للأسف الشديد و في الحقيقة حب مصر للعرب هو حب من طرف واحد !!

دي حقيقة فعلا ولا استثني منهم اي جنسية وخصوصا دول الخليج...وليبيا


السبب الاول من وجهة نظري هي عقد نقص حضارية تجاه مصر ام البلاد وام الحضارات


و السبب الثاني هو ان العربي في الحقيقة لا يفهم الا لغة القوة و المال و لا يحترم الا من هو اقوى منه او اغني

وبسبب الوضع الحالي فقدنا الاحترام اما الحب فهو لم يكن موجودا يوما ما .

فمصر التي كانت تخرج منها كسوة الكعبة لم تعد موجودة .

ومصر التي كانت ترسل بعثات من الأطباء والمدرسين والمهندسين الي الدول العربية وتدفع هي اجورهم لم تعد موجودة .

ومصر التي حاربت مع العرب لم تعد موجودة .

وغياب مصر عن لعب هذه الادوار تسبب في ظهور جيل جديد من

العرب وخصوصاً الدول الحديثة مثل دول الخليج لا يعرف عن مصر

الا اكل الفول وشارع الهرم وافلام الخلاعة نسائنا في نظرهم عاهرات

ورجالنا قوادين نعم هذه نظرتهم لنا وحاشانا ان نكون كذلك


كفانا كلام عن الماضي وكنا وكانوا ما يهمنا هو الحاضر نعم لم نعد

اغنياء بسبب سلب ونهب ثروات وخيرات مصرنا الحبيبة علي يد من

يحكمنا وعصبتة... ولكننا ما زلنا اقوياء واقوي من جميع

الدول العربية مجتمعة والقوي يجب ان يحترم .

فمصر ام الدنيا غصب عنكم يا عرب

مصر اعظم واكبر منكم يا عرب

مصر كانت وما زالت وستظل بخير الي قيام الساعة

مصر خير اجناد الارض

مصر كنانة الله في ارضة

مصر ذكرت فى القرآن الكريم خمس مرات

مصر فضلها عليكم يا عرب من المحيط الي الخليج

والحقيقة ...

إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

نعم نحن المصريين دائماً نكرم اللئيم

يحكى ان جماعة من العرب اثارت ضبعا هزيلة كانت تحوم بالقرب من

ديارهم فأخذوا يركضون خلفها يريدون قتلها ...

فهربت الضبع ودخلت خباء شيخ منهم... وطلب رجال القبيلة من

الشيخ ان يخرجها...

فرفض الشيخ فانصرف الرجال وهم يحذرون الشيخ من مغبة ايواء

الضبع ...

الا انه لم يستمع لنصائحهم وطلب منهم ان يتركوا الضبع وشأنها...

وكانت الضبع هزيلة فأشفق عليها الشيخ واحضر لها حليبا وجعل

يسقيها حتى عاشت...

وقام الشيخ بتربيتها في خبائه مطمئنا الى انها ستحفظ

له المعروف الذي قدمه ليبقيها على قيد الحياة ومرت الايام...

وفي ذات يوم وبينما الشيخ نائم...اذ وثبت عليه الضبع فقتلته...

فقال شاعرهم في ذلك :

ومن يصنع المعروف في غير اهله يلاق الذي لاقى مجير ام عامر

اقام لها لما اناخت ببابه لسمن البان اللقاح الدواثر

فأسمنها حتى اذا ما تمكنت فرته بانياب لها واظافر

فقل لذوي المعروف هذا جزاء من يجود باحسان الى غير شاكر

والله لا اري في العرب الا ضباع ناكرين للجميل ولا استثني منهم احد

فكل العرب حاقدين علي مصر والمصريين .

وتحيا مصر ...وعاشت مصر ... رغم انف الحاقدين

تحياتي