تعريف الطهارة وأنواعها..




1.مفهوم الطهارة :

الطهارة لغة : النظافة والنزاهة عن الأقذار الحسية والمعنوية .
الطهارة شرعاً : ارتفاع الحدث بالماء أو التراب الطهورين المباحين ، وزوال النجاسة والخبث ، فالطهارة هي زوال الوصف القائم بالبدن المانع من الصلاة ونحوها .


2. الطهارة نوعااان :
• معنوية .
• حسية .


النوع الأول : الطهارة الباطنة المعنوية :
وهي الطهارة من الشرك والمعاصي ، وتكون بالتوحيد والاعمال الصالحة ، وهي أهم من طهارة البدن ، بل لا يمكن أن تقوم طهارة البدن مع وجود نجس الشرك (( إنا المشركون نجس )) ، وقال النبي عليه السلام : ( إن المؤمن لا ينجس ) فيجب على كل مكلف أن يطهر قلبه من نجاسة الشرك والشك ، وذلك بالإخلاص والتوحيد واليقين . ويطهر نفسه من وقلبه م أقذار المعاصي ، وآثار الحسد والحقد ، والغل والغش ، والكبر ، والعجب والرياء والسمعة . وذلك بالتوبة الصادقة من جميع الذنوب والمعاصي . وهذه الطهارة هي شطر الإيمان .

النوع الثاني : الطهارة الحسية :وهي الطهارة من الأحداث والأنجاس ، وهذا هو شطر الإيمان الثاني ، قال عليه السلام : ( الطهور شطر الإيمان ) ـ وتكون بما شرع الله من الوضوء ، والغسل ، أو التيمم عن فقدان الماء ، وزوال النجاسة أو إزالتها من اللباس ، والبدن ، ومكان الصلاة .

3. تكون الطهارة بطهورين :
الأول : الطهارة بالماء / وهي الأصل ، فكل ماء نزل من السماء ، أو خرج من الأرض وهو باق على اصل خلقته فهو طهور ، يطهر من الأحداث والاخباث ، ولو تغير طعمه ، أو لونه أو ريحه بشئ طاهر ، لقوله عليه السلام : ( إن الماء طهور لا ينجسه شئ ) ومن ذلك : مااء المطر ، مياه العيون والآبار والأنهار والأودية والثلوج الذائبة والبحار ، قال عليه السلام ، في ماء البحر : ( هو الطهور ماؤه الحل ميتته ) .

أما ماء زمزم فقد ثبت من حديث علي رضي الله عنه ( إن رسول الله عليه السلام ، دعا بسجل من ماء زمزم فشرب منه وتوضأ ) ، فإن تغير لون الماء أو طعمه أو ريحه بنجاسه فهو نجس بالإجماع يجب اجتنابه .

الثاني : الطهارة بالصعيد الطاهر / وهو بدل عن الطهارة بالماء ، إذا تعذر استعمال الماء لأعضاء الطهارة أو بعضها لعدمه أو خوف ضرر باستعماله فيقوم التراب الطاهر مقام الماء .



من كتاب طهور المسلم في ضوء الكتاب والسنة لـــ سعيد علي القحطاني

منقول