ماذا تفعل عندما يطرق بابك منصر؟

لا نظن ابداً انك بعيد او شريد عن هذا الخطر بل لا تظن ان احداً من اهل بيتك او اقاربك او اصدقائك بعيد عن هذا الخطر , وذلك لان الحقيقة البديهية تقول اننا نعيش بين المنصرين ونتعامل معهم في كل لحظة فالمنصرين الان قسمان
الاول هو المنصري المرتبط تنظيما وحركيا بالخلايا التنصرية النشطة في بلادنا , وهولاء لهم عيون ومصادر معلومات ووكلاء لاصطياد الضحايا
والثاني هو المسيحي العادي الذي تشبع بروح الكراهية والحقد على الاسلام من خلال ما تبثه الكنيسة والفضائيات المسيحية ومواقع الانترنت من سموم واحقاد على المسلمين , ولهذا فهو يطرح على من يقابله من المسلمين كل ما سمعه عن الاسلام وملء عينه الشماتة والزهز بانتصار ساذح حققه على احد المسلمين البعيدين عن العلم الشرعي
وحدث ويحدث في كل لحظة ان يتصل بنا أحد المسلمين ليخبرنا بما وقع له مع سائق تاكسي او زميل عمل او دراسة او جار أو بائع او مشترى او غير عبر رسائل بريدية أو الكترونية عبر الانترنت او عبر القنوات الفضائية او غير ذلك يطلب المساعدة
ونحن هنا نضع ما يجب عليك فعله اذا حدث احتكاك مع المنصرين
1- ينبغي عليك استحضار بعض الثوابت الفكرية لتضع الموقف في اطاره الصحيح ومن هذه الثوابت
- هدف هذا المنصر من كلامه , بالطبع لو ارد معرفة الحق لذهب لعلماء الاسلام ولو ارد النقاش لذهب للمتخصصين في هذا العلم , ولكنه يريدك أنت ليضعك في دائرة الشك وينسج حولك خيوطه القذرة
- لا تظهر اية تفاعل مع الكلام الذي يطرحه المنصر مهما كانت قسوته , فان انفعالك وتاثر بالكلام هو احد أهم ما يريده المنصر , وكل مل عليك هو أن تستمع ببرود شديد وعدم اهتمام واضح
- لا تحاول الإجابة على أسئلة المنصر أو الدخول معه في جدل ظنا منك انه سيفهم أو يغير رأيه فإن هدفه الأساسي ليس الوصول للحق و إنما إثارة الشبهات والوساوس حول عقيدتك
- لا تقبل أية هدية من المنصر فهذا في حد ذاته مشجع قوي له على الاستمرار في عمله
- لا تعطيه أي معلومات عنك أو عن غير ولا تأخذ منه رقم هاتف أو عنوان أو بريد إلكتروني
- يجب عليك أن تتعلم وتعلم اهلك وأصدقائك بعض الأسئلة البسيطة التي تقلب بها الطاولة على المنصر
بحث تضعه في خندق الدفاع عن عقيدته
وسيأتي ملحق بهذه الأسئلة
-لا تهمل الشبهة المثارة من المنصر ولكن عليك أن تسعى إلى معرفة الرد عليها من أهل العلم الموثقين ومن مواقع الإنترنت الخاصة بهذا المجال


منقول