يقال لقارئ القرآن يوم القيامة

اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فان منزلتك عند آخر آية تقرأها.

فسر البعض كلمة قاريء القرآن هنا بـ ( حافظ القرآن ) والبعض فسرها بـ ( القراءة العادية )
أي من التفسيرين

هل نحن نقرأ القرآن بطريقة صحيحة ؟؟


هل لاحظت يوما أهمية التشكيل في تفسير معاني الآيات ؟
هل لاحظت انك ان غيرت ( الفتح ) الي ( ضم ) أو العكس قد تُغير المعني تماما

تعالوا نري أهمية التشكيل وكيف أن التشكيل الخاطيء يُولد معاني خاطئة ..

------

قال تعالى : " صراطَ الذين أنعمتَ عليهم " بالفتح وهذا هو الصحيح

يقرؤها البعض خطأ ( صراط الذين أنعمتُ عليهم ) بالضم

من قال أنعمت بفتح التاء فقد جعل الضمير لله وأصاب
ومن قال أنعمت بضم التاء فقد جعل الضمير يعود عليه هو اي المتكلم كما قال العلماء ولذلك غير المعنى
ولا يجوز له قول ذلك بل إن بعضهم ابطل صلاة من يقول انعمت بالضم

---------

قال تعالى"وإذ ابتلى ابراهيمَ ربُّهُ "
البعض يقرؤها ( خطأ ) : ( وإذ ابتلى ابراهيمُ ربَّهُ )
هل لاحظت الفرق ؟
كلمة ابراهيم جاءت في المصحف بالفتح ( مفعول به ) والمعني أن الله تعالي أبتلي ابراهيم
اما من يقرأ كلمه ابراهيم خطأ بالضم ، جعلها ( فاعل ) وجعل ابراهيم هو من يَبتلي .. أستغفر الله من المعني الثاني


--------

آيات أخري

قال تعالى " إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ "
"فيقرؤها البعض ( خطأ ) ... ( إنما يخشى اللهُ من عباده العلماءَ )
أليس الله هو من يُخشي أم العكس ؟؟



--------------

" ووصي بها ابراهيمُ بنيه ويعقوبُ "
كلمة يعقوب عليها ضم لأنها معطوف علي كلمة ابراهيم

البعض يقرؤها ( خطأ ) ( ووصي بها ابراهيم بنيه ويعقوبَ )
البعض يعطفها خطأ علي كلمه ( بنيه )
فاذا المعني قد تغير تماما

-------

" مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا "

هل لاحظت الضم علي كلمة الله تعالي ؟
ماذا ان قرأ البعض الكلمة بالفتح ؟؟ اذا قد غيّر اعراب لفظ الجلالة من الفاعل الي المفعول به ( معاذ الله من ذلك الاعراب الخاطيء )

--------

الكثير والكثير من الآيات الأخري ، بعضنا يقرأها بتشكيل خاطيء فيغير المعني تماما
ولكن أعتقد الفكرة قد وضحت

--------

قراءة القرآن والتدقيق علي التشكيل قد يكون فيه بعض الصعوبة
لكن من يريد الثواب كاملا باذن الله فليجتهد وليتقن قراءته

ولا تنسوا ان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول :
ان الذي يقرأ القرآن ويتهته وهو عليه شاق له أجران

اللهم تقبل جميع أعمالنا ان شاء الله