السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة





اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا





اخوانى واحبتى فى الله
هذه حلقة من حلقات شركة المرعبين المحدودة




الى اى مدى تطورنا؟
الى اى مدى نتقدم؟
هل من المعقول ان يعطى القانون الحق لمجموعة من البلطجية خريجى الدبلومات
بقتل وتعذيب الابرياء ؟

لو كان هذا هو القانون فمتى نقول هذا يكفى؟

لقد ذهلت عندما رأيت هذا الخبر ولو انه ليس بجديد
ولكن يزداد اجراما



ما هو الخبر؟


انه الشاب المصرى الذى فقد حياته لمجرد سؤال بريئ



اسم الشاب خالد وعمره 28 سنه من منطقة كليوباترا بالاسكندرية
صاحب مكتب استيراد وتصدير




كل ما فعله هذا الشاب انه كان يجلس على النت كافيه فى وقت متأخر من الليل
فدخل عليه هو ومن معه مجموعة من امناء الشرطة




وكان هدفهم هو تفتيش جميع من فى المكان
بحجة قانون الطوارئ هذا القانون الذى يوضع فى حالات الحرب وينتهى بعد انتهاء الحرب بعشر سنوات فقط

ولاكن فى بلدنا المصون امتد قانون الطوارئ الى ما يقرب من اربعين عاما بمعنى اربع اضعاف.




ولاكن بالطبع ليس هدفهم هو تطبيق قانون الطوارئ هدفهم الرئيسى هو عشر او عشرون جنيها



فاعترض هذا الشاب على ان يفتشوه
وكان اسلوب اعتراضه كالاتى:
احنا هنتفتش ليه؟




وكانت اجابت هذا السؤال البرئ ان اثنان من الامناء قامو بتكتيفه وضربه حتى لفظ انفاسه الاخيره


ثم وضعه فى البوكس وبعد مضى 15 دقيقة عادوا به ليلقوه فى الشارع


وتركوه وذهبوا بعد ان اصبح جسد مشوه بدون روح







وهذه صورته:


من وجهة نظرى المتواضعة فانا ارى
ان من الممكن ان يوضع احدنا فى مثل هذه المواقف




فماذا ننتظر
هل ننتظر ان يأتى الدور علينا
ونحن جالسون نشاهد ونستمع الاخبار
ونبكى لاجل هؤلاء الشهداء؟



سأترك الاجابه لكل شخص .. بينه وبين نفسه





وفى النهاية اقول حسبنا الله ونعم الوكيل
ربنا مبيسيبش حق اى مظلوم