زعلان* مهموم* مضايق !!!



ليه ده الدنيا يومين وكلنا راحلين لاحلى مكان
مكانا الاصلى فى جنات نعيم الى ما لا اذن سمعت ولا عين رات ولا خطر على قلب بشر
طيب اكيد تحب تتكلم وتفضفض مع غيرك يلا بقى دور على رقم واحد بقلبك
يا ترى مين ؟؟؟
أب , أم , أخ , اخت , زوج , زوجة ,صديق , صديقة
وياترى الكلام والاتصال هيكون مباشر ولا لابد من تحديد وقت وخلافه
وبعد سماع كلامك وحديثك وفضفضتك الحل عندهم اكيد ولا
وهل حضرتك متيقن انه كاتم لاسرارك مهما حصل ؟؟؟
اعذرنى اصل من طبيعة البشر التقلب
وتانيب الاخرين وتذكيرهم بالأخطاء
لكن مش لقيت منك اجابة عن رقم واحد بقلبك
ايوه صحيح تفكيرك وما يدور بخاطرك
على فكرة كلنا مشتركين معك فى هذا الحب
ويمثل لنا رقم واحد وليس له ثان
وهذه اعظم نعمه علينا انه واحد احد
كتير بنبعد ولما نصاب بآلم أو أى شئ بندور على أشخاص لينقذونا
وكثيرا ما نجد الابواب مغلقة واخيرا بنقول خلاص يارب ماليش غيرك بقى
اكيد بنصاب بالحياء ليس لعدم استجابة الكريم ولكن لطرقنا اوسع الابواب فى المرحلة الاخيرة
ورغم ذلك لم نجد منه الا منن وعطايا وتفريج كربات وآلآم وستر اشياء لا يعلمها الا هو


لا تشكو همك لابن ادم
لا تسألنَّ بني آدم حاجـــة وسل الذي أبوابه لا تحـــجب
الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم حين يُسأل يغضب


وكيف لا تسأله وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي الذي رواه عن ربه تبارك وتعالى: ".. يا عبادي لو أن أوَّلكم وآخركم وإنسكم وجنَّكم قاموا في صعيد واحد فسألوني, فأعطيت كلَّ إنسان مسألته, ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقُص المخيط إذا أُدخل البحر" (رواه مسلم)
صلى رسول الله عليه وسلم
{ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ }

اخى الكريم اختى الحبيبة تذكرا دوما
ما ياتى من حبيبى فهو حبيب
وما ابتلانا الا ليطهرنا

اذا شعرت بالحزن يوماً وداخلك إحساس بأنك فقدت كل شيء وأنك أتعس إنسان على وجه الأرض فأحضر ورقتين وقلماً وسجل في الورقة الأولى كل النعم والأشياء التي وهبها الله لك وسجل في الورقة الثانية كل الأشياء التي خسرتها والتي لاتملكها وقارن بين الموجود لديك.. وغير الموجود لديك وأجب بصراحة ودقة متناهية... أي الورقتين امتلأت أكثر؟ وتخيل لو أن الأمر انقلب إلى النقيض فأصبح ما لديك ليس لديك وما ليس لديك لديك فهل ستكون أفضل حالاً؟ ساعد نفسك وأجب بصراحة


لا تفكر في المفقود حتى لا تضيع الموجود
ارضى عن الله فيما اعطاك في دنياك وسيرضى الله عنك
وسيجزيك خير الدنيا والاخرة فلا تجعل الدنيا اكبر همك ومبلغ علمك ....
اكيد ستكن سعيد قريبا ولكن ما هى السعادة برأيك
ممكن نقول إن السعادة قسمين
سعادة مؤقتة وسعادة دائمة
أولا السعادة المؤقتة
المال والولد والصحة والهناء
المال يميل عنك ويزول
الولد يفنى أو يكن ليس كما تود
الصحة تقل مع الزمن
الهناء يرتفع وينخفض
اما السعادة الدائمة فهى اقرب ما يكن منك
اقرب من جفونك التى بعينيك
فهى نابعة منك ألا وهى تقوى الله وفعل ما يود
وتجنب ما لا يرضيه ليس بدافع الخوف منه
بل بدافع الحب فما اجمل ان نتقى الله وفعل ما يود بحب
وكيف نتعامل بخوف مع رحمن رحيم حنون ودود
اذا أباح المحبوب لحبيبه بحبه أسعده وأسره
اما عنى فأبوح بها بأعلى الاصوات
وبكل مكان ولكن النتيجة ستكن عكسية
فالسعادة ستكن لى لان حبيبى وحبيبكم
قال من ذكرنى فى ملء ذكرته فى ملء اكبر
بحبك ولن انساك واتمنى دوما رضاك
ب.ح.ب.ك
اقولها بكل اللغات وبأعلى صوت
ربى يا اجمل النعم والمنن التى ليس لها مثيل
يعجز اللسان عن الكلام والأصابع عن الكتابة
فلا يكفى عمرى للتعبير عما تحوى قلوبنا من حب
عندما افتقدنا شخص كصديق او اب او ام او اخ
تخيلنا ان الحنان انقطع عنا
ولا ندرى اننا سنمنح حنان اكبر ليس له مثيل
احن من انفسنا علينا
ربى كلما يصيبنى هم وحزن سيزيدنى قوة
وعزيمة وإرداة واستمد قوتى من روحى الطيبة
التى نفخت فينا منك وفطرة نقية غير ملوثة
وسيزيد ارتباطى بالسماء واكن مثل امطارها التى تحمل كل خير
ولا اكن كاحجار الارض التى تؤلم الغير
ولم أوفق الا بعونك لى فلا تتركنا لانفسنا
وارزقنا رضا جميل بأقدارك ويقين بان الآتى افضل.
بلاش حزن بقى يا انسان
ستشرق الشمس لا تجزعن لغيبتها .. ويبزغ الفجر فوق السهل والنجد ..
أبتســــــم ..فقدرك محسوم ورزقك مقسوم وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم إنّ مع العسر يسراً ، وإن بعد الدمعة بسمةً ، وإن بعد الليل نهاراً ، سوف تنقشع سحبُ الهم ، وسوف ينجلي ليلُ الغم ، وسوف يزول الخطبُ ، وينتهي الكربُ بإذن الله @}:- ~*~
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «إذا كان الرجل مقصّرًا في العمل ابتلي بالهمّ ليكفر عنه.»
إن أتعبتك آلام الدنيا فلا تحزن فربما اشتاق الله لسماع صوتك ، فيفتح لك برحمته باباً للدعاء وآخر للإجابة
لنتذكر دوما مولانا فى هذه اللحظات
فى اللحظات السعيدة ( اثن على الله )
فى الاوقات العصيبة ( احسن الظن بالله )
وفى اللحظات الهادئة ( اذكر الله )
وفى اللحظات الاليمة ( ثق برحمة الله )
وفى جميع الاوقات نملاء قلوبنا بحب الرحمن
فليس لهما مثيل نور للقلوب لا ينطفئ
أجمل لحظة.. عندما تشعر أن الله معك في كل خطوة تقوم بها... أجمل لحظة.. عندما تستشعر أن الودود لم يتخل عنك، بالرغم من أنه لم يبق أحد معك... أجمل لحظة.. عندما تستيقن أن الرحمن سيأخذ بيدك في حين لم يبق أحد ليساعدك... أجمل لحظة.. عندما تحس أن الدنيا بما وبمن فيها لا تساوي شيئا أمام رضا الكريم وجناته النعيم... أجمل لحظة.. عندما تجد من يشاركك المسير في هذا الطريق الطويل...ولا يجمعه معك إلا الحب في الله

منقول