سلسة الرد على شبهات دعاة التكفير




عناصر السلسلة


البداية


المقدمة



الشبهة الأولى:



تكفيرهم بمسألة الحكم بغير ما أنزل الله بدون تفصيل !



الشبهة الثانية:


الرد على إستدلالهم بخروج الزبير والحسين رضي الله عنهما



الشبهة الثالثة:


إستدلالهم بقصة تروى عن أحمد بن نصر الخزاعي


الشبهة الرابعة :


زعمهم بأن تحيكم القوانين كفر أكبر مخرج من الملة بالإجماع ولو بدون استحلال


الشبهة الخامسة:


زعمهم بأنه لا يوجد عالم ألبتة أعتبر تحكيم القوانين كفر أصغر إلا بالإستحلال


الشبهة السادسة:


قولهم"سلمنا لكم بوجوب الإستحلال في التكفير ولكن حكامنا اليوم إستحلوا ما فعلوه بدليل أنهم شرعوا هذه القوانين وحكموا بها بين الناس"


الشبهة السابعة:


إستدلالهم ببعض أقوال أهل العلم الذين اعتبروا تحكيم القوانين كفر أكبر


الشبهة الثامنة:


تكفيرهم الحكام بدعوى أنهم طواغيت !


الشبهة التاسعة :


قياسهم القوانين الوضعية بقانون الياسق


الشبهة العاشرة:


إستدلالهم بفتوى العلامة ابن ابراهيم رحمه الله


الشبهة الحادية عشر:


إستدلالهم بإحدى فتاوى العثيمين


الشبهة الثانية عشر :


إستدلالهم بفتوى الشيخين الأخوين شاكر(أحمد ومحمود)


الشبهة الثالثة عشر:


إستدلالهم بإحدى فتاوى العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله


الشبهة الرابعة عشر:


إستدلالهم بمقولة(ومن لم يلتزم هذا فهو كافر)


الشبهة الخامسة عشر:


إستدلالهم بقوله تعالى({فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤمِنُونَ حَتَى يُحَكِّمُوكَ فِيْمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجَاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً}،


الشبهة السادسة عشر:


إستدلالهم بقوله تعالى { وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ}


الشبهة السابعة عشر:


إستدلالهم بقوله تعالى({أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ}


الشبهة الثامنة العشر:


إستدلالهم بقوله تعالى{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً}


الشبهة التاسعة عشر:


إستدلالهم بقوله تعالى(ولا يشرك في حكمه أحدا).


الشبهة العشرون:


إستدلالهم بقوله تعالى( وما اختلفتم فيه من شيءٍ فحكمه إلى الله)


الشبهة الثانية والعشرون :


إستدلالهم بسبب نزول قوله تعالى ) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ (



الشبهة الثانية والعشرون :




إستدلالهم بسبب نزول قوله تعالى ) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ (






الشبهة الثالثة والعشرون:


استدلالهم بقوله تعالى(ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك هم الكافرون)



الشبهةالرابعة والعشرون


:إستدلالهم بقوله تعالى({إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}



الشبهة الخامسة والعشرون:


إستدلالهم بأثر ابن مسعود


الشبهة السادسة والعشرون:


إستدلالهم بقصة الرجل الذي نكح زوجة أبيه


الشبهة السابعة والعشرون:


إستدلالهم بمقاتلة الصحابة رضوان الله عليهم لمانعي الزكاة


الشبهة الثامنة والعشرون:


تفرقتهم بين الحكم في الواقعة(المسألة) وبين الحكم في التشريع العام.


الشبهة التاسعة والعشرون:


قولهم بكفر الإعراض


الشبهة الثلاثون:


تنابزهم بالألقاب ورميهم لأهل السنة بالإرجاء


رابط تحميل