هوجو (1800-1837). وُلِد في عام 1802 في بيزانسون (Besançon) (في منطقة فرانش كومتي (Franche-Comté)، وعاش في فرنسا (France) معظم سنوات عمره. ولكنه تعرض للنفي خارج البلاد في عهد نابليون الثالث (Napoleon III)، فعاش لفترة قصيرة فيبروكسل (Brussels) عام 1851، وفي جيرسي (Jersey)من عام 1852 وحتي عام 1855، وفي جرنزي (Guernsey) من عام 1855 وحتي عام 1870 ثم عاد إليها مرةً أخرى في الفترة ما بين عامي 1872 و1873. ثم، صدر قرار بالعفو العام عنه في عام 1859. وبعد ذلك، تمت معاقبته بالنفي الاختياري.
شهدت طفولة هوجو المبكرة العديد من الأحداث المهمة. فقد شهد القرن السابق للقرن الذي ولد فيه الإطاحة بعرش السلالة البوربونية الحاكمة (Bourbon Dynasty) في عهد الثورة الفرنسية (French Revolution). كما شهد قيام وسقوط الجمهورية الفرنسية الأولى (First Republic)، وكذلك قيام الإمبراطورية الفرنسية الأولى (First French Empire)، وفرض نابليون بونابرت (Napoléon Bonaparte)للحكم الديكتاتوري. وقد تم تنصيب نابليون إمبراطورًا لفرنسا بعد عامين من ولادة هوجو، ثم استعادت أسرة البوربون الملكية العرش قبل أن يبلغ هوجو عامه الثامن عشر. عكست وجهات النظر السياسية والدينية المتعارضة لوالدي هوجو صورة للقوى التي كانت تتنازع للفوز بالسيادة على فرنسا طوال رحلة حياة هوجو. فوالد هوجو كان من كبار الضباط في جيش نابليون، وكان ملحدًا (atheist) ومناصرًا للحكم الجمهوري (republican) وكان يعتبر نابليون بطلاً قوميًا. أما والدته، فقد كانت كاثوليكية (Catholic) حتى النخاع، ومؤيدة للحكم الملكي (Royalist) بمنتهى الحماس. ويُقال إنها كانت تربطها علاقة حب بالجنرال فيكتور لاهوري (Victor Lahorie)؛ وهو الرجل الذي تم إعدامه في عام 1812 بتهمة التآمر ضد نابليون. وبسبب عمل جوزيف والد هوجو كضابط، فقد كانت أسرته تتنقل كثيرًا ـ الأمر الذي جعل هوجو يتعلم الكثير من هذه الرحلات. وأثناء رحلة أسرته إلى نابلز (Naples)، شاهد هوجو الامتداد الشاسع لجبال الألب (Alpine) بقممها التي تكسوها الثلوج، كما شاهد البحر الأبيض المتوسط (Mediterranean) رائع الزرقة، وروما (Rome) أثناء احتفالاتها. وعلى الرغم من أن عمره في ذلك الوقت لم يتجاوز السادسة، فقد انطبعت في ذاكرته هذه الرحلة التي استغرقت نصف عام بكل تفاصيلها. واستقرت الأسرة في نابلز لبضع أشهر قبل أن تتوجه مرةً أخرى إلى باريس (Paris).
لحقت صوفي بزوجها الذي تولى حكم العديد من الأماكن في إيطاليا (Italy) (حيث كان ليوبولد حاكمًا لمقاطعة بالقرب من نابلز (Naples)) وأسبانيا (Spain) (حيث كان مسئولاً عن ثلاث مقاطعات أسبانية). ونظرًا لشعور صوفي بالضجر وعدم الاستقرار بسبب تنقل زوجها الدائم الذي فرضته عليه الحياة العسكرية، بالإضافة إلى استيائها من عدم إخلاصه لها، فقد آثرت الانفصال عنه مؤقتًا في عام 1803 واستقرت في باريس (Paris). ومنذ ذلك الحين، تولت الإشراف على تعليم وتربية هوجو. ونتيجة لذلك، عكست أعماله الأولى في مجالي الشعر والأدب القصصي ولاءً شديد الحماس لكل منالملك (King)والدين (Faith). ولم يتمرد هوجو على تربيته الكاثوليكية التي تدين بالولاء للحكم الملكي إلا بعد فترة، وذلك في أثناء الأحداث التي أدت إلى اندلاع ثورة 1848 (1848 Revolution) في فرنسا. وبدلاً من ذلك، بدأ في مناصرة الحكم الجمهوري (Republicanism)والحرية الفكرية (Freethought).





ومن اهم اعماله




رواية هانز قادم من ايسلندا


مسرحية كرومل


احدب نوتردام


ديوان اوراق الخريف


مسرحية مارى تيودور


اوبرا الازميرالد


كتاب ادب الرحلات


مجموعه قصائد تاملات


رواية البؤساء

منقول