الشاب : نحن الرجال نجد ونجتهد ونعمل في الحياة ونعارك مشاقها ونصارع
متاعبها ونعود إلى المنزل متعبين ننتظر كلمة حب وفاء وحنان فلا نجد ذلك .

الفتاة : ونحن النساء ندبر شؤون المنزل ونربي أطفالكم ونصنع غذاءكم فلا نرى منكم
إلا الجحود والنكران

الشاب أليست تلك مهمة جبلتن عليها .

الفتاة : وانتم كذلك.

الشاب : ولكن المرأة كتلة من الحنان والحب وهي مصدرة لذلك نحن نأمل منكن
الحب والحنان لنذهب تعب الحياة برقة كلامكن.

الفتاة : كيف تريد من نهر نضب ماء؟ كيف تريدون منا الحب ونحن لا نحظى به
منكم وانتم تعلمون أن المرأة تسعدها الكلمة الحلوة وتشرق وجهها لمسة حب.


الشاب : كيف تريدين منا أيتها المرأة ذلك القول ونحن لا نجد وقتا لذلك فنحن
نخوض بحار لنوفر لكن مطالبكن.


الفتاة : آه . . . . ثم آه لوتعلموا أيها الرجال مدى حاجتنا إلى الحب والحنان أكثر
من المال, فالمرأة زهرة من الحنان تحيا بقطرة من حب.


الشاب : ماذا تريدين منا أن نعمل لنسعد في حياتنا.

الفتاة : لكي نجعلكم تعيشون في سعادة وتنعمون بنشوة ولذة الهناء أمدونا بالحب
نجعل لكم من التعب راحة ومن اليأس أمل.

الشاب : سوف اطرح الأمر على أبناء جنسي وأقنعهم بذلك لننعم بلذة الحياة.

الفتاة : وأنا كذلك سوف اقنع النساء لكي تسير الحياة في توازن ننعم بإسعادكم
وتنعمون بإسعادنا نحبكم وتحبونا .


منقول