فسر لاعبو فرنسا امتناعهم عن خوض تدريب الأحد بسبب مساندتهم لزميلهم نيكولاس أنيلكا الذي تم طرده من معسكر الفريق مساء السبت.
وكان لاعبو منتخب فرنسا قد رفضوا استكمال تدريباتهم يوم الأحد بعد مشكلة بدأت بخلاف بين باتريس إيفرا قائد الفريق وأحد أعضاء الجهاز الفني للديوك.
وقرأ ريمون دومينيك المدير الفني بيان اللاعبين على الصحفيين في معسكر الفريق لتفسير موقفهم من عدم التدريب لوسائل الإعلام.
وقال دومينيك "اللاعبون بالإجماع يعترضون على قرار الاتحاد الفرنسي لكرة القدم باستبعاد أنيلكا من معسكر الفريق".
وتابع "ولكنهم سيبذلون قصارى جهدهم فرديا وجماعيا في الملعب يوم الثلاثاء".
أزمة جديدة
وذكرت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أن اللاعبين حضروا تدريبا مفتوحا يوم الأحد، وبعد التواصل مع الجماهير، حدثت مشادة بين إيفرا و بيير دوفرن أخصائي اللياقة البدنية بالفريق.
وبعدما فك نجوم الفريق بين إيفرا والأخصائي، رفضوا استكمال التدريبات، ثم طلبوا الاجتماع مع ريمون دومينيك مدرب الديوك.
وقبل صعودهم حافلة الفريق للاجتماع بدومينيك، تبادل اللاعبون عبارات اللوم مع الإعلاميين الحاضرين .

فرنسا في مأزق
وإثر الاجتماع الذي امتد 20 دقيقة، امتنع اللاعبون عن استكمال التدريبات، لتزداد الأزمة حدة.
وأشارت بعض التقارير أن اللاعبين الفرنسين يشكون في أن دوفرن هو من سرب ما جرى في غرف خلع الملابس لوسائل الإعلام مما تسبب في طرد أنيلكا من المعسكر.
استقالة رئيس البعثة وتدخل ساركوزي
وعلق هنري جوينو مستشار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على تصاعد الأزمة في معسكر فرنسا بكأس العالم 2010 مؤكدا أنه أمر فاق الحدود.
وقال جوينو "لم تعد مجرد كرة قدم، لم تعد مجرد رياضة، لم يعد فريق، إنها أزمة بلد"
ونتج عن الواقعة، استقالة نائب رئيس اتحاد الكرة الفرنسي ورئيس بعثة الديوك في جنوب إفريقيا جون لويس فالنتين.
ووصف فالنتين قبل العودة إلى باريس الواقعة بأنها "مقززة"، مصرحا "إنها فضيحة للكرة الفرنسية، سأستقيل وسأترك الاتحاد ليس لدي شئ لأفعله هنا وسأعود إلى باريس".
وتأتي ردة فعل فالنتين كون امتناع الديوك عن التدريبات جاء بعد ساعات من أزمة طرد نيكولا أنيلكا مهاجم الفريق من قائمة المونديال، بعدما اعتدى بالسباب على دومينيك.
ويعيش منتخب فرنسا أزمات متواصلة تحت قيادة دومينيك، ما يظهر جليا في نتائج الديوك بالمونديال، بعدما تعادل الفريق مع أوروجواي، وخسر من المكسيك بهدفين.


في الجول