كلنا عباد لله تعالى

والعبد لا ينال الشرف

إلا برضا سيده عنه

لذلك كان الوقوف بين يدي الله تعالى
في الليل ومناجاته والتضرع إليه هو :


شرف المؤمن وعزّه



وأخبرنا المصطفى صلى الله عليه وسلم بأن
قيام الليل

أفضل من أي صلاة تطوع يصليها المرء



فالمؤمن لا ينام من الليل إلا قليلا

لأن نفسه تدفعه دفعا

لترك الفراش ولذته


ليقوم ويقف بين يدي خالقه



ولأنه يحب الخير لجميع المؤمنين

ويرجو لهم المغفرة والرحمة

فإنه يوقظ زوجته لتصلي هي الأخرى





فإن تكاسلت ولم تقم للصلاة


فإنه



يقوم برش الماء عليها

ليذهب عنها النوم والكسل

لتنالهما رحمة الله تعالى ومغفرته




ولكي يكتبا عند الله من


الذاكرين الله كثيرا والذاكرات





وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين