بدعوى الانشغال و ضيق الوقت ،يترك الكثير يومه ينقضى دون أن يجعل لنفسه حظا من كلمات ربه .. يمتع بها بصره ،و يجلو أولا بأول صدأ قلبه ،و يعيد شحذ قوى العزيمة و الإيمان بصدره ..و هذا أقل مما يفعله (القرأن الكريم ) بنا .
ـــــــــــــــــــــ
قصة مفيدة جدا
ـــــ



كان هناك رجل أمريكي مسلم يعيش في مزرعة بإحدى جبال مقاطعة كنتاكي ، مع حفيده الصغير، وكان الجد يصحو كل يوم في الصباح الباكر ليجلس على مائدة المطبخ ليقرأ القرآن ، وكان حفيده يتمنى ان يصبح مثله في كل شيء، لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها …وذات يوم سأل الحفيد جده



"يا جدي،إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل، ولكنني كلما حاولت أن أقرأه أجد انني لا أفهم كثيراً منه ، وإذا فهمت منه شيئاً فإنني أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف !!!! "

فما فائدة قراءة القرآن إذن ؟!!!!!

كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة ، فتلفت بهدوء وترك ما بيده، ثم قال : خُذ سلة الفحم الخالية هذه ، واذهب بها إلى النهر ، ثم ائتِني بها ملئية بالماء!!!!

ففعل الولد كما طلب منه جده، ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت، فابتسم الجد قائلاً له : " ينبغي عليك أن تُسرع إلى البيت في المرة القادمة يا بُني " !!!

فعاود الحفيد الكرَّة،وحاول أن يجري إلى البيت ... ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة!!!

فغضب الولد وقال لجده،إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء ، والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً.
فقال الجد: " لا ، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء، أنا طلبت سلة من الماء...يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً يا ولدي " !!!

ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملء السلة بالماء !!!!

كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة؛ ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية ،فملأ السلة ماء ،ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه ، وهو يلهث قائلا ً

: " أرأيت؟ لا فائدة !!"

فنظر الجد إليه قائلا ً: " أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟!!"....

"تعال وانظر إلى السلة " ،

فنظر الولد إلى السلة ، وأدرك –للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة !!!!


لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم إلى سلة نظيفة تماما ً من الخارج والداخل !!!!

فلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له : " هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم .... قد لا تفهم بعضه، وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته ..... ولكنك حين تقرؤه سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج ، تماما ًمثل هذه السلة !!!!


ولعلك تستفيد ايضاً من هذه القصة : أننا لن نتعلم شيئاً إن لم نمارسه ونطبِّقه في حياتنا ....فإذا أردتَ أن تتذكر ما فهمتَ وحفظتَ من
القرآن ، فعليك أن تطبقه في حياتك !!!!


وقد حدد العلماء ما يتحقق لقارئ القرأن الكريم كالأتى :

أولا الفائدة الطبية
ـــــــــــ
في بحث علمي أجريت تجاربه في أمريكا ..أثبتت دراسة في مؤتمر طبي عقد في القاهرة مؤخراً عن كيفية تنشيط جهاز المناعة بالجسم للتخلص من أخطر الأمراض المستعصية والمزمنة ، أن مستمعي القرآن الكريم تظهر عليهم تغيرات وظيفية تدل على تخفيف درجة التوتر العصبي التلقائي ، وقد أمكن تسجيل ذلك كله بأحدث الأجهزة العلمية وأدقها . يقول الدكتور أحمد القاضي رئيس مجلس إدارة معهد الطب الإسلامي للتعليم والبحوث في أمريكا وأستاذ القلب المصري الذي أشرف على البحث في الولايات المتحدة الأمريكية :

إن ( 79 %) ممن أجريت عليهم البحوث بسماعهم لكلمات القرآن الكريم سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين وسواء كانوا يعرفون العربية أو لا يعرفونها ظهرت عليهم نتائج إيجابية تمثلت في انخفاض درجة التوتر العصبي التي كانوا يعانون منها .

ويضيف القاضي : من المعروف أن التوتر يؤدي إلى نقص مستوى المناعة في الجسم وهذا يظهر عن طريق إفراز بعض المواد داخل الجسم أو ربما حدوث ردود فعل بين الجهاز العصبي والغدد الصماء ، ويتسبب ذلك في إحداث خلل في التوازن الوظيفي الداخلي بالجسم ، ولذلك فإن الأثر القرآني المهديء للتوتر يؤدي إلى تنشيط وظائف المناعة لمقاومة الأمراض والشفاء منها ...


فائدة نطق كلمة

الله
ــــــــ


أعلن باحث الطب النفسي الهولندي " فاندير هوفين" توصله إلى نتيجة مؤكدة من فائدةقراءة القرآن وتكرار كلمة الله سبحانه وخاصة حرف الهاء في القرآن أو لفظ الجلالة، وأكد البروفيسور توصله لهذه النتيجة عبر ممارسة وبحث عملي أجراه على عدد كبير من المرضى على مر ثلاث سنوات، بينهم مرضى ليسوا مسلمين وبينهم من لا ينطق العربية، لكن قام بتدريبهم على نطق كلمة الله بوضوح، وتبين أن نتيجة العلاج للمرضى النفسيين كانت مذهلة، وفي مقدمتهم الذي يعانون من حالات شديدة من الاكتئاب أو الانطواء أو الشعور الدائم بالقلق والتوتر

ونقلت صحيفة الوطن السعودية عن الباحث قوله " إن قراءة القرآن لدى المسلمين الذين يتقنون قراءة العربية بصورة دائمة يقيهم من التعرض للمرض النفسي، وأوضح الباحث بصورة عملية فائدة نطق لفظ الجلالة الله بحروفها كاملة فقال في بحثه :
عند النطق بحرف الألف بالعربية وهو حرف مقابل لحرف "a" بالهولندية، فنطق هذا الحرف يصدر من المنطقة التي تعلو منطقة الصدر أو بدايات الجهاز التنفسي، وصدورالحرف من هذه المنطقة يؤدي إلى عملية تنظيم للتنفس بصورة طبيعية هادئة، وتكرارها يؤدي إلى شعور بالارتياح الداخلي نتيجة لانتظام التنفس حرف اللام باللغة العربية، وهو حرف لا يقابله حرف تام باللغات الأخرى ومنها الهولندية، بل جزء من هذا الحرف فقط عند النطق، ونطلق حرف اللام بالعربية يأتي كنتيجة لوضع اللسان على الجزء الأعلى من الفك وملامسته، وهذه الحركة تؤدي لسكون وصمت ثوان أو جزء من الثانية مع التكرار السريع وهذا الصمت اللحظي إنما يعطي راحة في التنفس واستعداداً لنطق قادم أقوى وأوضح في الحروف أو الكلمات التالية

حرف الهاء ويمهد له بقوة ووضوح الحرف الذي سبقه وهو اللام، وبه تشابه كبير مع حرف "h" بالهولندية، وهو حرف يؤدي نطقه إلى حدوث ربط بين الرئتين عصب ومركزالجهاز التنفسي وبين القلب ويؤدي إلى انتظام ضربات القلب بصورة طبيعية

وأكد الباحث الهولندي أن تكرار كلمة الله بحروفها الواضحة عدة مرات حسب قدرة الإنسان إنما تؤدي إلى تفريغ لشحنات القلق أو الغضب الإنساني بصورة علمية مجردة، وتعيد له حالة الهدوء النفسي والانتظام في جهازه التنفسي وحاله القلب التي غالبا ما ترتبك وتتأثر بالحالة النفسية وتزيد من تعقيد المشكلة، ناهيك عنقول كلمة "الله" من منطلق إيماني، فإنها تعطي شعوراً مدهشاً بالراحة يسمو فوق شعور البشر التقليدي

المثير للأمر أن البرفيسور الهولندي غير مسلم، لكنه مهتم بالعلوم الإسلامية وبقراءة الأسرار وراء القرآن الكريم
ــــــــــــــــــــــ
ثواب قراءة
القرآن
ـــــ


تدعوا له الملائكة الكرام بالرحمة و المغفرة .
يكتب له بكل حرف حسنة ،والحسنة بعشرة أمثالها .
يكتب عند الله من الذاكرين و القانتين ،و المقنطرين .
تبتعد عنة الشياطين ،وتهجر البيت الذى يتلى فيه .
الماهر فى القراءة يبعث يوم القيامة مع السفرة الكرام البررة .
يعد من أهل الله و خاصته المتضرعين إليه .
يجد فى نفسه قبسا من النبوة ،غير أنه لا يوحى إليه .
يمتلئ قلبه بالخشوع ،ونفسه بالصفاء .
يزداد قربه من الله ،فيجيب سؤاله .
أهل القرأن يذكرهم الله فيمن عنده .
يضئ الله –تعالى – قلبه ،ويقيه ظلمات يوم القيامة .
لا يحزنه الفزع الاكبر لأنه فى حماية الله ،ولأن القرأن يشفع له .
يكون – بقراءته- سببا فى رحمة والديه و حصول النعيم لهما .
يكون مستمسكا بالعروة الوثقى ، معصوما من الزيغ ،وناجيا من الشدائد .
تشمله رحمة الله ،و يحاط بالملائكة ،و تنزل عليه السكينة .
قراءته- مع العمل به – تجعل المسلم كالأترجة طعمها طيب ،و ريحها طيب .
يرقى إلى قمة المعالى فى الجنة ،و يصعد إلى ذروة النعيم .  يرتفع درجات فى الدنيا أيضا،إذ يرفع الله به أقواما ،و يخفض به أخرين ممن أعرضوا عنه و هجروه .

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
و في ظل ما توفر لنا من سائل إتصال و تطور أضعنا حق القرآن علينا في تلاوته
و أثقل الإستماع إلي الأغاني إستماع القرآن في آذاننا
و نسينا قول الله تعالي :


"
وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً "
فبما نجيب يوم يسألنا الله عن تلاوته
و كيف نرجوا حينها الشفاعة من رسول الله و قد أعرضنا نحن عن الكتاب الذي أرسل به
و كيف ندين بديانة علي الأقل لا نقرأ كتابها


إقرأ كتاب الله قبل أن يقرأ عليك كتابك
و إعمل ليوم تشخص فيه القلوب و الأبصار