قال مارتشيللو ليبي المدير الفني لإيطاليا إن تمتع مدافعي منتخب نيوزيلندا بأطوال فارعة كان السبب وراء فشل الأتزوري الهجومي في المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1.
وظهر أبطال العالم بشكل فقير للغاية فيما يتعلق بالمستوى الهجومي، وذلك برغم مشاركة فيتشنزو ياكوينتا وألبرتو جيلاردينو وأنطونيو دي نتالي وجيامباولو باتيزين في المباراة.
وعلق ليبي "دفاع نيوزيلندا يتمتع بأطوال كبيرة، ولذلك فاز بكل الألعاب الهوائية داخل منطقة الجزاء، وهو ما ساهم في فشلنا هجوميا".
واستطرد "أهدينا نيوزيلندا الفرصة للتعادل معنا، كل هذه العرضيات وقفت في صالح خصمنا، والآن لا يجب أن نبكي على اللبن المسكوب".
وتابع "أود التأكيد على أن فريقي قدم كل ما يستطيع في المباراة، ولم يدخر أحد جهدا، لكن طبعا الجميع على حق، اليوم لم نصل للمستوى المطلوب".
واستهل منتخب إيطاليا مونديال 2010 بعرضين فقيرين، إذ تعادل مع باراجواي بهدف لمثله، وبالنتيجة ذاتها أمام نيوزيلندا، التي تشارك في كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها.
وأبدى المدرب الذي فاز بكأس العالم 2006 ضيقه من استقبال الأتزوري لهدف في الدقائق الأولى من المباراة.
وافصح "للمباراة الثانية على التوالي، أول هجمة للفريق الخصم تسكن شباكنا، وصحيح أننا عدنا لأجواء اللقاء سريعا، لكننا أخفقنا في الفوز بمباراة سهلة نظريا".
افتقار منتخب إيطاليا للإبداع كان أحد العوامل التي عابت الفريق أمام باراجواي ونيوزيلندا، وربما تتحسن تلك النقطة في مواجهة سلوفاكيا مع عودة أندريا بيرلو.
لكن ليبي ليس واثقا من قدرة نجم ميلان على خوض المباراة، مفيدا "لا يمكنني التعجيل بالدفع به حتى لا أخسره تماما في باقي البطولة".
وأتم "كل ما يشغلني حاليا هو الفوز على سلوفاكيا، حتى نضمن التأهل للدور الثاني".



في الجول