انا بقالى كتير ماشوفتونيش ماسئلتوش عنى يا وحشين بس برضوه جايبالكو حاجه حلو ه (يوميات حنفى وسنيه )

انها مشاهد يومية بين الست سنية المفترية وزجها الغلبان حنفى الذى يعرف يرودها بطناشه ويقولك عقبال مارجع من الشغل تكون نسيت وفكرت فى حاجة جديدة





المشهد اليومى الاول





قامت سنية مبكرا بعد ليلة مقلقة من عدم النوم من شدة الحر وذلك بسبب الموجة الهالة علينا لتقوم الست سنية وتدخل على المطبخ لغسل المواعين وتلم الهدوم لماتش الغسيل



وكان هم الست سنية انها تكون متواجدة فى الميه علشان تحس بلطافة الجو شويه



وكانت كل شويه تبص على حنفى هو نايم وتستغرب انه نايم فى وسط بركان الحر الموجود فى الحجرة من هواء المروحة



حتى دقت الساعة السادسة والنصف ذهبت اليه لكى تصحيه من النوم علشان يغير هدومه ويجهز نفسه لشغله



وده الروتين اليومى للست سنيه مع زوجها المصون حنفى ولكنه كان نائم نوما عميقا وسط استغراب الست سنية وهى مستغربه وبتقوله امال لو نايم فى تكيف كنت عملت ايه



امال لو مش المروحة جايبة هو زى هوا الفرن كنت عملت ايه قوم ياخويا لحسن هتتاخر



قام السيد حنفى ودخل الحمام وخرج لتناول الفطار بعد ماقام بلبس هدوم الشغل وهى تنظر اليه وهوينظر اليها متخوفا من الموشح اليومى على مائدة الفطار



ليقول لها مالك ياسيت الكل عينك مش راكزة فى مكانها



وهو يعلم ان هذه النظرات ورائها طلب من طلبات الست سنية التى تعكنن عليه كل صبحية



ولكنها بقت زى الروتين اليومى مع طبق الفول والطعمية اللى بتجهزهم كل يوم



ولكن الست سنية سابته لغاية ميكمل فطاره



وهو بيشرب الشاى قالتله



شوف ان بدلعك اخر دلع فطار وشاى وقميص مكوى ومصحياك ووقفة عليك زى الددبان انت تامر وانا عليا انفذ



قالها ربنا يخليكى ليا ياست الكل يامهنيانى



قلتله بص يابن الناس انت نمت وشخرت ومحستش بالفرن اللى انت نايم فيها



وانا ياعينى عليا عينى مغمضتش لو ثوانى مستحملتش الفرن دى



وبعدين هو صيف باين من اوله



فانت تنزل النهاردة وتجيبلنا تكييف بالقسط لانى انا خلاص فيست من الحر ده ولسه الصيف مطول



واسمع ياخنفى انا بنبه عليك لو مرجعتش بالتكييف ابقى شوفلك ياخويا



مكان تانى اه انا بروه منك على الاخر فى اسلوب التطنيش الى انتى رفع شعاره زى السيد نظيف



ليخرج حنفى مسرعا تجاه الباب وهو يبرطم بكلمات غير مفهومة بعد الموشح المعتاد من الست سنية



ياترى هيعمل ايه حنفى هاتعرفوا الحلقه الجايه