السلام عليكم ورجمة الله وبركاته

ازيكوا يا احلى نجعاوية يا رب تكونوا بخير

انا انهاردة جيبلكوا قصة رعب جديدة يا رب تعجبكوا

نبدا مع بعض

بسم الله الرحمن الرحيم


الجزء الأول:


كنت شابا فى الـ20 من عمرى..وسيم جدا..لم أكن أغادر مدينتى الا وأنا لابس احلى
الثياب..كنت أذهب للحلاق يوميا ليحلق لى لحيتى..استمع الى الأغانى الدارجه بزمنى
وخاصه لعاصى الحلانى..وكنت أحب منظر السكسوكهـ على وجهى لأنها تجذب الفتيات
وكنت ألبس البنطال الجنز الضيق وأضع على شعرى الجل وأصففه جيدا بأحدى التسريحات
المشهوره فى زمنى وهي (crazy)
ولا أنسى أن اضع العطر الرجولى الفواح بعد الحلاقه من الماركه
old spice


كنت عصريا بكل المعنى..ولست أدرى لماذا قررت زيارة جدى بالريف؟؟ ربما للتغير
ولابتعد عن صديقاتى..والاتى يصررن على أن أصطحبهن بسيارتى الشبح الى الديسكو يوميا
بالاردن بالعاصمه عمان..حيث يسمح يوجد الكثير منها هناكـ..ومع انى لا أميل الا الى
واحده منهم الا أننى مضطر أن أجامل الكل..واللاتى يختلقن الأعذار لكي أذهب معهم
ذهبت فعلا الى منزل جدى بأحد قرى الأردن البعيده حيث الجبال الرائعه..وكنت أستدل
عليه من 3 منازل كبيره..كان يتوسطها كوخ جدى البسيط..وكما أشرت فعلى بعد من
المنزل ب 200متر يوجد مقبره متهدمهـ..لا أحب ذكرها لأنها مخيفه..المهم..اشتغلت مع
جدى بالمزرعه وبدأ يقص علي قصص وروائع..وبعض الخرافات(برأيي) وكلمنى عن الجبال
المحيطه..الا جبل اسود بعيد ضخم..منظره يعطى بنفسكـ الهيبهـ..لكنى لم أهتم..قضيت
أول ليله ساهرا أتذكر حياة المدينه الى أن نمت..وفى ساعة الفجر..سمعت دقات
على النافذه..استيقظت مذعورا..لأجد شبح شخص..فتاه..حدقت بالنافذه لكنى لم أرها بوضوح
بسرعه فتحت الباب لاجدها تجرى..لم أهتم بالامر..يبدو أنها متسوله؟؟..

بعد أسابيع
واذ بى اسمع دقات على النافذه..لأجد فتاه ..أحلى فتاه رأيتها بحياتى..كانت
عيناي تكاد تبكى من شدة جمالها,,أسرعت لأفتح الباب..وأراها..كانت قريبه منى..
عيناها واسعتان جدا..شعرها أسود فى غاية الروعه والنعومه..أما شفتاها فلا أعرف
وصفهم..وجهها أبيض مضيء..على حمره خفيفه..آه..جميله جدا..جدا..جدا
كانت تلبس ثوب أبيض رائع..ومع اننا فى الصيف..لكن الجو فوق الجبل بارد
ولا أعرف كيف تلبس لبسا خفيفا بهذا البرد..؟ الغريب حقا أنها كانت حافية القدمين؟
مرت ريح بارده فجأه وأنا ذلك الشاب الوسيم أنظر اليها وهي تنظر الي..أحسست
برغبه قاتله فى أن أكلمها ..أن أقول لها أحبك..أن ألمسها..فقط..مدت الي يدها
لم أصدق نفسى..وكالمسحور وعلى ضوء القمر..لمست يدها لكي تأخذنى حيث تشاء..وما
ان لمست يدها حتى ارتددت الى الوراء بسرعه..ما هذا؟؟ ان يدها بارده جدا..
جدا..وكأنها جثه؟؟ وذهبت..نعم..ذهبت تجرى...لاااااا لن أترك حلمى يذهب..لن أتركـ أحلامى
تتبخر..أسرعت وراءها..وأنا أسألها قفى..قفى بالله عليكـ..من أنت؟ أرجوكـ قفى..قالت
فجأه ستجدنى عند الجبل الأسود..عند الجبل المظلم. وتوارت عن الأنظار


رجعت الى حيث يوجد الكوخ وأنا أكاد أموت من الحزن..لقد سلبت عقلى..سلبت روحى
آه لو رأيتموها..ما أجملها..وبين الثلاث منازل ذهبت والدنيا ظلام رهيب..حتى
أنى لا أرى يدى بوضوح..لولا ضوء القمر لما أمكننى الاهتداء الى الكوخ..نظرت الى
الكوخ بتعجب؟؟ ما هذا؟؟ الباب مفتوح؟انى متأكد انى أغلقته؟غريب؟؟ قطع تفكيرى
ودهشتى صوت قطيع من الجرذان..تقدمت من مصدر الصوت..انها تعض بشراسه ونهم وجه
آدمى..لا أستطيع تمييزه من الظلام..انى خائف جدا..منظرها مخيف .. وأسرعت
أزيحها عن وجه ذلكـ الشخص وجسده الملقى بمقشه وجدتها بالجوار..ولما ذهبت
حدقت بذلكـ الوجه..وجه مخيف ليس به حياه..الأنف مقطع والعينان ملقاتان على البطن
وكل الجثه مشوهه بشكل مريع..مخيف..لا أعرف..لماذا ظللت أحدق بهذا المسخ الآدمى؟
هل لأنه منظر عجيب؟ أو لأنه شخص قد أعرفه؟؟ عفوا؟؟ هل قلت أعرفه..اللعنه..يا للشيطان
انه جدى...وبهذه اللحظه أحسست أن المسخ المقطع يحركـ يداه..بسررررررررررعه
هربت..هربت فزعا..والى أقرب منزل صرت أدق عليه بعصبيه؟؟ اللعنه لا أحد يفتح؟؟
هل هو خلفى؟؟ كلا..لا...انه خلفى...نظرت اليه وقد أفاق وكل العظام واللحم منفصل
عن بعضه..انه رجل بلا وجه..بلا عيون أو أذن..وبدأ المسخ يقترب منى رويدا رويدا..
لا..لا ..لا أعرف الهرب رجلى والله قد تحجرت مكانها من الخوف..أنا خائف...خائف..
يا رب..ساعدنى...أغمضت عيناي...وأنا أبكىا..ربما لا أجده عندما أفتحها..فتحتها بسرعه
لا..انى لا أحلم انه أمامى على أمتار منى...يحدق بى..بوجه من الدم والعظم..رباه
انه يقترب..يقترب..لاااااااااااا ااااااااااا