انا شفت ان الفرعون المصري مستعجل علي الجواز قولت اجيبلك العروسه وامري لله مع اني كنت عاوز استنى شويه

اهم حاجه كل الي يقرى القصه دي يدعي الفرعون المصري ان العروسه دي تكون من نصيبه ان شاء الله

==================





الفرعون المصري الرقيق الخجول .. تتطوع أحد اصدقائه وهو خيااااال هاني بترشيح عروسه تناسب رقته ورومانسيته , وفضل يمدح لــ الفرعون المصري


وتم تحديد موعد لزيارة الفرعون المصري لأهل العروسة في منزلهم , وذهب الفرعون المصري في الموعد المحدد اخذا معه باقة ورود حيث أن العروسة بمثل هذه الصفات من الطبيعي أن تكون محبة وعاشقة للأزهاروالورود.

وعندما دق الفرعون المصري جرس الباب ( وياريتة ما دقة ), وجد رجلا سمينا غاية في البدانة يقارب وزنه المائتين كيلو جرام يفتح له الباب

الرجل البدين : فتح الباب ومتلاقاش حد قال اللهم طولك ياروح ادى ايلى بناخدة من العيال وقرف العيال

الفرعون المصري : اية دا للدرجادى الراجل مش شايفنى لما ارن تانى

الرجل البدين : مين ايلى عمال يرن الباب دا مش تبطلوا يا .....

الفرعون المصري : انا يا عمى الفرعون المصري انت مش شايفنى ولا اية .. بص لتحت هتلاقينى

الرجل البدين : معلش يابنى اصلك مش باين أهلا وسهلا .. إتفضل يا فرعون يا إبني.

فيتقدم الفرعون بتردد نحو هذا الرجل البدين ويسلم عليه بحذر وهو يسأل نفسة ياترى مين الراجل دا ؟؟ وياترى يقرب للعروسة ولا حد من قرايبها ؟ يالا ربننا يستر

الفرعون : أهلاوسهلا يا عمي .. هو حضرتك تبقى والد العروسة ؟؟

الرجل البدين (ضاحكا) : ها هاها ها ها ها .. أمال يعني أبقى أمها يا بني .. إتفضل يا بني في الصالون لحد ما أروح أنده على والدة العروسة تيجي تسلم عليك هي كمان.

فوقع قلب الفرعون خوفا أن تكون ابنته الرقيقة الرومانسية مثله في الوزن , ولكنه عاد وطمأن نفسه حيث أن الرقةوالعذوبة والرومانسية تتعارض مع الوزن الثقيل ( دا زى ما قالة خيال هاني).. وعندما دخل الفرعون الصالون لاحظ أن أبواب المنزل كلها أعرض من المعتاد , ولاحظ كمان أن حجم قطع أثاث الصالون المتمثل في الكراسي والكنبة ضخمة جدا لدرجة أن كرسي الصالون حجمة زى حجم كنبة متوسطة الحجم ويقدر يقعدوا علية ثلاثة أفراد على الأقل , أما الكنبة فكانت من الضخامة بحيث يمكنها أن تسع ثلاثة عائلات تتكون كل عائلة منهم من خمسةأفراد.

وفي النهاية يمكن القول أن ذلك الصالون العملاق الذي يتكون من أربعةكراسي عملاقة كل كرسي بحجم الكنبة , بالإضافة إلى كنبة عملاقة بحجم سريرين موضوعين بجانب بعضهما البعض بالطول .. يمكنه أن يسع ما يزيد على فصل دراسي كامل يتكون من خمسين طالبا.

بل إن كمية الخشب التي صنع منها هذا الصالون تكفي لصنع حجرتين نوم وسفرة وأنتريه ومطبخ , وكمية الخشب القليلة التي ستتبقى بعد ذلك كله تكفي لصنع جزامة صغيرة لحفظ الأحذية.


وعندما جلس الفرعون على أحد تلك الكراسي العملاقة وجد نفسه قد غاص في الكرسي تماما لدرجة أنه لم يعد يرى شيئا سوى سقف الحجرة , فاضطر الفرعون إلى أن يبحث عن أي شيء آخر مناسب يمكنه الجلوس عليه , فوجد قطعة أثاث خشبية بين كرسيين من كراسي الصالون أشبه بكرسي بدون مسند , فجلس عليها الفرعون في انتظار عودة والد العروسة مرة أخرى.


ربنا معاك يا فرعون

ومنك لله يا هاني


وعندما عاد والد العروسة البدين لغرفة الصالون , قعد يدور علىالفرعون لكن ملقهوش نهاائى

والد العروسة (بصوت عالي باحثا عن الفرعون ) : إنت رحت فين يا الفرعون يا إبني ؟؟!!

الفرعون (وهو جالس على قطعة الأثاث الخشبية) : أنا هنا يا عمي قاعد أهو.

والد العروسة (بعد أن يكتشف مكان الفرعون

الفرعون (بدهشة) : بقى كل اللي أنا قاعد عليها دي ترابيزة صغيرة ؟؟ .. أنا افتكرتها كرسي خشب.

والد العروسة : على العموم لو هي مريحاك خليك قاعد عليها.

الفرعون : والله يكون أفضل .. أصل الكرسي بتاعكم ده الواحد ممكن يستعمله سرير أحسن.

والد العروسة : على فكرة والدة العروسة جاية دلوقتي تسلم عليك.

وبمجرد أن أنهى والدالعروسة كلامه , دخلت والدة العروسة غرفة الصالون وأصيب الفرعون بصدمة عندما وقع عليها نظره .. فقد كان وزن والدة العروسة يفوق وزن زوجها بمراحل بحيث يقترب وزنها من الربع طن.


ثم جلس كل واحد من والد العروسة ووالدتها على كرسي من تلك الكراسي العملاقة , وقد كان حجم الكرسي ملائما جدا لحجم كل واحد منهما منفردا , بحيث أن الكراسي بعد جلوسهما عليها لم تعد تبدو عملاقة كما كانت تبدو عليه من قبل !!

الفرعون (في سره) : الله يخرب بيتك يا خياااال هاني.. أمال بنتهم حتكون عاملة إزاي ؟؟

والد العروسة : أمال فين العروسة يا أم العروسة ؟؟

والدة العروسة : دي بقالها 3 ساعات بتتغدى , ويادوب لسه مخلصة أكلها.

الفرعون (بذهول) : حضرتك بتقولي بقالها 3 ساعات بتتغدى ؟؟؟!!!

والدة العروسة : أيوه .. بس ما تفتكرش انها بتاكل كتير , هي بس بتاكل براحة شوية.

الفرعون (يتنفس الصعداء) : أيوه كده طمنتيني .. ما هو أنا قلت برضه الرقة والرومانسية مش ممكن تمشي مع الأكل الكثيرأبدا أبدا .. واضح إنها فعلا رقيقة قوي لدرجة إنها بتاكل ببطء شديد مش بتزلط الأكل كده زي المفاجيع.

وعندما تأخرت العروسة اضطر والدها أن ينادي عليها.

والد العروسة (وهو ينادي ابنته) : تعالي بقى يا قطقوطة يا كتكوتة .. تعالي يا صغنتوتة يا فتفوتة.

الفرعون (وهو متشوق لرؤيتها) : مفيش داعي تدلعها كده قدامي وتكسفها يا عمي .. خليها تخش علينا براحتها.

وقبل أن يكمل الفرعون كلامه فوجئ بصوت كهزيم الرعد يهز أرجاء الشقة اتيا من خارج غرفة الصالون وهو يقول : أنا جاية حالا يا (أبـــويـــا).

فيصاب الفرعون بحالة تشنج سمعي من هول هذاالصوت الذي تراود إلى أذنيه , فيفرك أذنيه بأصابعه ويسأل والد العروسة.

الفرعون : (أبـــويـــا) ؟؟؟!!! ... هو إيه الصوت ده ؟؟

والد العروسة : ده صوت بنتي الكتكوتة.

الفرعون : وهي بنتك بتندهلك وتقولك يا (أبـــويــا) ؟؟

والدالعروسة : مش دايما .. ساعات بتقوللي يا (آآآآبـــا).

الفرعون : آآآآبـــا !!!! .. كمان !! .. بقى هي دي الرقيقة الرومانسية العاطفية.

في تلك اللحظة تقتحم العروسة غرفة الصالون مثل هولاكو ملك التتار , ويصاب الفرعون بحالة شلل لحظي بمجرد أن وقع نظره عليها .. فقد كانت العروسة أكثر سمنة وأشد بدانة من والديها حيث أن وزنها الصافي يتعدى الربع طن على أقل تقدير , وكان الفرعون الرشيق يبدوأمامها مثل العصفورة.

الفرعون (بذهول) : إيه ده !!! .. 10 قناطير شحم .. 10قناطير لحم .. دي عاملة زي البقرة الفريزيان.

والد العروسة (لابنته) : تعالي أقعدي هنا يا بنتي على الكرسي ده جنب عريسك.

وعندما تحاول العروسة الجلوس على أحد تلك الكراسي العملاقة , ينحشر ذلك الكرسي العملاق فيها فلا يسمح لها بالارتكاز على المقعدة بسلاسة , فتصرخ مستنجدة بوالدها .

العروسة : الكرسي ده بقى ضيق علي قوي يا أبـــويـــا.

والد العروسة : ما هو للأسف يا بنتي النجار اللي عملنا الصالون ده خمنا وعملنا الكراسي صغيرة قوي .. أقعدي على الكنبة وخلاص وعريسك يقعدجنبك.

الفرعون (بفزع) : لأ لأ لأ .. خليني أنا قاعد على الترابيزة الخشب دي أحسن يا أبوها.

والد العروسة : براحتكم خالص .. إحنا حنسيبكم لوحدكم بقى عشان تاخدوا راحتكم في الكلام .. بعد إذنكم بقى.

وبعد أن يخرج كل من والد ووالدةالعروسة من غرفة الصالون تاركين كل من الفرعون وعروسه الفريزيان وحدهما , تحاول تلك العروسة الفريزيان تمثيل الدلال والخجل على الفرعون

فتنظر العروسة إلى الجهة الأخرى من الفرعون وهي تهز رجليها المتورمتين للأمام والخلف وتضع إصبعها في فمها ثم تضحك ضحكة خجل تمثيلية.

العروسة (وهي لا تزال تنظر للجهة الأخرى وتضعإصبعها في فمها وتهز رجليها) : هئ هئ هئ هئ هئ

الفرعون (في سره بقرف شديد) : مش لايق عليها الدلع أبدا.

العروسة : هئ هئ هئ هئ هئ هئ

الفرعون : أنا مش عارف اصطبحت بوش مين النهاردة.( هو فية غيرة البدوى بس لما اشوفك )

وفي حركة مباغتة , تلتفت العروس فجأة إلى الفرعون فتصيبه بالذعر .. وتبدأ حديثها معه.

العروسة : كنت عايزة أسألك سؤال مهم قوي .. هئ هئ هئ هئ

الفرعون : إتفضلي إسألي .. بس ياريت من غير الضحك الأهبل بتاعك ده.

العروسة : يا ترى إنت إيه أكتر أكلة بتحبها ؟؟

الفرعون : أكثر أكلة بحبها !!! .. بقى هو ده السؤال المهم اللي انتي ابتديتي بيه كلامك معايا؟؟

العروسة : أيوه عشان أجيبلك الحاجة اللي انت بتحب تاكلها من الثلاجة دلوقتي.

الفرعون : حاجة إيه دي اللي حتجيبيها عشان أكلها دلوقتي ؟؟ .. هو أناجاي عندكم النهاردة عشان آكل !!

العروسة : ما هو أصل ما ينفعش نبدأ الكلام من غيرما ناكل .. تحب أجيبلك فتة ولحمة , ولا محشي كرنب ؟؟

الفرعون : يا ستي أناشبعان ومش عايز آكل .. أنا جاي النهاردة عشان نتكلم مع بعض.

العروسة : ما هو أصلك حتاكل يعني حتاكل .. ما تحاولش.

الفرعون : طب ممكن نشرب حاجة سخنة بدل الأكل.

العروسة : قوي قوي يا الفرعون .. ثانية واحدة وجاية لك على طول.

فتنطلق العروسة إلى الداخل وتعود بعد عدة دقائق وهي تحمل بيدها صينية عليها شفشق ضخم به مشروب ساخن تتصاعد منه الأبخرة , وبجانبه كوب كبير.

الفرعون : إيه اللي انتي جايباه ده ؟؟

العروسة : دي الحاجة السخنة اللي انت طلبتها.

الفرعون (بغيظ) : أيوه ما هو أنا عارف إنها حاجة سخنة .. أنا بسأل يعني إيه الحاجةالسخنة دي ؟؟

العروسة : شوربة كوارع.

الفرعون (بذهول) : بتقولي إيه ؟؟ .. شوربة كوارع إيه ونيلة إيه .. أنا أما بقولك حاجة سخنة كان قصدي شاي أونسكافيه.

العروسة (وهي تعطي الفرعون كوب شوربة الكوارع) : إتفضل إشرب الشوربة في الكوباية دي.

الفرعون : أمال إنتي فين الكوباية بتاعتك.

العروسة : وهوأنا برضه بتاعة كوبايات .. أنا بشرب من الشفشق على طول.

فترفع العروسة شفشق الشوربة أمام فمها لتبتلع أكثر من اثنين لتر شوربة في لحظة واحدة وسط ذهول الفرعون

العروسة (وهي تمسح فمها بكم الفستان) : يللا بقى إشرب الشوربة بتاعتك .. أنا خلصت شوربتي.

الفرعون : معلهش أعذريني .. أصل أنا ماليش في الحاجات دي.

العروسة (بإصرار) : يعني إيه ما ليكشي فيها .. حتشرب الشوربة يعني حتشرب الشوربة.

الفرعون : هي عافية ولا إيه ؟؟ .. طب إيه رأيك بقى إني مش حشرب منها ولا بق.

فيحمر وجه العروسة وتنتفخ وجنتيها مما جعل قلب الفرعون يدق هلعاوفزعا منها وخصوصا أن حجم العروسة أكثر من عشرة أضعاف حجم الفرعون , وتصرخ العروسة منادية والديها.

العروسة (بصراخ) : أبويا أبويا .. آآما آآما .. إلحقني يا أبويا .. إلحقيني ياآما.

فيسرع والدي العروسة لغرفة الصالون مثل قطيع الأفيال التي ترتج الأرض تحت أقدامهم وهم في حالة من التحفز والغليان خوفا على ابنتهم من الفرعون .. فينقض والد العروسة مثل سيد قشطة على الفرعون فيمسكه من قميصه بشدة كادت تخنق الفرعون

والد العروسة (وهو يمسك بقميص الفرعون ) : بقى أنا أستأمنك على بنتي الكتكوتة , وانت تحاول تعتدي عليها ؟؟

الفرعون : اعتدي على مين يا عم انت ؟؟ .. هو مين المجنون ده اللي يفكر يعتدي على بنتك دي؟؟

العروسة : لأ يا بابا .. هو ما حاولش يعتدي علي .. هو بس مش عايز يشرب شوربة الكوارع بتاعتنا.

والدة العروس : وليه يا بني مش عايز تشرب شوربة الكوارع بتاعتنا بس ؟؟

الفرعون (بغيظ) : سبحان الله !! .. أنا مش بحب شوربة الكوارع دي.

والد العروسة : بس انت لو ما شربتش شوربة الكوارع تبقى كده بتهيننا .. وكأنك بتقولنا شوربتكم مش حلوة.

الفرعون (وهو يكاد ينفجر) : يا سيدي أنا ماليش في الأكل أصلا , ومش بحب شوربة الكوارع دي خالص.

والد العروسة : حتشرب شوربةالكوارع يعني حتشربها .. مفيش مفر.

الفرعون (وقد استبد به الغضب) : يا سيدي شوربة الكوارع دي ثقيلة علي ومقدرش عليها.

والدة العروسة : طب بلاش شوربة الكوارع .. إيه رأيك أجيبلك حتة من لية الخروف متحمرة في السمنة البلدي ؟؟

الفرعون : رحمتك يا رب .. أقولهم شوربة الكوارع ثقيلة يقولولي لية خروف متحمرة في السمنةالبلدي !!

والد العروسة : خلاص يا بني خليك براحتك دلوقتي .. أكيد كمان شوية حتجوع ونبقى نأكلك .. إحنا حنسيبكم لوحدكم ونجيلكم كمان شوية يا ولاد.

الفرعون (بقرف) : والله ياريت ما تجوش خالص.

وبعد أن يخرج والدي العروسة من غرفةالصالون تاركين الفرعون وحده مع تلك البقرة الفريزيان.

الفرعون (يتمتم في سره) : وأنا اللي جايب معايا ورد وفاكر إنها حتقدر المعنى الجميل بتاع الهدية دي منك لله ياللى فى بالى.

العروسة : بتقول حاجة يا الفرعون ؟؟

الفرعون : كنت بسأل يعني هو انتي بتحبي الورود والأزهار ؟؟

العروسة : بصراحة ما أكلتهمش قبل كده عشان أحكم على طعمهم.

الفرعون (وهو يشد في شعره) : الرحمة يا رب .. ده أنا جايب معايا قرنفل وياسمين ريحتهم تجنن وانتي عايزة تاكليهم بدل ما تحطيهم في زهرية وتستمتعي بريحتهم ومنظرهم !!

العروسة : بصراحة أنا أكتر ريحة بحبها ريحة الملوخية بالتقلية , واللحمة الضاني المشوية بالدهن بتاعها.

الفرعون : بلاش يا ستي ريحة الورد اللي مش عاجباكي .. ده كفاية منظره الجميل.

العروسة : أنا أكثر منظر بحبه منظرالديك الرومي المتحمر على الصينية في وسط الرز والمكسرات.

الفرعون : يا ستي ده إذا كانت المطاعم الفاخرة بيحطوا الورد وسط الأكل عشان يفتح نفس الناس ويعمل جو رومانسي.

العروسة : حقهم يحطوا طبق طرشي أو قرن فلفل شطة بدل الورد .. حيفتح نفس الناس أكثر من الورد بتاعك ده.

الفرعون (وقد أصابه اليأس) : أنا عايز أعرف .. هو انتي عايزة تتجوزي ليه ؟؟

العروسة : أصل بصراحة أبـــويـــا و آآا مش بيأكلوني كويس , ونفسي أتجوز عشان جوزي يبقى يأكلني زي ما أنا عايزة.

الفرعون : مش بيأكلوكي كويس إزاي يعني .. ده أنا شايفك بسم الله ما شاء الله أدي في الوزن 10 مرات.

العروسة : مش بيأكلوني على الفطار غير كرتونتين بيض مقليين في نص علبة سمنة , وفي الغداء حلة رز وأربع فرخات , وفي العشا سبعة وثلاثين سندوتش فول وطعمية وعلبتين حلاوة طحينية.

الفرعون (بذهول) : ده التموين اليومي بتاعك ده أكثر من اللي أنا بآكله في سنة كاملة .. وهو أنا حجيب لك منين ميزانية للتموين بتاعك ده كله ؟؟

العروسة : ما هو البركة فيك بقى تغذيني وتسمني يا الفرعون .

الفرعون : وانتي لسه عايزة تسمني تاني !! .. ده الواحد يشتري جاموستين يعلفهم ويسمنهم ويبيعهم أحسن له.

العروسة : هئ هئ هئ هئ .. دمك شربات يا فرفورتي , إيه رأيك أجيبلك لية الخروف المتحمرة في السمنة البلدي تفتح بيها نفسك , تلاقيك جعت دلوقتي.

الفرعون (وقد قرر الرحيل بلا رجعة) : أنا مضطر أستئذن دلوقتي عشان عندي معاد مهم قوي.

العروسة : مش ممكن تمشي قبل ما تاكل لية الخروف المتحمرة في السمنة البلدي.

الفرعون : لية خروف إيه دي اللي عايزاني آكلها ؟؟!! .. ده أنا لو شميت ريحتها بس ممكن يغمى علي.

العروسة : ما تحاولش يا عم أنت .. حتاكل اللية يعني حتاكل اللية .. لازم تذوق عمايل إيديا وحياة عنيا.

الفرعون : طب حاسبي من وشي بقى خليني أمشي بدل ما انتي سدة الباب كده بحجمك ده.

العروسة (مهددة) : يعني مش ناوي تاكل اللية بالزوق ؟؟

الفرعون : يعني حتعملي إيه يعني؟؟

فيحمر وجه العروسة مرة أخرى , وتنتفخ وجنتيها مما جعل قلب الفرعون يدق هلعا وفزعا منها , وتصرخ منادية والديها.

العروسة (بصراخ) : أبويا أبويا .. آآما آآما .. إلحقني يا أبويا .. إلحقيني ياآما.

فيتكرر السيناريو ويهرع والدي العروسة لغرفة الصالون مثل قطيع الأفيال التي ترتج الأرض تحت أقدامهم وهم في حالة من التحفز والغليان خوفا على ابنتهم من الفرعون .. فينقض والد العروس مثل الخرتيت على الفرعون فيمسكه من رقبته.

والد العروس (وهو يمسك برقبة الفرعون ) : بقى أنا أستأمنك على بنتي الفتفوتة , وانت تحاول تعتدي عليها ؟؟

الفرعون (وهو يفلفص من والد العروس) : يا عم روح كده وانت أهبل .. هو انت فاكر إن بنتك دي بنت بجد ولا إيه !!

العروسة : ده مش عايز ياكل لية الخروف المتحمرة فيالسمنة البلدي يا أبـــويـــا.

والدة العروس : ولا عايز كمان يشرب شوربة الكوارع بتاعتنا اللي بنتنا عاملاها بنفسها.

والد العروس : خلاص إحنا الثلاثة نمسكه ونكتفه ونسقيه الشوربة ونأكله اللية بالعافية.

وبمجرد أن يسمع الفرعون تلك المؤامرة التي تحاك ضده ,يحاول يهرب من اى حتة لكن مش عارف يعدى حتى من تحت ارجلهم

ومسكوة التلاتة شربوة الشوربة واكلوة لية الخروف ايلى من اول ما شم ريحتهم اغم علية



المشكلة ياجماعة ان الفرعون فاق من الاغماءة لقا نفسة ع الكوشة اغم علية تانى

ومعلش بقا يا فرعون مبرووووووووووووك وفرحتلك من كل قلبى


صبرت ونولت يا فرفورتى


منقول